 | | بورصة الكويت ما تزال تشهد انتعاشا |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- هبطت أسواق المال الخليجية الأحد، تقودها أكبرها في السعودية، وسط تراجع مشتريات صغار المتعاملين، وتدني قيم التداول، فيما خالفت السوق الكويتية الاتجاه الخليجي مواصلة انتعاشها.وهبط المؤشر السعودي 0.4 في المائة مع نهاية معاملات الأحد، ليستقر عن مستوى 9657 نقطة، بعد أن خسر نحو 38 نقطة جديدة تضاف إلى خسائر السبت التي زادت على 196 نقطة. ووسط ارتفاع طفيف في قيمة التداولات التي وصلت إلى 6.6 مليارات ريال سعودي، انخفضت أسهم 69 شركة مدرجة في السعودية، في حين ارتفعت أسهم 33 شركة أخرى. وفي وقت يقول فيه محللون إن أسواق المال الخليجية تتأثر بالهبوط السعودي، أنهى مؤشر بورصة الكويت تداولات الأحد على ارتفاع جديد، عندما صعد بنحو 19 نقطة ليصل مستوى 14289 نقطة، مدفوعا بمشتريات أسهم الخدمات. وتجاوزت قيمة التداولات، في ثاني أكبر بورصة عربية، نحو 138 مليون دينار كويتي، على نحو 300 مليون سهم، عبر 7826 صفقة نقدية. وارتفعت مؤشرات أربع قطاعات من أصل ثمانية يقودها مؤشر قطاع الخدمات الذي صعد بنحو 124 نقطة. وفي الإمارات العربية، واصلت الأسهم تراجعها مدفوعة بعمليات جني أرباح على نطاق واسع، وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي، الذي يقيس أداء سوقي دبي وأبوظبي مجتمعتين، بنحو 1.25 في المائة، ليصل مستوى 5933 نقطة. وفقدت الأسهم الإماراتية الأحد أكثر من سبعة مليارات درهم من قيمتها السوقية، في حين شهدت بورصتا دبي وأبوظبي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم إماراتي على نحو 240 مليون سهم. ومن أصل 60 شركة تم تداول أسهمها، فاقت الشركات الخاسرة تلك الرابحة بواقع 44 إلى 11 شركة، وثبتت أسعار أسهم خمس شركات. وتصدر سهم شركة "إعمار" العقارية، أكبر شركة عقارية في الدول العربية، الشركات الأكثر نشاطا، لكنه انخفض بنحو 2.1 في المائة، ليغلق عن سعر 11.7 درهما إماراتيا. ولم يكن حال بورصة الدوحة بأفضل من شقيقتيها في الإمارات، إذ تراجع مؤشره الرئيسي بنحو 1.8 في المائة، ليصل مستوى 10139 نقطة، في حين تراجعت قيمة التداولات لتصل 402 مليون ريال قطري. كما تراجعت الأسهم في أصغر بورصتين خليجيتين، إذ سجلت الأسهم البحرينية هبوطا بنحو 0.3 في المائة، تبعتها العمانية بانخفاض طفيف بنحو 0.05 في المائة. |