 | | تراجع واضح في مستويات السيولة بدبي |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تباين الأداء في مختلف البورصات العربية الأربعاء، باستثناء البورصة الكويتية التي أغلقت أبوابها حداداً على وفاة الأمير السابق، الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، حيث شهد مؤشر بورصة الرياض ارتفاعاً طفيفاً، فيما تراجع بورصة دبي، بينما كان مؤشر بورصة الدوحة "نجم" أسواق المال الخليجية. ففي كبرى البورصات العربية، أنهى مؤشر سوق الرياض للأوراق المالية تعاملاته الأسبوعية على ارتفاع "طفيف" بلغ مقداره 33.66 نقطة، مغلقا 0ًعند مستوى9783.53 نقطة، بعدما سجل تذبذباً بلغ بين أقصى وأدنى معدل له 93.83 خلال التداولات. وبينما تمكن المؤشر من الإغلاق فوق مستوى إغلاقه الأسبوع الماضي بنحو 11 نقطة، فقد انخفضت القيمة المالية للتداولات الأسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلة أدنى مستوى منذ أكثر من خمسة أسابيع، حيث بلغت 37.4 مليار ريال سعودي. وبلغت الكمية الإجمالية للتداولات، في جلسة الأربعاء، حوالي 170مليون و947 ألف سهم، جرى تداولها من خلال 145 ألف و934 صفقة نقدية، واستثمر فيها سبعة مليارات و 107 ملايين ريال. وفي دبي، ثاني أكبر الأسواق العربية العاملة الأربعاء، في غياب السوق الكويتية، استمر التراجع سيد الموقف، فخسرت السوق 34 نقطة تعادل 0.60 في المائة من قيمتها، لتغلق عند 5686 نقطة. وترافق التراجع الحالي مع "فرار" السيولة من الأسواق، حيث لم تتجاوز مستوياتها 641 مليون درهم، مقابل 180 مليون سهم، أي بمقدار ثلث السيولة التي جرى تداولها الثلاثاء، وتركز النشاط على أسهم "العربية للطيران" و"الخليج للملاحة" و"سوق دبي المالي" و"ديار" و"أملاك." واقتصر عدد الأسهم الرابحة في ختام الجلسة على ستة أسهم، بقيادة "الأغذية المتحدة" و"دبي للتأمين" و"دبي للمرطبات،" في حين توزعت الخسائر على 19 سهماً، بقيادة "أريج" و"الأسمنت الوطنية" و"تمويل." وسجلت معظم المؤشرات القطاعية خسائر واضحة، بقيادة "المواد" و"النقل" و"الاستثمار،" في حين اقتصر التقدم على "الاتصالات." وفي أبرز الأخبار، قالت شركة بيت الاستثمار العالمي "غلوبل" إنها تؤكد ما نُشر في الصحف عن قيامها بشراء حصة تبلغ 10.2 في المائة من الشركة الوطنية للصناعات الاستهلاكية. وفي أبوظبي، نجح المؤشر في تحويل وجهته التي سار عليها منذ الاثنين، فبعدما تمكن من كبح تراجعه الثلاثاء، سجل تقدماً محدوداً الأربعاء، فكسب أربع نقاط، تعادل 0.08 في المائة من قيمتها، ليقفل عند مستوى 5026 نقطة. وتراجعت التداولات في أبوظبي أيضاً، وإن بمستويات لا تعادل ما شهدته سوق دبي، فبلغت 767 مليون درهم مقابل 141 مليون سهم، جرى تبادلها من خلال 3309 صفقات، تركزت على أسهم "أركان" و"الدار" و"ميثاق" و"دانة." وفي أبرز أخبار السوق، أعلن البنك التجاري الدولي بمصر والبنك العربي الأفريقي الدولي عن إيقاف المفاوضات المتعلقة بعملية الدمج المحتملة بينهما. وكان مؤشر البورصة القطرية نجم الجلسات الخليجية، فاقترب من مستوى 12 ألف نقطة للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، فأقفل عند 11969 نقطة، بزيادة 56 نقطة تعادل 0.47 في المائة من قيمته. وثبتت التداولات عند مستوياتها السابقة تقريباً، فسجلت 936 مليون ريال مقابل 20 مليون سهم، جرى تداولها من خلال 10948 صفقة، كان لأسهم "الريان" و"الرعاية" و"الخليجي" و"قطر وعُمان" الحصة الأكبر منها، وقد صعدت هذه الأسهم بقوة، باستثناء "الخليجي." وفي أبرز الأخبار، أعلنت شركة الدوحة للتأمين عن انتهاء عملية الاكتتاب في زيادة رأس مال الشركة عن طريق بنك قطر الوطني، وبلغ حجم التغطية أكثر من 8 أضعاف المبلغ المطروح. ووفق هذه الأرقام فإن نسبة التخصيص ستكون 0.98 في المائة للذين اكتتبوا بأكثر من حصصهم المحددة. وأقفل المؤشر العُماني عند مستوى 11334 نقطة، بتراجع 79 نقطة تعادل 0.69 في المائة من قيمته، بينما أقفل المؤشر الأردني عند 9331 نقطة، بزيادة 0.52 في المائة من قيمته، وسط إقفال المؤشر البحريني حداداً على الأمير الكويتي السابق، سعد العبدالله الصباح. وأنهى المؤشر الفلسطيني جلسته عند مستوى 704 نقاط، وذلك بعدما عكس مسيرة جلسته الماضية، فكسب ما يعادل 0.21 في المائة من قيمته، وسط استمرار التراجع في المؤشر التونسي الذي يمر في مرحلة جني أرباح متواصلة، أفقدته خلال هذه الجلسة 0.16 في المائة، ليعود إلى حاجز 2988 نقطة. |