CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
رغم تقرير "فينوغراد".. باراك يبقي تحالفه مع أولمرت

2258 (GMT+04:00) - 04/02/08

إيهود باراك قال إنه سيبقى لتصحيح الأخطاء
إيهود باراك قال إنه سيبقى لتصحيح الأخطاء

القدس (CNN) -- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، أنه سيبقي على التحالف بين حزبي "العمل" الذي يتزعمه، و"كاديما" الذي يتزعمه رئيس الحكومة إيهود أولمرت، على الرغم من تصريحات سابقة، قال فيها إنه سينهي التحالف بين الحزبين، بعد صدور تقرير "فينوغراد"، الذي ينتقد أداء الجيش الإسرائيلي في حرب 2006 على لبنان.

وخلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده وزير الدفاع، في أعقاب الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد، قال باراك: "إنني أتذكر جيداً ما سبق أن ذكرته في الماضي، ولكن الموقف أصبح مختلف حالياً."

وكان زعيم حزب العمل الإسرائيلي قد تعهد خلال مؤتمر صحفي في مايو/ أيار الماضي، بعد نشر صورة أولية لتقرير "فينوغراد"، بأنه سيسحب حزب العمل من التحالف مع حزب كاديما، وهي الخطوة التي من شأنها أن تؤدي إلى حل الحكومة الإسرائيلية.

وقال باراك آنذاك: "إذا لم يقدم أولمرت استقالته بعد صدور النسخة الكالمة من التقرير، فسيكون علينا أن ننهي شراكتنا معه، ونعمل على تشكيل حكومة جديدة، سواء خلال الدورة الحالية للكنيست (البرلمان)، أو من خلال الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة."

ولكن وزير الدفاع الإسرائيلي قال في مؤتمره الصحفي الأحد، إن حزبه باق في الحكومة الحالية بهدف "إصلاح الأخطاء"، التي كشفها التقرير، الذي أعدته لجنة من خمسة أعضاء، ترأسها القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد.

وأضاف باراك قوله: "إنني مدرك تماماً لحجم التحديات التي تواجهها إسرائيل، بدءاً من غزة إلى حزب الله إلى سوريا وإيران، إضافة إلى أهمية إعادة تأهيل الجيش"، وفقاً لما نقلت تقارير صحفية إسرائيلية.

وفيما اعتبر إعلان زعيم حزب العمل عدم سحب حزبه من الحكومة "نبأً سعيداً" من جانب رئيس الوزراء أولمرت، فقد انتقد حزب "الليكود" موقف وزير الدفاع الإسرائيلي، معتبراً أنه "تخلى عن مسؤولياته."

ويشغل حزب العمل، وهو من أحزاب يسار الوسط، 19 مقعداً من بين 120 مقعداً في الكنيست، وفي حالة انسحابه من التحالف مع حزب كاديما، فإن الأخير سيفقد الغالبية البرلمانية للاستمرار برئاسة الحكومة.

وأصدر حزب الليكود (يميني) بياناً نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" جاء فيه: "كما كان متوقعاً، فقد تخلى باراك عن مسؤولياته"، وأضاف البيان: "لقد فضل بقاءه في منصبه السياسي، عما هو أفضل للدولة العبرية."

وخلص تقرير فينوغراد، الذي نشر الأربعاء، إلى أن إسرائيل لم تحقق مكاسب من حرب الـ34 يوماً، وأن الجيش لم يتجاوب بصورة فاعلة مع صواريخ حزب الله "المهلكة" التي أطلقها الحزب إبان المواجهات على شمال إسرائيل، وبلغت نحو 4 آلاف صاروخ.

وشن الجيش الإسرائيلي، إبان الحملة العسكرية على لبنان، عمليات جوية مكثفة، إلا أن جنود الاحتياط العائدين من ساحة المعارك، تذمروا من سوء التدريبات العسكرية وافتقار الذخيرة والإمدادات الحيوية الأخرى، بحسب التقرير.

ولقي ما بين 1035 و1191 لبنانياً، بين مدني ومقاتل، مصرعهم خلال المواجهات المسلحة بين الجانبين، فضلاً عن مصرع 119 جندياً إسرائيلياً و40 مدنياً، وفق إحصائيات رسمية.

وأشار تقرير "فينوغراد" إلى فشل الحملة العسكرية الإسرائيلية في تحقيق أهدافها أو تحسين صورة إسرائيل، وأن الجيش لم يكن مستعداً كفاية للحملة، التي قال إن "أهدافها مشروعة."

يُذكر أن معظم قيادات الجيش الإسرائيلي إبان الحملة العسكرية على لبنان، استقالت من مناصبها، من بينهم رئيس هيئة أركان القوات الإسرائيلية دان حالوتس.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.