CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
اقتصاد
صعود "مضاربي" بالرياض ومحدود بالإمارات والكويت تتراجع

1600 (GMT+04:00) - 21/04/08

صعود أسهم ''منتقاة'' في دبي
صعود أسهم ''منتقاة'' في دبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- انقسمت أسواق المال العربية الثلاثاء لجهة النتائج المسجلة وطبيعة حركة المؤشرات، وإن كانت قد تشاركت حالة الترقب التي تسود قبل ظهور نتائج الربع الأول، فتمكنت البورصات السعودية والإماراتية والمصرية من تحقيق نتائج جيدة، في حين تعرضت سائر المؤشرات، وفي مقدمتها الكويتية والقطرية والأردنية لخسائر واضحة.

وفي الرياض، ارتد المؤشر السعودي صعوداً، لكن بأسهم تبدو، وفق الخبراء، ذات طابع مضاربي، فكسبت السوق 136 نقطة تعادل 1.45 في المائة من قيمتها، لتقفل عند مستوى 6507 نقاط، مدعومة بأسهم قطاعات
الكهرباء" و"الصناعة" و"البنوك."

وتحسنت التداولات مقارنة بالجلسات الماضية، فسجلت 7.8 مليارات ريال مقابل 239 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 220 ألف صفقة تركزت على أسهم "زين" و"بترورابغ" و"كيان" و"سابك،" وسط صعود قطاعي عام.

وسجلت أسهم "أليانز" و"اللجين" و"الغاز والتصنيع" أكبر المكاسب خلال الجلسة، فيما تعرضت أسهم "الإحساء للتنمية" و"مجموعة صافولا" و"السعودية الهندية" لأكبر الخسائر.

وحول نتائج السوق، قال خالد المصري، الشريك في مصرف "رسملة" الاستثماري لموقع CNN بالعربية: "التداولات في السوق السعودية كانت أفضل من السابق اليوم، لكنها لم تتجاوز نصف المعدلات السابقة."

وأضاف: "شهدنا تركز التداولات على أسهم "اللجين وسافكو وشركات البتروكيماويات والكيماويات، ومن الواضح أن المستثمرين ينظرون إليها على أنها جزء من الاستثمار في المواد الأولية التي ترتفع أسعارها مؤخراً."

ولفت المصري إلى أن الإقبال على الأسهم الحديثة مثل  "زين" و"بترورابغ" تشير إلى وجود نشاط مضاربي في الأسواق، إلى جانب وجوب قلق لدى بعض المستثمرين من خسائر متوقعة قد تتعرض لها بعض المصارف نتيجة أزمة الرهن العالمية، علماً أن الأرباح القطاعية في السعودية كانت أقل من نظيراتها في الأسواق الأخرى بالمنطقة.

واستبعد المصري أن تتعرض السوق لتراجع جديد بعد المستويات التي بلغها، معتبراً أنها بحاجة لمشاركة محافظ كبيرة.

وفي الكويت، أقفل مؤشر سوق الأوراق المالية على تراجع قدره 59 نقطة مع نهاية التداولات ليصل إلى مستوى 14319 نقطة، فاقداً 0.42 في المائة من قيمته، فيما تراجع المؤشر الوزني إلى مستوى 788 نقطة، فاقداً عشر نقاط من قيمته.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 352 مليون سهم بقيمة 167 مليون دينار كويتي، موزعة على 8357 صفقة نقدية، تركزت على أسهم الصفوة" و"ميادين" و"صلبوخ."

وعلى المستوى القطاعي، تراجعت ستة مؤشرات من أصل ثمانية، ليسجل مؤشر "البنوك" أكبر الخسائر أمام "الاستثمار" و"الخدمات" في حين اقتصر التقدم على "التأمين" و"الشركات غير الكويتية."

وعلى المستوى السعري، حقق سهم الشركة الكويتية لبناء المعامل والمقاولات أعلى مستوى من الأرباح من بين أسهم الشركات الرابحة، أمام "أفاق" و"فجيرة" في حين منيت أسهم "عارف للطاقة" و"النقل" و"الأنظمة" بأكبر الخسائر.

