 | | الصحف العربية ركزت على الشأن المحلي في أعدادها الصادرة الأحد |
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- ركز عدد كبير من الصحف العربية الصادرة الأحد في افتتاحياتها على نتائج الجولة الأولى من انتخابات التصفية الحزبية لمعركة الرئاسة الأميركية، وتصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش عشية زيارته إلى المنطقة، والذي أكد إمكان إحراز تسوية شاملة للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. وأجمع عدد من الصحف على أنّ بوش يريد اختتام عهده "بتقديم كل شيء لإسرائيل". أما الشأن اللبناني، فقد كان حاضرا بقوة في صحف الأحد، ولاسيما منها السعودية-اللبنانية، مثل الشرق الأوسط والحياة، التي اختارت صفحتها الأولى للإشارة إلى الجدل الذي أثاره "اتهام" رئيس الوزراء فؤاد السنيورة "بالعمالة." وقالت إنّ الجدل تصاعد إلى حدّ أعلن معه المجلس الشرعي الإسلامي بعد اجتماعه برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أن "اتهام الوطنيين بالخيانة أسوأ ما يعانيه الخطاب السياسي." وفيما عدا ذلك، استقطب الشأن المحلي اهتمامات الجميع، لاسيما مع إشارة أغلبها إلى ظاهرة ارتفاع الأسعار، مثلما ركزت على ذلك الصحف المصرية والبحرينية والكويتية والأردنية والتونسية والمغربية. وفي السودان، اهتمت الصحف بتداعيات مصرع الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيل، بعد احتفاله بحلول العام الجديد بإطلاق النار عليه بالخرطوم. وأشارت الصحف إلى وصول أربعة من مكتب التحقيقات الفيدرالية إلى العاصمة السودانية للمشاركة في التحقيق. ووصفت صحيفة "الرأي العام" الأجواء في محيط المنطقة التي شهدت الحادث بعد مصرع الدبلوماسي، حيث نقلت عن سودانية تعمل في احدى المنظمات قولها عن حركة الأجانب بعد الحادثة "جل من أعرفهم عالقون بمنازلهم مع التزامهم بعملهم." وقالت إنّ الأجانب حدوا من نشاطهم الاجتماعي إلى داخل مقار العمل. وقالت الصحيفة "وتشير المصادر إلى أنّ بعض المنظمات عمدت إلى اتخاذ تدابير تتفق وأهمية حادثة الاغتيال، حيث تم تنبيه العاملين في بعض المنظمات من قبل إداراتهم العليا بضرورة تقيد الحركة في الأمسيات، إلا لأسباب تستحق، وحددت المنظمات الساعة السادسة مساء لبداية تنفيذ التنبيهات الامنية." أما في الجزائر، فقد نقلت صحيفة "الخبر" اليومية الأوسع انتشارا في أفريقيا والعالم العربي، عن مصادر أمنية، اعتقادها أنّ الموقع الإلكتروني لتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" يوجد في ماليزيا ولس في الولايات المتحدة أو ألمانيا، مثلما كانت ترجح. كما فتحت الصحيفة ملفّ وجود عدد كبير من البنايات والمنشآت، منها العسكرية والمدنية، فوق أنابيب نفط. وقالت إنّ الرئيس المدير العام لسوناطراك، كبرى شركات الطاقة في البلاد، محمد مزيان، دقّ ناقوس الخطر بخصوص الظاهرة، حيث بلغ عدد البنايات في 19 ولاية، 536. في نفس الإطار، أكد نائب رئيس فرع النقل عبر القنوات بسوناطراك، حسين كشيراد، بأن 10 بالمائة من البنايات المنجزة فوق الأنابيب هي إنجازات مهمة، تتمثل في مدارس ووحدات صناعية، إلى جانب الإدارات والثكنات. أما صحف المملكة العربية السعودية، فقد استمرت في عدم الإشارة إلى موضوع البلوغر السعودي المعتقل منذ نحو شهر، فؤاد الفرحان. ويذكر أنّ وسائل الإعلام السعودية، والخليجية بما فيها قناة الجزيرة القطرية، التي اعتادت على تناول الشأن السعودي، لم تشر إلى الموضوع إلا في مناسبات قليلة جدا، ومن ضمنها "قناة العربية"السعودية، وصحيفة "عرب نيوز" اللتان اكتفتا بتأكيد نبأ اعتقال الفرحان. ويرجّح محللون أنّه، وإذا كان من الاعتيادي أن لا تتناول جميع وسائل الإعلام في الخليج قضية البلوغر الفرحان، بالنظر لارتباطها الوثيق مع السوق السعودية من حيث حجم الإعلانات، فضلا عن تقاليد التعامل الرسمي مع الشأن السعودي. إلا أنّ عدم إشارة الصحف القطرية وبالذات قناة "الجزيرة" في نشراتها وبرامجها، دليل على فترة ودّ "جديدة" مع المملكة العربية السعودية، لاسيما بعد السماح لها بتغطية مناسك الحج. ويذكر أنّ تناول موضوع الفرحان، اقتصر بالنسبة إلى قناة "الجزيرة" على المنتديات المفتوحة، التي يتيحها موقعها الإلكتروني للقراء. من جانب آخر، اهتمت الصحف السعودية الأحد، باكتتاب الشركة القابضة الجديدة "بترورابغ"، مشيرة إلى توقع أن تشهد البنوك والبورصة اختناقا مثلما هي العادة في مثل هذه المناسبات. غير أنّ صحيفة "الجزيرة" أشارت إلى أنّ التقنية التي تقدمها البنوك السعودية أسهمت في تخفيف الضغط على فروعها. وفي موضوع مشابه، وغير بعيد عن المملكة العربية السعودية، تحدّثت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية عن ظاهرة السحوبات التي تجرى في دبي، والتي أضافت خلال عام 2007، نحو 40 مليونيراً جديداً بعد أن شاركوا في سحوبات أجرتها أربع شركات فقط. وأشارت إلى أنّ الجنسية الهندية حازت على النسبة الغالبة بعدد 18 فائزاً، تلاهم الإماراتيون بعدد 11 فائزاً، فيما تنوعت الجنسيات الأخرى بين السعوديين والأردنيين والمصريين واللبنانيين والباكستانيين والفلبينيين والكنديين. |