 | | مايكل مور.. الصبي المشاكس في هوليوود يصب جام غضبه على إدارة بوش |
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN)-- دعا المخرج الأمريكي، مايكل مور، الناخبين في ولاية بنسلفانيا، إلى التصويت لصالح المرشح الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية للحزب، باراك أوباما، معتبراً أنه الأفضل لتمثيل الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة الأمريكية. وأعرب مايكل مور، عن دعمه لأوباما كأفضل مرشح يؤيده، في إعلان بطول 1100 كلمة على موقعه على شبكة الانترنت الاثنين، يتضمن مديحاً لسيناتور ولاية الينوي، ويتضمن، في المقابل، كلمات قاسية بحق منافسته، السيناتور هيلاري كلينتون، والحزب الديمقراطي، وإدارة بوش. ونادباً انعدام انتخابات تمهيدية نزيهة في ولايته "ميتشيغان"، كتب مور قائلاً إن تجربة أوباما وسجل تصويته ليسا بأهمية "استقامته الأساسية" وقدرته على الإلهام. وكتب مور: "ما نشهده ليس فقط مرشحاً، ولكن حركة شعبية عميقة وكبيرة للتغيير.. إن تأييدي هو لأوباما الحركة.. أكثر منه لأوباما المرشح." ولم يكن المخرج البالغ من العمر 54 عاما والحائز على جائزة الأوسكار باللطف ذاته مع هيلاري كلينتون.، وفقاً للأسوشيتد برس. كما كتب المخرج الأمريكي المعروف: "خلال الشهرين الماضيين، تصرفات وكلمات هيلاري كلينتون انتقلت من كونها مجرد مخيبة للآمال إلى مقززة تماماً." وأضاف قائلاً إنها حاولت أن "تشوه سمعة" أوباما، وتابع موجهاً كتابته إليها: "وكأنك كنت مجنونة، كأنك كنت شيئاً كبيراً تنفثين نيران الغباء." وصب مور معظم غضبه على إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش "والضرر الدائم، الذي سببته لشعبنا وللعالم، ولا يمكن عكسه." وكتب قائلاً: "أنا، مثل معظم الأمريكيين، ضربت بلا إحساس لثماني سنوات طويلة، ولذلك سأنضم لملايين المواطنين وأذهب لغرفة الاقتراع في نوفمبر/ تشرين الثاني، كالمصارع في الجولة الثانية عشرة، مدمى ومرضوض بعين منتفخة ومغلقة، باحثاً عن الشيء الوحيد الذي يهم، حرف 'د' الكبير على ورقة الاقتراع." وقال مور إنه يشعر بالخيبة إزاء الحزب الديمقراطي أيضاً، لفشله في إنهاء الحرب برغم الاحتجاج الشعبي، و"لرهانه لمصلحة الشركات النخبة في هذا البلد.. أي تأييد لديمقراطي يجب أن يتم بهذا الاعتراف." |