CNN.com Arabic
>آخر خبر: سجن وإبعاد بريطانيين مارسا الجنس علنا في دبي
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اقتصاد
الكويت تنضم إلى سائر الأسواق الخليجية في تراجع جديد

1943 (GMT+04:00) - 10/03/08

جني أرباح متأخر في بورصة الكويت
جني أرباح متأخر في بورصة الكويت

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مالت معظم المؤشرات الخليجية للتراجع لجلسة جديدة هذا الأسبوع، وذلك بقيادة المؤشر السعودي الذي فقد 63 نقطة، والمؤشر القطري الذي فقد 106 نقاط، وانضمت السوق الكويتية للتراجع اليوم، بعدما نجت منه خلال الجلسات الماضية.

وسحب التراجع نفسه على السوق المصرية، في حين نجت المؤشرات في الأردن وتونس من التراجع بفضل ارتداد قوي، ورافقهما مؤشر دبي الذي شهد تقدماً محدوداً.

ففي الرياض، أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية منخفضاً 64 نقطة تعادل 0.65 في المائة من قيمته، مستقراً عن حاجز 9770 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها أكثر من 6 مليار ريال، مقابل 176 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 153 ألف صفقة.

وسُجلت أسهم "كيان السعودية" و"جبل عمر" و"التعمير" و"المملكة القابضة" و"بترو رابغ" و"إعمار" كأكثر الأسهم تداولا، وقد تباينت نتائجها، وإن كان معظمها قد مال للتراجع.

ومن بين ثمانية مؤشرات قطاعية، ارتفعت ثلاثة فقط، هي "الصناعة" و"الأسمنت" و"الكهرباء،" في حين قادت مؤشرات "البنوك" و"الزراعة" و"الخدمات" قائمة الخسائر على التوالي.

واقتصر عدد الأسهم الرابحة بختام الجلسة على 18 سهماً من أصل 113، وذلك بقيادة "سلامة" و"المملكة" و"جبل عمر" في حين تراجع 82 سهماً بقيادة "التعمير" و"اللجين" و"الصقر للتأمين."

وبعد "معاندة" طويلة و"سباحة بعكس التيار" عادت السوق الكويتية وانضمت إلى ركب شقيقاتها في الخليج لجهة لجهة الخضوع لتأثير موجة جني الأرباح المتواصلة، فخسر مؤشرها 44 نقطة تعادل 0.31 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 14176 نقطة، فيما تراجع المؤشر الوزني 6.11 نقطة إلى مستوى 808 نقاط.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي 548 مليون سهم بقيمة 221 مليون دينار كويتي، فيما بلغ عدد الصفقات 11049 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "ميادين" و"الصفوة" و"عراق القابضة."

وارتفع مؤشر "التأمين" 26 نقطة، ليصعد منفرداً بين سائر المؤشرات القطاعية، فيما تراجعت سائر المؤشرات بقيادة "الشركات غير الكويتية" و"الخدمات" و"الاستثمار" و"البنوك" على التوالي.

وتصدرت أسهم "منا القابضة" و"شعاع" و"سكب الكويتية" قائمة الأسهم الرابحة في ختام التداولات، بينما تعرضت أسهم "المنتجعات" و"الأهلي المتحد" و"بيان" إلى أكبر الخسائر.

وبرز خلال الجلسة التركيز على بعض الأسهم ذات القمة السعرية المتدنية التي تستخدم غالباً في المضاربات، وقد يرى البعض في التراجع الحالي أمراً طبيعياً نظراً للارتفاع المتسارع لمؤشر السوق، وضرورة أن يلي ذلك تصحيحات تؤسس لمستويات سعرية جديدة.

أما في الإمارات، فقد راوح المؤشر مكانه مع ميل للتقدم، فأقفل عند مستوى 5757 نقطة، بزيادة لا تتجاوز خمس نقاط تعادل 0.09 في المائة من قيمة المؤشر، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى نتائج "إعمار" الذي تمكن من الصعود بخلاف العديد من الأسهم المهمة الأخرى، إلى جانب الأداء القوي لسهم "بنك دبي الإسلامي."

