 | | فلسطينيون يعبرون إلى مصر لشراء احتياجاتهم الضرورية في ظل الحصار الإسرائيلي |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يواصل مجلس الأمن الدولي الجمعة مداولاته للتوصل إلى اتفاق لإصدار بيان رئاسي عن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة والأزمة الإنسانية الناجمة عنه.. فيما رحبت حركة "حماس" بدعوة الرئيس المصري حسني مبارك لاستقبال قيادات حركتي "فتح" و"حماس" لإنهاء الخلافات بينهما. وفي الغضون، قيدت قوات الأمن المصرية تدفق أفواج الفلسطينيين عبر المعبر إلى رفح المصرية لشراء حاجياتهم الأساسية من طعام ووقود، رغم تعهد حكومة القاهرة بأن الحدود مع غزة ستبقى مفتوحة طالما هناك أزمة إنسانية. مجلس الأمن يواصل مناقشاته حول القرار الرئاسي يواصل المجلس الدولي مداولاته بشأن صياغة جديدة لمشروع بيان رئاسي طرحته المجموعة العربية بخصوص الأوضاع في قطاع غزة بعد أن وافق كافة الأعضاء عليه، في وقت سابق، باستثناء الولايات المتحدة. ويعرب البيان عن قلق المجلس العميق من التدهور الحاد للأوضاع في غزة بسبب إغلاق إسرائيل لمعابرها الحدودية وقرار الحكومة الإسرائيلية الأخير قطع إمدادات الوقود عن القطاع. وفي وقت سابق، وافقت المجموعة العربية والوفد الفلسطيني قد على إضافة فقرة للبيان تعرب عن "بالغ القلق من أعمال العنف الأخيرة في قطاع غزة وجنوبي إسرائيل" في مسعى لإرضاء الأعضاء الأوروبيين والولايات المتحدة. ويطالب المجلس، وفقاً للبيان، كافة الأطراف المعنية بالوقف الفوري لكافة أعمال العنف "بما في ذلك إطلاق صواريخ على أراض إسرائيلية وكافة الأنشطة التي تناقض القانون الدولي وتضر بالمدنيين." مشعل يرحب بالمشاركة في حوار مصر أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها قبلت دعوة وجهتها مصر لعقد محادثات مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في القاهرة لحسم الخلافات الحالية بين الحركتين. وقال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل "باسم حماس في حديث هاتفي مع CNN أرحب بهذه الدعوة الكريمة ونحن على استعداد للتجاوب معها وبرعاية مصرية للحوار مع الأخوة بحركة فتح والرئاسة الفلسطينية". وأضاف "أنا وكل إخواني نرحب بالمشاركة في الحرص على إنجاح هذا الحوار". وأوضح مشعل إنه لم يتلق دعوة رسمية بعد من مصر. مبارك يوجه دعوة لحركتي "حماس" و"فتح" وكان مبارك قد أكد الجمعة أن مصر مستعدة لاستقبال قيادات حركتي فتح وحماس, لإنهاء الخلافات بينهما. وقال إن مصر بذلت جهداً كبيراً قبل وفي أثناء وبعد الخلاف بين الحركتين, مشيراً أن مصر ليست طرفاً في أي خلافات فلسطينية ـ فلسطينية. وعلى صعيد متصل، حدت قوات الأمن المصرية من تحركات الفلسطينيين الوافدين من غزة بعد أن تحدى نشطون محاولاتها لإغلاق الثغرات بفتح ثغرة جديدة باستخدام جرافة. وبدأت القوات المصرية الجمعة في وضع سياج من الأسلاك الشائكة لمنع عبور مزيد من الفلسطينيين، إلا أن ناشطين من "حماس" استخدموا جرافة وسط تهليل حشود من أهل غزة لهدم أجزاء من السياج. |