 | | سوق دبي تتراجع وسوق أبوظبي تتقدم |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اختار المستثمرون في العديد من أسواق المال العربية الأربعاء الانسحاب من البورصات بشكل هادئ، وذلك بعد أسبوع "عسير" شهدت خلاله المؤشرات تبايناً كبيراً في أدائها بفعل أزمة الأسواق العالمية، وقبل عطلة عيد المولد النبوي التي ستدخل الأسواق في عطلة طويلة نسبياً، تنتهي الأحد. وساد التراجع في السعودية ودبي ومصر والأردن، ولكن هذا لم يمنع بعض البورصات التي شهدت تصحيحات قوية مؤخراً، في قطر والبحرين وسلطنة عمان وأبوظبي، من تحقيق تقدم ملموس، في حين واصلت سوق الكويت تقدمها رغم الوضع السياسي في البلاد وحالة الترقب لمصير مجلس النواب. ففي السعودية، عاد المؤشر إلى مادون مستوى 9500 نقطة، بعد فقد خلال تداولات نهاية الجلسة 52 نقطة تقريباً، تعادل 0.54 في المائة من قيمته، ليقفل متراجعاً إلى مستوى 9489 نقطة. وتحسنت التداولات مقارنة بالجلسات الماضية، فسجلت 7.3 مليارات ريال مقابل 190 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 132 ألف صفقة، تركزت على أسهم "كيان" و"بترورابغ" و"كيان" و"ينساب" و"سابك،" وكان لتراجع السهم الأخير، الذي فقد 0.14 في المائة من قيمته، إلى جانب أسهم أخرى مثل "فتيحي" و"العبداللطيف" و"اتحاد اتصالات" أثر كبير في خسائر السوق. وعلى المستوى القطاعي، ساد التراجع كل المؤشرات السعرية، بقيادة "التأمين" و"الكهرباء" و"الصناعة" في حين انفرد مؤشر واحد هو "الصناعة" بتحقيق تقدم طفيف. أما على المستوى السعري، فكانت أكبر المكاسب من نصيب "الصحراء للبتروكيماويات" و"فيبكو" و"سبكيم العالمية،" بينما تعرضت أسهم 74 شركة من أصل 114 جرى تداول أسهمها للتراجع بقيادة "أنعام" و"مبرد" و"الدرع العربي." ففي الكويت، أقفل مؤشر سوق الأوراق المالية على ارتفاع قدره 210 نقاط مع نهاية التداولات، تعادل 1.54 في المائة من قيمته، لينهي الجلسة عند مستوى 14455 نقطة، وسط صعود قوي للمؤشر الوزني، الذي أقفل عند 808 نقاط بزيادة 11.84 نقطة. وسجلت كمية تداول الأسهم حوالي 438 مليون سهم بقيمة 204 مليون دينار كويتي بعدد صفقات موزعة على 11142 صفقة نقدية، تركزت على أسهم "اكتتاب" و"الصفوة" و"الثمار" التي أقفلت جميعها على صعود. وتصدر مؤشر قطاع "الخدمات" قائمة المكاسب القطاعية التي شملت كل المؤشرات، متقدماً على "الاستثمار" و"الشركات غير الكويتية." وعلى المستوى السعري، سجلت أسهم الكويت والشرق الأوسط للاستثمار" و"الكويت للتأمين" و"عارف طاقة" أكبر المكاسب السعرية، في حين عانت أسهم "الصخور" و"الدولية للتمويل" و"دواجن" أكبر الخسائر على التوالي. وعادت سوق دبي إلى التراجع مجدداً، بعدما ارتفعت الثلاثاء بدغع من المضاربات، ففقد المؤشر 39 نقطة تعادل 0.70 في المائة من قيمته، ليعود إلى مستوى 5578 نقطة، مع تراجع سهم "إعمار" الذي فقد 0.87 في المائة من قيمته، بالتزامن مع تراجع أسهم أخرى متداولة على نطاق واسع مثل "العربية للطيران" و"سوق دبي المالي." وسجلت التداولات 1.3 مليار درهم مقابل 291 مليون سهم، وذلك من خلال 7829 صفقة، تركزت على أسهم "العربية للطيران" و"إعمار" و"سوق دبي المالي" و"غراند" و"الاسكندينافية للتأمين." وتصدرت أسهم "غراند" و"الاسكندينافية للتأمين" و"شعاع" قائمة الخسائر السعرية، فيما حققت أسهم "الوطنية للتأمينات" و"الأسمنت الوطنية" و"الفردوس" أكبر المكاسب على التوالي. وبذلك تكون أسواق الأسهم في دولة الإمارات قد فقدت هذا الأسبوع 13 مليار درهم، بعد تراجعات متتالية بسبب أزمة السيولة العالمية. وبخلاف سوق دبي، سجلت سوق أبوظبي قفزة قوية الأربعاء، بعدما تخلفت في الصعود أسوة بسوق دبي الثلاثاء، ولكن صعود المؤشر ظهر وكأنه مرتبط بنشاط مضاربي، إذ ارتفعت التداولات بشكل مفاجئ. واستقر المؤشر عند مستوى 4676 نقطة، بصعود 98 نقطة تعادل 2.15 في المائة من قيمته، وسط قفزة سجلتها التداولات التي بلغت 981 مليون درهم مقابل 144 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 4590 صفقة. وتصدرت أسهم "الدار" و"مصرف أبوظبي الإسلامي" و"آبار" و"دانة" قائمة الأسهم الأكثر نشاطاً، وقد أقفلت جميعها على ارتفاع. واستمرت حالة التذبذب التي يعيشها المؤشر القطري، الذي عاد ليرتد صعوداً، كاسباً 73 نقطة تعادل 0.72 في المائة من قيمته، ليقفل عند مستوى 10163 نقطة، مع تداولات قفزت إلى مستوى 438 مليون ريال مقابل 8.2 ملايين سهم. تأثرت السوق بقوى شرائية دخلت على أسهم محددة ومختارة، إذ أن المؤشر شهد تراجع بعض الأسهم الكبيرة مثل "كيوتل" و"قطر للتأمين" ومراوحة أسهم أخرى مثل "الخليجي" و"الريان." وتابعت سوق البحرين استرداد النقاط التي خسرتها الاثنين، فكسبت 11.5 نقطة تعادل 0.41 في المائة من قيمة مؤشرها الذي أقفل عند مستوى 2794 نقطة، بينما عوضت سوق مسقط بعض خسائر الجلسة الماضية أيضاً، فكسبت 85 نقطة تعادل 0.82 في المائة من قيمتها، لتقفل عند مستوى 10557 نقطة. وتقدم مؤشر CASE 30 المصري بشكل طفيف، فكسب 0.08 في المائة من قيمته، ليقفل عند هامش 10905 نقاط، بينما تقدم المؤشر الفلسطيني إلى مستوى 613 نقطة، كاسباً 0.99 في المائة من قيمته، بينما انخفض المؤشر الأردني 0.12 في المائة، ليقفل عند مستوى 8417 نقطة. |