 | | مسلمة تمر أمام إعلان عن المعرض الفني في برلين |
برلين، ألمانيا (CNN) -- قال مسؤول يوم الجمعة، إن أحد معارض اللوحات الفنية "غاليري" في برلين قام بإغلاق معرض لثنائي دنمركي ساخر، بعدما هددت جماعة من الشباب باستخدام العنف بسبب ملصق يصور أكثر رموز الإسلام تقديساً. الملصق الذي يصور الكعبة في مكة، هو أحد 22 ملصقاً، من مجموعة "سورند" التي بدأت بالعرض في الثاني عشر من شباط/ فبراير في "غاليري تودر" بالعاصمة الألمانية. ويتضمن الملصق الكلمات الألمانية "دمر شتاين" أو "حجر غبي"، وفقاً للأسوشيتد برس. وقال رالف هارتمان، المدير الفني لـ"كونشتفيراين تيرغارتن"، الجماعة المسؤولة عن الغاليري، إنه في عصر يوم الثلاثاء، دخلت جماعة مؤلفة من ست أشخاص، وطالبوا بإزالة الملصق، وقالوا "إن لم يحصل هذا، سوف يحدث عنف، وستتطاير الحجارة وسيكون هناك مشكلة كبيرة." ويعتقد إن الرجال مسلمون، ولكن هارتمان قال "إننا لا نعرف المزيد." وأضاف أن الشرطة كانت تحقق في الأمر، وقال "إن المعرض بالتأكيد ليس ضد الإسلام، بل إنه ضد التطرف.. كقاعدة أساسية، لا يجب أن يحظر الفن بأي طريقة." قال هارتمان إن مسؤولي الغاليري قرروا أن يغلقوا المعرض إلى أن يعملوا مع مسؤولي المدينة لضمان سلامة الزوار، موضحاً أنه يأمل أن يعاد فتح المعرض الثلاثاء المقبل. ويهدف المعرض الذي جاء بعنوان بـ"زوغ - سورند" إلى الهجوم على "البروباغاندة" المؤيدة للنازية ونظرية مؤامرة معاداة السامية، حيث أن كلمة "زوغ" هي اختصار لـ"زيونيست أوكيوبايد غوفرنمنت" أو "الحكومة المحتلة صهيونياً." وأظهر ملصق الكعبة، أناساً يطوفون حولها وفوقهم فقاعات تشمل كلمات تحتوي على شعارات من نظرية "زوغ." وتتشكل "سورند" من الفنانين جان إغسبورغ وبيا بيرتيلسن، وهم معروفان بملصقاتهم التي تسخر من الرؤساء السياسيين وشخصيات أخرى حول العالم. وقال إغسبورغ للأسوشييتد برس إن الحادثة هي واحدة من "المرات الأولى التي يحظر فيها عرض فني في صالة عرض ضخمة بسبب الرعاع في الشارع." وأوضح إغسبورغ أن الملصق كان أحد أربعة ملصقات تستهزئ بنظريات المؤامرة النازية التي تقول إن اليهود يحكمون العالم، مضيفاً "إن النظرية تعيش أيضاً في العالم العربي." من جانبها، قالت الحكومة المحلية في مقاطعة "ميت"، إن السلطات تدرس "الأخطار المحتملة" وتعمل من أجل الأمن، على أمل إعادة فتح المعرض بأقرب وقت ممكن. من جهته، نادى رئيس أكاديمية ألمانيا للفن، كلاوس شتيك، بضرورة حماية الحرية الفنية. وقال شتيك "إن المحاكم مفتوحة لأولئك الذين يشعرون بالحزن ويريدون أن يدافعوا على موقفهم. أي شخص يهدد باستخدام العدل الذاتي يضع نفسه خارج نظامنا القانوني... وخارج مجتمعنا." |