 | | ترحيب رسمي دافئ ببوش في البحرين |
المنامة، مملكة البحرين (CNN) -- أكد قائد الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، نائب الأدميرال كيفن كوسغريف، خلال لقائه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأحد، أنه يأخذ المواجهة الأخيرة بين البحرية الأمريكية والإيرانية، "بجدية بالغة." وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، دانا بيرنو، إن الرئيس لم يتطرق إلى مواجهة الأسبوع الفائت بين زوارق إيرانية وسفن بحرية أمريكية، والتي وصفها بوش، في وقت سابق بالعمل الاستفزازي، بحسب الأسوشيتد برس. وكان الرئيس الأمريكي قد التقى بكوسغريف في مقر الاسطول الخامس في البحرين حيث تناول وجبة الأفطار مع الجنود هناك الأحد. بوش يلمح إلى وقف خفض القوات الأمريكية بالعراق ورهن الرئيس الأمريكي، مع بدء جولته الخليجية التي استهلها بالكويت السبت، قرار خفض القوات الأمريكية في العراق بمدى التقدم المحرز على واقع الأرض هناك. ونفى مناقشته خفض القوات أثناء اجتماعه بقائد القوات الأمريكية في العراق، الجنرال ديفيد بتريوس، والسفير الأمريكي لدى بغداد، رايان كروكر. وتابع: "أي انسحاب إضافي للقوات سيعتمد على توصيات الجنرال بتريوس وهذه التوصيات ستعتمد أساساً على الأوضاع على الأرض في العراق." وأشاد بوش، من محطته الخليجية الثانية - المنامة، بإجازة القيادات العراقية على نص قانون "المساءلة والعدالة العراقي" الذي يتيح إعادة البعثيين لشغل مناصب في الحكومة الأحد. وأردف قائلاً في هذا السياق: "إنها خطوة هامة نحو المصالحة.. يبرهن على أن الزعماء العراقيين يفهمون أن عليهم العمل سوية من اجل تحقيق تطلعات الشعب العراقي."  | | بعض من الاحتجاجات الشعبية على الزيارة |
وكان البرلمان العراقي قد صادق السبت على نصّ قانون يسمح للبعثيين القدامى، الأعضاء السابقين في الحزب الحاكم في ظلّ نظام الرئيس الراحل صدام حسين والذي تمّ حلّه قانونا، بالعودة إلى شغل مناصبهم الحكومية. ويتعين على القانون الجديد أن يتمّ التوقيع عليه من قبل الرئيس جلال طالباني قبل أن يأخذ صبغته الرسمية التنفيذية.(المزيد) هذا وقد أجرى الرئيس الأمريكي الأحد مباحثات مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي تستضيف بلاده مقر الإسطول الأمريكي الخامس. وصرح قائلاً: "أتيت برسالة أمل متفائلة.. رسالة مفادها بأننا سننتصر في الشرق الأوسط." وهيمنت حرب العراق التي تدخل عامها الخامس، بجانب إيران، على مباحثات بوش في الكويت والبحرين، الدولتان الخليجيتان الإستراتيجيتان للجيش الأمريكي في المنطقة. وفي تحد للمطالب الداخلية بتسريع سحب القوات الأمريكية من العراق، رهن بوش الخطوة واحتياجيات القادة العسكريين على أرض الواقع. وأشاد بالتقدم الأمني الذي أحرز في العراق مشدداً أن هناك الكثير من العمل الشاق لإنجازه، وأضاف منوهاً: "العراق الآن مكان مختلف عن عام مضى.. لكن يتبقى الكثير من العمل الشاق، إلا أن معدلات العنف تنخفض بشدة." وعرج الرئيس الأمريكي على الملف الإيراني، الذي يطغى على جدول أعمال اجتماعاته في دول الخليج، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية تدعم الجماعات المتشددة بالتدريب والأسلحة الفتاكة. ومن جانبه كشف بتريوس عن تصاعد حاد في الهجمات بالقنابل الخارقة للدروع، التي يتهم الجيش الأمريكي إيران بتزويد المليشيات المتشددة بها، خلال الأيام الـ11 الأولى من الشهر الجاري. (التفاصيل) هذا وقد وصل الرئيس الأمريكي السبت إلى البحرين، المحطة الثانية من جولته التي تشمل أربع دول عربية خليجية، تستهدف، وفقا للمراقبين، حشد دعم حلفاء واشنطن إزاء ما تعتبره "التهديد الإيراني." وكان في استقبال بوش القادم من الكويت، في مطار المنامة، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وسط إجراءات أمنية مشدّدة تحيط بأوّل زيارة لرئيس أمريكي إلى البلاد التي تصنفها واشنطن "حليف مهم من خارج حلف الأطلسي" والتي تعدّ مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية. وإلى ذلك قال الناطق باسم البيت الأبيض، غوردون جوندروي، إن بوش اتصل بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لإطلاعه على نتائج جولته الراهنة. وصرح جوندروي: "أطلع جلالته أنه (بوش) متشجع بما وجده في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وأنه يأمل باحراز تقدم." هذا وقد وصل الرئيس الأمريكي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة - أبوظبي - حيث من المقرر أن يلقي كلمة حول الأمن الإقليمي ومساعيه لدفع الإصلاحات الديمقراطية في الشرق الأوسط. |