 | | تداولات متراجعة في السعودية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نجحت بعض الأسواق العربية الكبرى في إخراج نفسها - إلى حد ما - من دائرة التراجع المحيطة بالمؤشرات منذ مطلع الأسبوع الجاري، فتمكنت السوق السعودية من معاودة الاقتراب من حاجز 10 آلاف نقطة النفسي، بينما ارتد المؤشر الكويتي، مسترداً بعض خسائر جلسته الماضية. وكذلك كان حال المؤشر المصري، الذي عاود الارتفاع، ورافقته في ذلك الأسواق العُمانية والأردنية، بينما فشلت بورصتا الإمارات في إنجاز ذلك، ووقعتا ضحية المزيد من الخسائر. ففي الرياض، عوض سوق الأسهم السعودية جزء من خسائره المتواصلة منذ مطلع الأسبوع، مرتفعا 135 نقطة تعادل 1.38 في المائة من قيمته، ليقفل عند حاجز 9906 نقاط تقريباً، بالاعتماد على أسهم "المصارف" و"الصناعة." وانكمشت التداولات إلى مستويات "هزيلة،" بحيث لم تتجاوز 5.9 مليارات ريال مقابل 147 مليون سهم، جرى تداولها من خلال 141 ألف صفقة، وسط بروز التداولات على أسهم "المملكة" و"كيان" و"بترورابغ" و"سابك" التي ارتفعت جميعها. ومن بين 113 شركة جرى تداول أسهمها، سجلت 85 شركة ارتفاعا واضحاً، بقيادة "ينساب" و"اللجين" و"المتقدمة،" بينما أنهت 18 شركة جلستها منخفضة، تقدمتها "جرير" و"السعودية الهندية" و"بدجت." وعلى المستوى القطاعي، سجلت ستة قطاعات ارتفاعا واضحاً، وخاصة "الصناعة" و"الكهرباء" و"الزراعة،" وسط تراجع "التأمين" و"الاتصالات." وفي نتائج أبرز الأسهم، صعد "سابك،" أحد أبرز أسهم المؤشر، كاسباً 1.68 في المائة من قيمته، و"فتيحي" بمعدل 0.92 في المائة من قيمته و"صافولا" بمعدل 0.53 في المائة و"الراجحي" 0.79 في المائة. وفي الكويت، أقفل مؤشر سوق الأوراق المالية على ارتفاع قدره 42 نقطة، وذلك بعد التراجع الذي سجل الاثنين، ليستقر المؤشر عند مستوى 14218 نقطة، مضيفاً إلى رصيده ما يعادل 0.30 في المائة من قيمته، فيما صعد المؤشر الوزني إلى مستوى 814 نقطة تقريباً، بزيادة 5.76 في المائة من قيمته. وسجلت كمية تداول الأسهم حوالي 476 مليون سهم بقيمة 273 مليون دينار كويتي بعدد صفقات موزعة على 13148 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "الصفوة" و"اكتتاب" و"ميادين" التي تراجعت جميعها. وسجل مؤشر قطاع "الخدمات" أكبر ارتفاع، أمام "الشركات غير الكويتية" و"البنوك،" بينما عانت مؤشرات "الاستثمار" و"العقارات" و"الأغذية" و"التأمين" أكبر الخسائر. وحققت أسهم "عارف طاقة" و"الجزيرة" و"منا القابضة" أكبر المكاسب على التوالي، بينما تعرضت أسهم "استهلاكية" و"الأنظمة" و"مستثمر الدولي" إلى أكبر الخسائر. وتعقيباً منه على نتائج المؤشر، قال فهد مطلك شريعان، مدير التداول في KIC Financial brokerage الكويتية في حديث لموقع CNN بالعربية، إن نتائج الجلسات الماضية تثبت ما سبق وذهب إليه من أن السوق الكويتية في وضع جيد ومتماسك وأن التصحيح - إذا ما حصل - سيكون مقبولاً. ولفت شريعان إلى أن أن السوق الكويتية امتازت في الفترة الماضية بأن التصحيحات تحصل في