 | | مزيد من الجدل بشأن حياة بريتني سبيرز |
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة(CNN)-- عقد مفوض المحكمة الذي أمر بوضع بريتني سبيرز تحت الرعاية الطبية، جلسة مغلقة فجائية الخميس، يوما بعد السماح المفاجئ لها بمغادرة المستشفى الذي كانت تتلقى فيه حصصا نفسية. ونقلت أسوشيتد برس عن المتحدث باسم المحكمة ألان باراشيني قوله إنّ والد بيرتني جيمس سبيرز والمحامي أندرو واليت هما من طلبا الالتقاء بالمحكمة حيث رأست الجلسة القاضية ريفا غوتز. وأضافت أنّ من حضر الجلسة محامون لجيمس سبيرز بمعية المحامي واليت ومحام عينته المحكمة لبريتني. وقالت مصادر إنّ جيمس سبيرز عبّر عن أمله في أن يقيم مع ابنته تحت سقف واحد حتى تكون تحت عينيه من أجل رعايتها في الظرف "الصعب الذي تمرّ به." على صعيد آخر، قالت تقارير إنّ السلطات تحقق في "ضياع" شريط فيديو من المشتبه أن تكون بريتني قد ظهرت فيه في "لقطات مثيرة." وكانت بريتني سبيرز قد غادرت الأربعاء المستشفى قبل الموعد المفترض، بعد أن قرّر ممثل للقضاء الأمريكي أنّه لم يعد هناك أي داع للاستمرار في بقائها هناك. وقالت أسوشيتد برس إنّ الطبيب المعالج لبريتني كان يأمل أن تبقى، تماما مثل والديها، غير أنه رضخ لقرار ممثل القضاء. غير أنّ مصدرا مقربا أوضح أنّ من رفع "الفيتو" أمام مغادرتها ليس طبيبتها النفسية، "ديبوراه نادل"، ولكنه طبيب آخر. وفيما يبدو وكأنها تسابق الزمن، اتصلت بريتني مباشرة إثر مغادرتها المستشفى بصديقها عدنان غالب، وحجزا غرفة مزدوجة في أحد الفنادق المعروفة. وبوصولهما إلى الفندق الواقع في لوس أنجلوس، كان والدها جيمي سبيرز، في الموعد، حيث إضطر لإستخدام قوته من أجل الوصول إليها لمحادثتها. ويعارض جيمي أن تغادر ابنته المستشفى، معتبرا أنّ ذلك يهدد حياتها، علما بأنه هو المسؤول عنها قانونيا.(مزيد من التفاصيل). |