 | | أطفال العراق يكبرون على العنف اليومي |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت عضو في البرلمان العراقي الثلاثاء أن لجنة برلمانية تضع مسودة قرار يحظر بموجبه استيراد المسدسات اللعبة والألعاب النارية إلى العراق، على أمل خفض التصرفات العدوانية بين الأطفال الذين كبروا في ظل حرب حقيقية.وقالت النائب سميرة الموسوي، رئيسة الهيئة البرلمانية للنساء والأطفال، التي تحضر مسودة الحظر المقترح "انتشرت ثقافة العنف في مجتمعنا وتحكمت بالعائلة العراقية، وهذا أثر على ثقافة الأطفال." وأضافت الموسوي قائلة: "لقد أصبحت عادة بين أغلبية أطفالنا أن يأخذوا ما يريدونه بالقوة ونريد تغيير هذه الثقافة"، وفقاً للأسوشيتد برس. وأوضحت أن التشريع المنتظر، قد يفرض غرامة تصل قيمتها إلى 2500 دولار أمريكي أو ثلاثة سنوات في السجن لاستيراد المسدسات اللعبة والألعاب النارية. وقالت "جميع الألعاب التي تسبب الخوف بين الأطفال عبر إصدار أصوات متفجرات، كالألعاب النارية، وتلك التي تؤثر على تصرفات الأطفال، كالمسدسات، ستكون مشمولة في القرار." وكان الجيش الأمريكي قد كشف في أوائل فبراير/شباط الماضي عن شريط فيديو يصور أطفالاً وهم يتدربون على تنفيذ عمليات انتحارية. وقال الجيش الأمريكي إنه صادر الشريط من أحد معاقل تنظيم القاعدة، تظهر فيه مجموعة من الأطفال والفتيان وهم يحملون الأسلحة، وينفذون عمليات عسكرية، تشمل اقتحام منازل وتفجير أبواب ووضع المسدسات على رؤوس أسرى مفترضين. وقال الجيش، إن الشريط يثير قلقاً كبيراً لديه، إذ أنه يظهر بأن التنظيم، الذي يعتقد أنه يواجه مصاعب جمة في استقطاب عناصر جديدة جراء مواجهة العشائر له بالعراق، قد يكون على عتبة استخدام الأطفال في تنفيذ عملياته العسكرية والانتحارية، مما قد يفتح فصلاً جديداً من العنف الدامي في البلاد. وقال الناطق باسم الجيش الأمريكي، الأميرال غريغوري سميث، إن "القاعدة" تحاول أن "تسمم (عقول) جيل جديد من العراقيين،" من خلال تصوير الأطفال على أنهم "الجيل الجديد من المجاهدين." |