 | | النقص الهائل في التموين دفع سكان غزة للتهافت على الجانب المصري |
رفح، (CNN)-- قامت مجموعات مسلحة تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس،" بمساندة قوات الأمن المصرية الاثنين بمحاولة السيطرة على الجموع التي ما تزال تعبر الحدود بين قطاع غزة ومصر من خلال وضع أسلاك شائكة على العديد من الثغرات التي أوجدها سكان غزة بالسياج الحدودي. وفي الوقت عينه، استعرض قادة من حركة حماس حجم النفوذ الذي يمتلكونه حيال خيار فتح أو إغلاق المعبر، فقال أحمد يوسف، لمراسل CNN بن ويدمان: "عندما نقرر فتح المعبر نفتحه، وعندما نقرر إغلاقه نغلقه.. نحن والجانب المصري." ورفض يوسف بشدة عودة الرقابة الدولية إلى المعبر، وقال إن ذلك أمر يتعلق بالسيادة المصرية وليس لإسرائيل أو الدول الأوروبية أن تتدخل. يذكر أن وحدات "حماس" المسلحة لم تقم بمحاولة اعتراض العابرين الذين تراجعت أعدادهم أصلاً، بالمقارنة مع الأيام السابقة، فيما لوحظ انتشار كثيف لعناصر "حماس" على الجانب الفلسطيني من المعبر، حيث أظهروا جدية في تنظيم الحشود. وتعد هذه الخطوات تطوراً جديد على صعيد الأزمة المفتوحة في القطاع، وذلك بعدما تم تفجير أجزاء من السياج الحدودي بين غزة ومصر بمباركة ضمنية من قادة "حماس." وقد أدى ذلك إلى حصول سكان القطاع على أطنان من المؤن والأدوية التي كانت مفقودة لديهم بعد الإقفال التام للحدود من الجانب الإسرائيلي. ومن المقرر أن يزور رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، مصر الأربعاء للتباحث في الملف الحدودي مع رئيسها حسني مبارك. يذكر أن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، كان قد قابل ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الأحد للمرة الأولى منذ اندلاع أزمة قطاع غزة، حيث وصفت مصادر إسرائيلية اللقاء بأنه "بناء ومفيد،" وإن كان لم يشهد "مناقشة أزمة اختراق الحدود باستفاضة،" وحتى اجتماع عباس بالقيادات المصرية.(التفاصيل) وكانت قوات الأمن المصرية قد لوحت الأحد بالهراوات المكهربة وهي تمنع السيارات القادمة من غزة من اجتياز الحدود، مشددة من إجراءاتها الأمنية في نقاط التفتيش، لتقييد حركة الفلسطينيين الذين يتحركون بحرية صوب مصر لليوم الخامس على التوالي. وقالت أسوشيتد برس إنّه في الجهة المصرية من رفح، التي كانت منقسمة إلى نصفين بسبب تقاسم الحدود، كانت عدة محلات مازالت مفتوحة في الوقت الذي كان فيه الناس ينقلون الأغراض، فيما كانت بعض المحلات مغلقة بسبب نفاذ ما تعرضه من بضاعة. (القصة الكاملة) |