CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اقتصاد
البورصات العربية تتراجع "بقسوة" تحت تأثير الأزمة العالمية

1921 (GMT+04:00) - 17/03/08

خسائر كبيرة ''لإعمار'' و''دبي الإسلامي''
خسائر كبيرة ''لإعمار'' و''دبي الإسلامي''

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- عاشت البورصات العربية الاثنين جلسة "حمراء" بددت خلالها المؤشرات مئات النقاط، وفقدت الأسهم قسماً مهماً من قيمتها السوقية، وذلك عندما امتدت حالة القلق العالمية إلى أسواق المنطقة مجدداً مع انهيار الأسواق الأسيوية صباحاً إثر الإعلان عن أزمة مصرف "بير ستيرن."

وتثبت هذه الجلسة مدى الاتصال بين أسواق المنطقة والعالم، ولا فرق في ذلك بين الأسواق المفتوحة على الاستثمار الأجنبي وتلك التي تقيدها، فكانت الخسائر كبيرة في السعودية والكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عُمان ومصر والأردن، وبنسبة أقل في الأراضي الفلسطينية وتونس، ولم ينج من التراجع سوى مؤشر الدوحة.

وللجلسة الثالثة على التوالي، أغلقت سوق الأسهم السعودية متراجعة، حيث أنهى المؤشر العام يومه خاسرا 203 نقاط تقريباً، تعادل ما قيمته 2.1 في المائة، ليغادر المؤشر نقطة الدعم عند مستوى 9500 نقطة، منحدراً إلى مستوى 9455 نقطة.

وبذلك يكون المؤشر السعودي قد بلغ أدنى مستوى له منذ أربعة أسابيع، علماً أن الجلسة شهدت الكثير من التذبذب، واقتصرت التداولات فيها على 5.6 مليار ريال مقابل 133 مليون سهم.

قطاعيا، سجلت سبعة مؤشرات من أصل ثمانية تراجعا بنسب مختلفة، بقيادة "البنوك" و"الاتصالات" و"الصناعة،" فيما راوح قطاع واحد هو "الكهرباء" مكانه دون تبديل.

وبين 113 شركة جرى أسهمها في السوق السعودية، أغلقت 18 شركة مرتفعة، بقيادة "فتيحي" و"الأهلية للتأمين" و"الصقر للتأمين"، فيما أنهت 80 شركة جلستها على تراجع، تصدرتها "سامبا" و"البنك العربي الوطني" و"إتحاد اتصالات"

وفي الكويت، تعرضت السوق لأقسى جلسة جني أرباح يشهدها المؤشر منذ أشهر، إذ أقفلت السوق على تراجع قدره 154 نقطة تعادل 1.08 في المائة من قيمتها، لينهي المؤشر تداولاته عند 14135 نقطة، بينما فقد المؤشر الوزني 13 نقطة، ليغلق عند 795 نقطة.

وسجلت كمية تداول الأسهم حوالي 416 مليون سهم بقيمة 205 مليون دينار كويتي موزعة على 10205 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "الثمار" و"الصفوة" و"أبيار" التي أغلقت جميعها على ارتفاع.

وسجلت معظم مؤشرات قطاعات السوق تراجعا عن قيمتها ليوم الأحد، ليسجل مؤشر "الشركات غير الكويتية" أدنى مستوى مع فقدانه 239 نقطة، أمام "الاستثمار" و"البنوك،" بينما انفرد مؤشر "التأمين" بمكاسب محدودة.

وعلى المستوى السعري، حققت أسهم شركة "أبيار" و"عارف للطاقة القابضة" و"منا القابضة" أكبر المكاسب السعرية، وسط تصدر أسهم "قابضة مصرية كويتية" و"المنتجعات" و"يوباك" قائمة الأسهم الخاسرة."

وتعتبر حركة السوق الكويتية طبيعية ومنطقية، خاصة بعد الصعود "المفتعل" أحياناً للمؤشر الذي كان يميل إلى الارتفاع في الدقائق الأخيرة فقط ، إلى جانب حدوث ارتفاع غير مبرر لأسعار الكثير من الأسهم التي نشطت المضاربات عليها.

وقد كان المستثمرون ينتظرون منذ عدة جلسات وصول هذه الموجة التصحيحية التي من شأنها أن تقود المؤشر نحو تثبيت مستوياته السعرية الجديدة، غير أن المضاربات أخّرتها.

وفي الإمارات، واصلت الأسواق تبديد نقاطها لجلسة جديدة، بعدما افتتحت الأسبوع على تراجع، فخسرت سوق دبي 93 نقطة تعادل 1.65 في المائة من قيمة المؤشر الذي تراجع إلى مستوى 5582 نقطة، مدفوعاً بخسائر "إعمار" و"بنك دبي الإسلامي" و"سوق دبي المالي" و"العربية للملاحة."

وسجلت السوق تداول 1.23 مليار درهم مقابل 241 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 8028 صفقة تركزت على أسهم "إعمار" و"سوق دبي المالي" و"بنك دبي الإسلامي" و"العربية للطيران."

وتعرضت أسهم "أريج" و"العربية للطيران" و"أملاك" لأكبر الخسائر السعرية، وذلك في وقت خسر فيه "إعمار" القيادي 2.58 في المائة من قيمته و"بنك دبي الإسلامي" الثقيل الوزن 2.07 في المائة من قيمته.

واقتصر الاتجاه الصعودي على حفنة من الأسهم، حلت في مقدمتها "الوطنية للتأمين" و"الأسمنت الوطنية" و"المدينة."

وعلى غرار سوق دبي، سقطت سوق أبوظبي ضحية التراجع أيضاً ففقد مؤشرها 80 نقطة تعادل 1.72 في المائة من قيمته مؤشرها الذي انحدر إلى مستوى 4601 نقطة بعد خسائر قطاعات "الطاقة" و"الاتصالات" و"البنوك."

وتراجعت التداولات بشدة إلى 585 مليون درهم مقابل 93 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 3659 صفقة، تركزت على أسهم "الدار" و"صروح" و"آبار" و"دانة."

وفي أبرز أخبار السوق، أعلنت شركة "صروح" أنها أسست شركة "أوف شور" في جبل علي بدبي تحت اسم "صروح العالمية" بهدف تملك شركات خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

وسقطت سوق البحرين "بقسوة" الاثنين، ففقد مؤشرها 61 نقطة دفعة واحدة تعادل 2.16 في المائة من قيمته، ليستقر عند مستوى 2768 نقطة، وتبعها مؤشر مسقط الذي فقد 133 نقطة تعادل 1.24 في المائة من قيمته، ليغلق عند مستوى 10592.

وانفردت سوق قطر بتحقيق تقدم طفيف، فكسب مؤشرها 15 نقطة تعادل 0.15 في المائة من قيمته، ليقفل مرتفعاً إلى مستوى 10209 نقاط، مع تداولات سجلت 446 مليون ريال مقابل 7.8 ملايين سهم.

ولم تكن أوضاع البورصات العربية خارج منطقة الخليج أفضل حالاً، ففقد مؤشر CASE 30 المصري 2.52 في المائة من قيمته، ليقفل متراجعاً إلى مستوى 10915 نقطة، وتبعه المؤشر الأردني الذي فقد 1.5 في المائة من قيمته ليقفل عند 8577 نقطة.

وخسر مؤشر "القدس" الفلسطيني 0.76 في المائة من قيمته، ليغلق متراجعاً إلى مستوى 622 نقطة، وواكبه في تراجعه المؤشر التونسي الذي خسر 0.12 في المائة، ليقل على 2675 نقطة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.