أما في الإمارات، فقد كسب مؤشر دبي 68 نقطة تعادل 1.27 في المائة من قيمته، ليقفل صاعداً إلى مستوى 5467 نقطة، وسط تحسن بالتداولات على سجلت 1.4 مليار درهم مقابل 374 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 9674 صفقة، تركزت على أسهم "إعمار" و"العربية للطيران" و"سوق دبي المالي" و"ديار."

وسجلت أسهم "ديار" و"دبي الإسلامي" و"غراند" أكبر المكاسب السعرية في ختام الجلسة، في وقت تعرضت فيه أسهم "غلفا" و"دبي التجاري" و"دبي للاستثمار" إلى أكبر الخسائر، وصعد سهم "إعمار" 1.33 في المائة إلى مستوى 11.40 درهماً.

وعن أوضاع بورصة دبي، قال المصري، "انتقلت السوق إلى مستوى أفضل لناحية قيم التداولات وإقبال المستثمرين ونفسيتهم، ولكن التداول خلال الجلسة اقتصر على أربعة أسهم أساسية تقريباً."

وتابع: "السوق ما تزال تتأثر بالأسواق العالمية، وقد بدأ مؤشرها ضعيفاً صباحاً بسبب تراجع الأسواق الآسيوية، لكنه أقفل على ارتفاع بعد ارتفاعها، وهذا يبرهن على أن المستثمرين يراقبون الأسواق العالمية، ورغم أن الأمر مستغرب، إلا أنه جدير بالمتابعة."

وعمّا تنتظره السوق مستقبلاً قال الشريك في مصرف "رسملة" الاستثماري: "نحن بانتظار نتائج الربع الأول، وهناك بعض الأقاويل أيضاً عن خسائر مرتقبة لدى بعض المصارف جراء أداء منتجات على صلة بأزمة الرهن العقاري، ورغم التطمينات التي صدرت ما زال البعض يعتقد أن الخسائر الحقيقية ستفوق ما يصرح به."

وأضاف: "هناك الكثير من الأقاويل التي تؤثر في المستثمرين، لكن التوزيعات هي ما ستحدد الاتجاه المستقبلي."

وفي سوق أبوظبي، تقدم المؤشر 33 نقطة تعادل 0.73 في المائة من قيمته، ليقفل عند مستوى 4605 نقاط، مع تداولات تراجعت إلى مستوى 618 مليون درهم مقابل 87 مليون سهم، تم تبادلها من خلال 3640 صفقة.

وكانت أسهم "الدار" و"صروح" و"اتصالات" وآبار" الأنشط خلال الجلسة، فيما حققت أسهم "الخزنة للتأمين" و"أسماك" و"الإمارات لتعليم قيادة السيارات" أكبر المكاسب.

أما في قطر، فقد شهد المؤشر المزيد من التراجع، وأقفل عند مستوى 9511 نقطة، متراجعاً 161 نقطة تعادل 1.67 في المائة من قيمته، وترافق ذلك مع تراجع التداولات إلى مستوى 397 مليون ريال مقابل 7.8 ملايين سهم، تم تبادلها من خلال 6097 صفقة.

وكانت أسهم "الريان" و"ناقلات" و"الخليجي" و"المصرف" و"الدولي" و"صناعات قطر" الأكثر تداولاً خلال الجلسة، وقد أقفلت جميعها على تراجع واضحاً باستثناء سهم "الخليجي" الذي راوح مكانه دون تبديل.

وفي البحرين، أقفل المؤشر متراجعاً إلى مستوى 2786 نقطة تقريباً، بخسارة 7.6 نقاط تعادل 0.27 في المائة من قيمته، في حين بدد مؤشر مسقط 37 نقطة تعادل 0.36 في المائة من قيمته، ليقفل عند مستوى 10372 نقطة.

وتابع مؤشر CASE 30 المصري استرداد مواقعه التي فقدها، فأقفل عند مستوى 11059 نقطة بزيادة 1.41 في المائة من قيمته، فيما سقط المؤشر الأردني ضحية عملية جني أرباح قاسية أفقدته 2.56 في المائة من قيمته، ليستقر عند حاجز 7883 نقطة.

وخسرت السوق الفلسطينية 0.88 في المائة من قيمتها، لتقفل عند مستوى 608 نقاط، في حين فقد المؤشر التونسي 0.22 في المائة من قيمته، ليقفل متراجعاً إلى مستوى 2665 نقطة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.