وفي ختام الجلسة، سيطر التراجع على المؤشرات القطاعية العائدة لـ"البنوك" و"النقل" و"المواد" و"الاتصالات،" فيما تمكنت مؤشرات "العقار" و"التأمين" و"الاستثمار" من تحقيق بعض التقدم.

وعلى مستوى التداولات، فقد ظلت السيولة في السوق عند حدود متدنية مقارنة بالأشهر الماضية، فلم تتجاوز مليار درهم، بل أقفلت عند 973 مليون درهم، فيما تصدرت أسهم "العربية للطيران" و"إعمار" و"الخليج للملاحة" و"سوق دبي المالي" قائمة نشاط السوق.

أما قائمة المكاسب السعرية فقد تصدرتها أسهم "ايفا" و"عُمان للتأمين" و"شعاع" على التوالي، في حين تعرضت أسهم "أجيليتي" و"بنك دبي التجاري" و"الاتحاد العقارية" و"إياك" لأكبر الخسائر.

وفي أبرز الأخبار، أعلن "بنك دبي الإسلامي" موافقة الجمعية العمومية على توزيع أرباح بنسبة 15 في المائة كأسهم منحة و40 في المائة نقداً، وقد ساعد هذا السهم على الصعود خلال الجلسة.

وفي أبوظبي، فقد المؤشر 28 نقطة جديدة، قادته إلى مستوى 4785 نقطة، بتراجع 0.58 في المائة، وذلك مع تراجع الغالبية الساحقة من الأسهم الرئيسية.

وسجلت التداولات 897 مليون درهم مقابل 102 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 3888 صفقة، تركزت على أسهم "مصرف أبوظبي الإسلامي" و"الدار" و"آبار" و"الواحة" و"دانة."

وفي أبرز الأخبار، قالت شركة "أغذية" أنها قررت إقامة مصنع للخضار المجلدة في مصر، فيما ذكرت شركة "الدار العقارية" أنها ستشارك في معرض العقارات العالمي MIPIM، والذي سيقام في مدينة كان، فرنسا، حيث ستستعرض عددا من مشاريعها كمشروع الدانة على شاطئ الراحة، ومشروعها الترفيهي في جزيرة ياس.

من جهته، تابعت السوق القطرية نزف النقاط، ففقد مؤشرها 106 نقاط دفعة واحدة، تعادل 1.02 في المائة من قيمته، ليتراجع سريعاً إلى مستوى 10290 نقطة.

واقتصرت التداولات على 345 مليون ريال مقابل 6.3 ملايين سهم، تم تداولها من خلال 5643 صفقة، كان لأسهم "الخليجي" و"الريان" و"ناقلات" و"بروة" حصة الأسد منها، علماً أن تلك الأسهم أقفلت جميعها على تراجع.

وقد كان لإعلان عمومية "الكهرباء والماء" الموافقة على توزيع أرباح نقدية بنسبة 40 في المائة فقط أثر كبير في تراجع المؤشر، إذ أن العديد من حملة الأسهم كانوا يتوقعون توزيعات أكبر، مما وضع السهم تحت الضغط.

وتعرضت السوق البحرينية لتراجع قوي، فخسر مؤشرها 23 نقطة تعادل 0.80 في المائة من قيمته، ليقفل عند هامش 2866 نقطة، بينما شهدت سوق مسقط تراجعاً أقل وطأة، خسر معه مؤشرها 15 نقطة تعادل 0.14 في المائة من قيمته، ليقفل متراجعاً إلى مستوى 10526 نقطة.

وفي مصر، فقد مؤشر CASE 30 0.47 في المائة من قيمته، ليقفل متراجعاً إلى مستوى 11227 نقطة، بينما ارتد المؤشر الأردني صعوداً، ليقفل عند مستوى 8619 نقطة، كاسباً ما يعاد 1.50 في المائة من قيمته، أما المؤشر التونسي فقد أقفل عند 2658 نقطة بزيادة 0.35 في المائة من قيمته.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.