CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
للمرة الـ13.. البرلمان يؤجل اختيار رئيس للبنان

1115 (GMT+04:00) - 19/02/08

العماد سليمان.. هل سيصبح رئيساً للبنان؟
العماد سليمان.. هل سيصبح رئيساً للبنان؟

بيروت، لبنان (CNN) -- للمرة الثالثة عشرة، وربما لن تكون الأخيرة، قرر رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، تأجيل الجلسة التي كان من المقرر عقدها غداً (الاثنين) للتصويت على رئيس جديد للجمهورية، إلى وقت لاحق من الشهر المقبل.

وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس مجلس النواب الأحد، أن جلسة اختيار رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، وهو المنصب الشاغر منذ مغادرة الرئيس السابق إميل لحود قصر الرئاسة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قد تأجلت إلى الحادي عشر من فبراير/ شباط المقبل.

يأتي قرار التأجيل رغم الجهود المكثفة التي يقوم بها الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، لتسوية الخلافات بين فريقي الأكثرية النيابية المدعومة من الغرب، والمعارضة الموالية لسوريا.(المزيد)

ويسعى موسى إلى حشد التأييد للخطّة العربية التي تدعو إلى انتخاب رئيس هيئة أركان الجيش اللبناني، العماد ميشيل سليمان، رئيساً للجمهورية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعلان قانون جديد للانتخابات.

ولكن الخطة العربية، التي لقيت قبولاً لدى فريق الأكثرية، اصطدمت برفض شديد من قوى المعارضة، التي تتمسك بحقها في اختيار ثلث وزراء الحكومة الجديدة، فيما تقتسم الأكثرية الثلثين الآخرين مع رئاسة الجمهورية.

وكانت أزمة "الفراغ الرئاسي" في لبنان، قد شهدت تصعيداً جديداً أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعدما أقرت الحكومة مشروع قانون لتعديل الدستور، وهو الاقتراح الذي أعلنت قوى المعارضة رفضها له، بدعوى أن حكومة رئيس الوزراء، فؤاد السنيورة، "فاقدة للشرعية."

وانتهت مهلة دستورية لانتخاب رئيس للبنان، بدأت في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، مع نهاية ولاية الرئيس السابق إميل لحود، في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، من دون أن يتمكن مجلس النواب من انتخاب خلف له، مما يعني انتقال صلاحياته إلى حكومة فؤاد السنيورة، والتي تعتبرها المعارضة "غير دستورية"، وهو نفس الوصف الذي أطلقه لحود على الحكومة قبل مغادرته السلطة.

ويريد قادة المعارضة، ومن بينهم رئيس البرلمان بري، وقطب المعارضة المسيحي ميشال عون، أن يتجاوز التعديل حكومة السنيورة، التي يعتبرها المعسكر المعارض "غير شرعية"، منذ انسحاب جميع وزرائها الشيعة قبل 13 شهراً.

أما الأكثرية النيابية، فتصر على أن أي تعديل ينبغي أن يمر عبر حكومة السنيورة تماشياً مع الدستور، لكن المعارضة تخشى أن يعتبر هذا اعترافاً ضمنياً بالحكومة وكل قراراتها.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.