 | | أسواق المال الخليجية تشهد حالة من الاستقرار المشوب بالترقب |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سجل مؤشر سوق الأسهم الكويتية ارتفاعاً "قياسياً" جديداً، ليقترب من مستوى 15 ألف نقطة، في حين واصل مؤشر البورصة السعودية تراجعه لليوم الثاني على التوالي، مصطحباً معه مؤشري بورصتي سلطنة عُمان ومملكة البحرين، فيما عكست الاتجاه مؤشرات أسواق المال كل من دبي وأبو ظبي وقطر. ففي البورصة الكويتية، سجل مؤشر سوق الأوراق المالية رقماً قياسياً جديداً، بعدما ارتفع بمقدار 168.4 نقطة، تمثل نسبتها 1.14 في المائة من قيمته، لينهي أولى جلسات التداول لهذا الأسبوع عند مستوى 14923.2 نقطة، وهو رقم يحققه مؤشر البورصة الكويتية لأول مرة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 412.7 مليون سهم، بقيمة مالية إجمالية بلغت حوالي 202.4 مليون دينار كويتي، موزعة على 10476 صفقة نقدية، حيث ارتفعت مؤشرات ستة قطاعات من أصل ثمانية، تصدرها مؤشر قطاع "الخدمات" مرتفعاً بمقدار 252.8 نقطة، تلاه قطاعي "الاستثمار" ثم "الصناعة." وحقق سهم شركة "الأنظمة الآلية" أعلى مستوى من بين الأسهم المرتفعة، حيث بلغت نسبة ارتفاعه 9.2 في المائة، فيما سجل سهم "شعاع كابيتال" أدنى مستوى بين الأسهم المتراجعة بنسبة 5 في المائة، حسبما جاء في تقرير لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، عن أداء بورصة الكويت الأحد. وبينما احتل سهم شركة "الوطنية للميادين" أعلى مستوى بين الأسهم من حيث حجم التداول، بعد تداول حوالي 33.7 مليون سهم، فقد استحوذت خمس شركات، تقدمتها "الوطنية للميادين" و"القرين القابضة" على 27.4 في المائة من إجمالي كمية الأسهم المتداولة، بمجموع بلغ 113.1 مليون سهم. أما على صعيد الأداء في البورصة السعودية، فقد أنهى المؤشر تداولات الأحد على "تراجع طفيف"، لليوم الثاني هذا الأسبوع، حيث تبدأ التداولات ببورصة الرياض السبت من كل أسبوع، حيث خسر المؤشر 2.46 نقطة، ليستقر عند مستوى 10055.23 نقطة. جاء هذا التراجع في البورصة السعودية بعد أن ظل المؤشر يتأرجح طوال جلسة تداولات الأحد، حيث سجل تذبذباً بلغ بين أقصى وأدنى معدل له 74.93 نقطة، متأثرا بانخفاض قطاعي المصارف والخدمات المالية والصناعات البتروكيمائية. وبلغت الكمية الإجمالية للتداولات 192 مليون و700 ألف سهم، جرى تداولها من خلال 175 ألف و947 صفقة نقدية، واستثمر فيها ثمانية مليارات و700 مليون ريال سعودي، ومن بين 115 شركة، جرى تداول أسهمها في جلسة الأحد، أغلقت 54 شركة مرتفعة، فيما أنهت 45 يومها منخفضة، وحافظت 16 على إغلاقها السابق. قطاعياً، سجلت عشرة قطاعات ارتفاعاً، تقدمها قطاع "التشييد والبناء" بنسبة 3.7 في المائة، فيما سجلت خمسة قطاعات تراجعاً تقدمها قطاع "التأمين" بنسبة 1.52 في المائة، بحسب تقرير لوكالة الأنباء السعودية "واس" حول أداء بورصة الرياض. وعلى مستوى الشركات، تصدر سهم "الخزف" قائمة الارتفاع بنسبة 9.97 في المائة، بينما تصدرت "أنعام القابضة" قائمة التراجع بنسبة 9.9 في المائة، أما في كمية التداولات فقد ذهبت الصدارة لسهم "زين" بنحو 40 مليون ومائة ألف سهم، كما تصدرت نفس الشركة في أموال صفقاتها التي بلغت مليار ومائة مليون ريال. كما ساد اللون الأحمر على أداء بورصتي مسقط والمنامة، حيث سجل مؤشر الأولى تراجعاً بلغ مقداره 14.85 نقطة، بما نسبته 0.13 في المائة من قيمته، ليغلق على مستوى 11247.94 نقطة، في حيت تراجع مؤشر الثانية بمقدار 11.92 نقطة، بنسبة 0.42 في المائة، لينهي جلسة الأحد عند مستوى 2829.65 نقطة. أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد ارتفع المؤشر بنسبة تصل إلى 0.47 في المائة قيمته، ليغلق على مستوى 6292.49 نقطة، بكمية تداولات بلغت حوالي 700 مليون سهم، بقيمة مالية إجمالية بلغت 2.99 مليار درهم، موزعة على 16919 صفقة نقدية. وتفصيلياً، فقد أغلق مؤشر سوق دبي مرتفعاً بمقدار 27.34 نقطة، تمثل نسبتها حوالي 0.47 في المائة من قيمته، لينهي جلسته عند مستوى 5842.87 نقطة، بينما سجل مؤشر بورصة أبو ظبي ارتفاعاً بمقدار 20.61 نقطة، بما نسبته 0.41 في المائة، منهياً الجلسة على مستوى 5045.46 نقطة. وكذلك فقد ارتفع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بمقدار 56048 نقطة، تمثل نسبتها حوالي نصف في المائة من قيمته، لينهي تداولات الأحد عند مستوى 11372.63 نقطة. |