CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
3 قتلى و10 جرحى بهجوم نفذته انتحارية وسط بغداد

1400 (GMT+04:00) - 08/03/08

الهجمات الانتحارية تزايدت مجدداً ببغداد
الهجمات الانتحارية تزايدت مجدداً ببغداد

بغداد، العراق (CNN)-- لقي ثلاثة عراقيين على الأقل مصرعهم، وأُصيب نحو عشرة آخرين، في هجوم انتحاري نفذته امرأة في منطقة تجارية قرب المسرح الوطني بحي "الكرادة" بوسط بغداد، في وقت مبكر من صباح الأحد.

وقال مسؤولون بوزارة الداخلية العراقية، إن أحد ضباط الشرطة سقط بين الجرحى نتيجة الانفجار، وذلك أثناء محاولته توقيف المرأة( الإنتحارية).

وأفادت مصادر بأن الضابط العراقي حاول الإمساك بالمرأة بعدما اشتبه بأنها ترتدي حزاماً ناسفاً، ولكنها هرعت إلى دخول محل لبيع الإلكترونيات، حيث قامت بتفجير نفسها بداخله.

ويأتي هذا الهجوم الانتحاري، وسط تقارير حول تزايد ظاهرة "الانتحاريات" في العراق، وفي ضوء أنباء تفيد بأن تنظيم القاعدة قام مؤخراً بتوسيع دائرة تجنيد النساء في صفوفه، وتدريبهمن على تنفيذ هجمات انتحارية.(التفاصيل)

وخلص مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في تقييم أعده لوزارة الأمن الداخلي، وحصلت CNN على نسخة منه، إلى أن "الأنثى" أصبحت تعتبر وسيلة فعالة لزعزعة الأمن.

ومن الأمثلة على استخدام الأنثى في العمليات الانتحارية، ذلك الهجوم الذي وقع في الثاني من فبراير/ شباط الجاري، بالعاصمة العراقية بغداد، حيث ارتدت انتحاريتان، يعتقد أنهما مريضتان، أحزمة ناسفة، وتم تفجيرهما عن ُبعد في سوقين للماشية.

تجنيد الأطفال ضمن صفوف تنظيم القاعدة

وكان الجيش الأمريكي قد عرض مؤخراً شريطاً مصوراً، قال إنه صادره من أحد معاقل تنظيم القاعدة قبل أيام، تظهر فيه مجموعة من الأطفال والفتيان وهم يحملون الأسلحة، وينفذون عمليات عسكرية، تشمل اقتحام منازل وتفجير أبواب ووضع المسدسات على رؤوس أسرى مفترضين.(المزيد)

وقال الجيش، إن الشريط يثير قلقاً كبيراً لديه، إذ أنه يظهر بأن التنظيم، الذي يعتقد أنه يواجه مصاعب جمة في استقطاب عناصر جديدة جراء مواجهة العشائر له بالعراق، قد يكون على عتبة استخدام الأطفال في تنفيذ عملياته العسكرية والانتحارية، مما قد يفتح فصلاً جديداً من العنف الدامي في البلاد.

ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم اتهام تنظيم القاعدة باللجوء إلى استغلال القصور العضوي أو العقلي للبعض في تنفيذ عملياتها.

فقد سبق أن أكد المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد، قاسم عطا، أن المرأتين اللتين نفذتا التفجيرات الدامية وسط بغداد في الثاني من فبراير/ شباط الجاري، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 98 عراقياً وجرح 207 آخرين، مصابتان بأمراض عقلية، وقد تم تفجيرهما عن بعد.

واستخدم عطا كلمة "المجنونتان" لوصف منفذتي الهجوم، وقال إنهما ولدتا بخلل وراثي لم يحدد طبيعته، فيما قالت تقارير أخرى إنهما كانتا تعانيان من مرض "متلازمة داون".(القصة كاملة)




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.