منتصف الجلسة وليس في أخرها، إذ يميل المؤشر إلى الارتفاع مع نهاية التداولات. وشدد على أن النتائج التي حققتها بعض الأسهم لجهة التوزيعات والأرباح، مثل "زين" و"بيت الاستثمار الكويتي" ساعدت على رفع المؤشر ككل مضيفاً: "هناك إذا تماسك في السوق التي ما يزال هناك في جعبتها الكثير لتقدمه،" مستبعداً أن يتأثر "زين" بما قد يحدث في السوق السعودية رغم الترابط الذي لا يمكن تجاهله. ورأى الخبير المالي أن المؤشر قد يتعرض لجني أرباح، لكن الصمود أمام ذلك، بالترافق مع حصول مصادقة رسمية على قانون خفض الضريبة على الأجانب في سوق الأسهم قد ترفع التداولات بقوة وتقود السوق إلى فترة انتعاش جديدة. وفي دبي، فقد المؤشر 42 نقطة جديدة تعادل 0.74 في المائة من قيمته، ليقفل متراجعاً إلى مستوى 5714 نقطة، مع تداولات ظلت عند مستويات متراجعة، فلم تتجاوز 857 مليون درهم مقابل 178 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 4976 صفقة. وتركزت التداولات على أسهم "العربية للطيران" و"سوق دبي المالي" و"إعمار" و"بنك دبي الإسلامي" وقد كان لتراجع السهمين الأخيرين أكبر الأثر في نتائج المؤشر، علماً أنهما سبق أن قادا السوق صعوداً في جلسة الاثنين. وتعرضت أسهم "غلوبال" و"بنك دبي التجاري" و"الاسكندينافية للتأمين" إلى أكبر الخسائر السعرية على التوالي، في حين تصدرت أسهم "شعاع" و"الوطنية للتأمين" و"الفردوس" قائمة الأسهم الرابحة. وفي أبوظبي، كان التراجع أشد قسوة، ففقد المؤشر 56 نقطة، تعادل 1.17 في المائة من قيمته، متراجعاً إلى مستوى 4729 نقطة. وسجلت التداولات 822 مليون درهم مقابل 152 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 4203 صفقات، كان لأسهم "آبار" و"الدار" و"مصرف أبوظبي الإسلامي" و"بنك الشارقة" و"رأس الخيمة العقارية" حصة الأسد منها، وقد أقفلت جميعها على تراجع. واسترد المؤشر القطري توازنه بعض الشيء، إثر التراجعات المتواصلة التي تعرض لها، وذلك بعدما وصلت أسعار بعض الأسهم مستويات سعرية مغرية، فكسب المؤشر 16 نقطة تعادل 0.15 في المائة من قيمته، ليقفل صاعداً إلى مستوى 10306 نقاط. إلا أن مستوى التداولات استمر بالتراجع، فلم يتجاوز 310 ملايين ريال خلال الجلسة، مقابل 6.6 ملايين سهم، تم تبادلها من خلال 4914 صفقة، تركزت على أسهم "الخليجي" و"الريان" و"الإسلامية للتأمين." وخسر المؤشر البحريني 11 نقطة تعادل 0.40 في المائة من قيمته، ليقفل متراجعاً إلى مستوى 2854 نقطة، وسط صعود المؤشر العُماني إلى مستوى 10602 نقطة بزيادة 75 نقطة تعادل 0.72 في المائة من قيمته. وصعد مؤشر CASE 30 المصري 0.61 في المائة، معوضاً خسائر الجلسة الماضية، ليقفل على 11295 نقطة، بينما واصل المؤشر الأردني صعوده لجلسة إضافية، كاسباً ما يعادل 0.48 في المائة من قيمته، ليقفل عند 8661 نقطة. وتراجع المؤشر الفلسطيني 0.66 في المائة، ليقفل على 610 نقاط، بينما تعرض المؤشر التونسي لعملية جني أرباح بعد مكاسب الاثنين، فتراجع إلى حاجز 2656 نقطة، فاقداً 0.07 في المائة من قيمته. |