CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات
"مايكروسوفت" و"دبي العطاء" يعلمان مليون طفل

1402 (GMT+04:00) - 26/02/08
تقرير: محمود غريب

مايكروسوفت ودبي للعطاء اتفقا على تعليم مليون طفل
مايكروسوفت ودبي للعطاء اتفقا على تعليم مليون طفل

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن مؤسس ورئيس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، عن توقيع اتفاقية شراكة مع حملة "دبي العطاء"، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، أواخر العام 2007، والتي تستهدف تعليم مليون طفل بعدد من الدول الفقيرة حول العالم.

وأكد بيل غيتس على أهمية التعليم في عملية التغيير الإيجابي، والدور الحيوي الذي تلعبه الشراكة بين القطاعين العام والخاص من جهة، وتقنية المعلومات والاتصالات من جهة ثانية، في إيجاد اقتصاد قوي وحيوي في المنطقة العربية.

كما أعلن غيتس عن توقيع اتفاقية شراكة أخرى بين "مايكروسوفت" و"مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لتشجيع الأبحاث وتطوير المحتوى المعرفي في العالم العربي"، مشيراً إلى التزام مايكروسوفت لخمس سنوات جديدة أخرى ببرنامج "شركاء في التعليم."

وتستهدف حملة "دبي العطاء"، التي أطلقت في سبتمبر/ أيلول 2007، مساعدة مليون طفل في الحصول على فرصة التعليم الأساسي الملائمة، في عدد من الدول النامية، نظراً لأهمية التعليم كأحد العناصر الرئيسية للخروج بالدول النامية من دائرة الفقر، واللحاق بمسيرة التطور العالمي.

وقال غيتس، خلال كلمته بمؤتمر مايكروسوفت للقيادات الحكومية العربية في أبوظبي مساء الأحد، أن برنامج "شركاء في التعليم" يهدف إلى توسيع نطاق تأثيره الإيجابي عالمياً خلال السنوات الخمسة المقبلة، ليغطي عدداً من الطلاب والمعلمين والمدارس، يزيد ثلاث مرات عن العدد الحالي.

وأوضح أن البرنامج الذي أطلق في العام 2003، ويهدف إلى تعزيز الدور التنموي للبرمجيات في خلق تجارب تعليمية مبتكرة، تقرب بين الطلاب والمعلمين أكثر في جميع أنحاء العالم، ساهم في إحداث تغيير إيجابي كبير في حياة ما يزيد على 90 مليون طالب ومعلم وصانع قرار تعليمي في 101 دولة.

وأكد أن هدف مايكروسوف مضاعفة تأثير ونطاق البرنامج بواقع ثلاث مرات، من خلال استثمارات جديدة على مدى خمس سنوات، تصل إلى 236 مليون دولار، وهو ما يرفع إجمالي استثمارات الشركة في هذا البرنامج خلال العشر سنوات المقبلة إلى نحو 500 مليون دولار.

وقال غيتس: "لقد أثرت التقنية في حياة الملايين، ولعبت دوراً مهماً في دعم التنمية الاقتصادية في أنحاء المنطقة، ومن هنا تواصل مايكروسوف سعيها للعمل من خلال شراكات وثيقة مع الحكومات والمؤسسات الشريكة، لتمكينها من استخدام التقنية بشكل فاعل يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية."

كما شدد على أن الملتقى العربي للقيادات الحكومية، والذي تنظمه مايكروسوفت، عملاق صناعة البرمجيات في العالم، يشكل "فرصة لا تعوض بالنسبة للقادة من القطاعين العام والخاص، لمناقشة القضايا المهمة التي تواجههم، ووضع خريطة طريق للمضي معاً نحو الأمام يداً بيد."

وأشار غيتس إلى نتائج دراسة جديدة أجرتها مؤخراً شركة IDC، أظهرت أن قطاع تقنية المعلومات في المنطقة العربية سيوفر في السنوات الأربعة المقبلة، ما يزيد على 210 آلاف فرصة عمل جديدة، كما سيشهد تأسيس أكثر من 4100 شركة تقنية معلومات جديدة، وأن الأنشطة المتصلة بشركة مايكروسوفت ساهمت بفتح ما يعادل 57 في المائة من إجمالي فرص العمل في مجال تقنية المعلومات خلال العام الماضي 2007.

وقال مؤسس مايكروسوفت إنه "لكي يتسنى المحافظة على هذا النمو الاقتصادي، فإنه لا بد من توفير تعليم عالي الجودة، يضمن الازدهار الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في المنطقة."

وأوضح أن الحكومات تحتاج إلى التعاون والمشاركة في الملكية الفكرية وتبادل أفضل الممارسات فيما بينها لكنه أشار إلى وجود العديد من العقبات التي تحول دون ذلك بما في ذلك النقص في عدد الموظفين الحكوميين الذين يملكون مهارات تقنية المعلومات اللازمة لتطوير الحكومة الإلكترونية وإدارة المشاريع بنجاح إضافة إلى انخفاض معدلات ملكية واستخدام أجهزة الكمبيوتر الشخصي، وغياب البنية التحتية المناسبة لتقنية المعلومات، والافتقار إلى التمويل الكافي، ونقص الأطر القانونية المطلوبة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.