CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
"المتمردة السابقة" ليبيا ترأس مجلس الأمن ورايس تجتمع بشلقم

1605 (GMT+04:00) - 05/01/08

اجتماع سابق بين شلغم ووزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول
اجتماع سابق بين شلغم ووزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول

الأمم المتحدة (CNN) -- بعد سنوات طويلة من اعتبارها "دولة متمردة" على المجموعة الدولية، صعدت الجماهيرية الليبية الخميس، إلى قمّة الأضواء بتسلّمها منصب رئاسة مجلس الأمن.

وقال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، جاد الله الطلحي، إنّ تحمّل مسؤولية رئاسة مجلس الأمن تعدّ "تحدياً حقيقياً" في أول شهر من السماح لبلاده بشغل مقعدها، غير أنّه شدّد على أنّ طرابلس "ستبذل أفضل جهد."

وأضاف قوله: "بالنسبة إلى بلد ظلّ مدة عقد من الزمان تحت طائلة عقوبات الأمم المتحدة، فإنّ ذلك يعدّ أمراً مهماً جداً ويحتوي على الكثير من الدلالات."

وقال: "إنه أمر مهم جداً بالنسبة لنا، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّه تمّ انتخابنا بالإجماع."

وسبق لمجلس الأمن أن ألغى العقوبات على ليبيا في العام 2003.

وقال الطلحي إنّه من المنتظر أن يركّز مجلس الأمن في يناير/ كانون الثاني الجاري، اجتماعاته على مسائل تهمّ العرب والأفارقة، غير أنّه رفض التعليق على مواقف بلاده الخاصة من الملفات المهمة ولاسيما ما يتعلق منها بإيران واحتمال أن يسلّط المجلس عقوبات عليها.

لكن الطلحي أوضح أنّ بلاده تدعم حق الدول "في الاستخدام السلمي للطاقة النووية" معربا عن معارضته "لانتشار أسلحة الدمار الشامل."

وقال "لا أريد أن أتحدّث بطريقة نهائية عن موقف بلادي في حال كان هناك مشروع أو خطة لفرض مزيد من العقوبات، ولكن كبلد عانى من العقوبات، سنكون من دون شكّ في موقف صعب عندما يتمّ اقتراح عقوبات."

وفضلاً عن الأعضاء دائمي العضوية الخمسة، فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة، يضمّ مجلس الأمن 10 أعضاء آخرين، نصفهم استهل السنة الأولى من العضوية وهم فضلا عن ليبيا، بوركينا فاسو وكرواتيا وكوستاريكا وفيتنام، ونصفهم الآخر بدأ سنته الثانية والأخيرة وهم بلجيكا وإندونيسيا وإيطاليا وبنما وجنوب أفريقيا.

ورئاسة المجلس تتمّ بالمداورة اعتمادا على الحروف الإنجليزية.

وتزامن استلام ليبيا لرئاسة المجلس، مع دفع واضح للعلاقات بين طرابلس وواشنطن مع اجتماع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في مكتبها مع نظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم، في أول اجتماع من نوعه منذ 35 عاماً.

وعقدت رايس الاجتماع رغم احتجاجات من أسر أمريكية مازالت تضغط على ليبيا حتى تدفع كامل المستحقات المفروضة عليها لدورها في تفجير طائرة أمريكية عام 1988.

وسبق لرايس أن اجتمعت بمسؤولين ليبيين ولكن في نيويورك تحت مظلة الأمم المتحدة.

ووقّع الجانبان اتفاقية تعاون في المجالين العلمي والتكنولوجي، فيما أوضح شلغم أنه ناقش مع نظيرته الأمريكية سبل التعاون بين البلدين على عدة جبهات.

وعادت ليبيا بقوة إلى المجموعة الدولية في الآونة الأخيرة لاسيما مع زيارة انتزعت الكثير من الأضواء قام الزعيم الليبي معمر القذافي إلى باريس.

ورغم عودة الاتصالات بين ليبيا والدول الغربية الكبرى إلا أنّ صعوبات مازالت ماثلة، لاسيما مع رفض طرابلس دفع مبلغ مليوني دولار (من مبلغ إجمالي قدره 10 ملايين دولار) لكل عائلة لها ضحية في تفجير طائرة لوكيربي.

وانتقد عدد من العائلات رايس الخميس، لاجتماعها مع الليبيين، غير أنّ المتحدث باسم الخارجية، شين ماكورماك، أوضح أنّ دفع بقية المبلغ تمّت مناقشته في الاجتماع.

وأضاف أنّه جرى أيضاً مناقشة وضع حقوق الإنسان في الجماهيرية الليبية.

وفيما أعلنت متحدثة باسم العائلات أنّ عدداً منهم طلب من دون جدوى عدة مرات الاجتماع برايس، قال ماكورماك: "هناك الكثير من الطلبات للاجتماع بوزيرة الخارجية ونحن ننظر فيها عن كثب."

وقالت المتحدثة باسم العائلات، كارا ويبز: "يمكنكم أن تدفعونا بعيداً عنكم، ولكننا لن نذهب إلى أي مكان آخر." 




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.