 | | عنف العراق لا يوفر الأطفال |
بغداد، العراق (CNN)-- في سلسلة هجمات شنت في عدد من المدن العراقية، الجمعة، قتل تسعة أشخاص بينهم انتحاري، وجرح 32 آخرين، بحسب ما أكدته وزارة الداخلية العراقية. ففي مدينة الموصل، أدى تفجير سيارة ملغمّة قرب حاجز تفتيش للقوات العراقية إلى مصرع ثلاثة جنود عراقيين وجرح 10 أشخاص ضمنهم خمسة جنود من القوات العراقية. يُذكر أن مدينة الموصل تبعد 260 ميلا من شمالي العاصمة العراقية بغداد. وفي هجوم آخر، قال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إن شخصين قتلا كما جرح ستة آخرون بانفجار دراجة نارية ملغّمة كانت مركونة بالقرب من مبنى بلدية بلدة "الصويرة"، جنوب شرقي بغداد. وفي مدينة كوت وسط العراق، قتل شخصان وجرح ثمانية آخرون في هجوم استخدم فيه قذائف الهاون التي استهدفت منطقة سكنية. كذلك فجر انتحاري نفسه قرب معبر حدودي مع سوريا الجمعة ما أدى إلى مقتل الانتحاري ومترجم لقوات التحالف، وفق ما جاء في بيان للجيش الأمريكي المنتشر في العراق. وأوضح البيان أن ثمانية أشخاص أصيبوا بجراح بينهم جنديان أمريكيان وعاملان في الجيش الأمريكي واثنان من قوات حرس الحدود والجمارك العراقية. والخميس الماضي، شهد العراق سلسلة من التفجيرات والهجمات الانتحارية، تسببت في مقتل 19 شخصاً على الأقل، بينهم أحد الصحفيين العراقيين، فضلاً عن إصابة ما يزيد على 82 آخرين. التفاصيل. من جهة أخرى، كشفت دراسة عسكرية أمريكية هي الأولى والوحيدة من نوعها، عدم وجود صلة بين نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتنظيم "القاعدة"، في تناقض واضح مع المعلومات التي استندت لها إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لحشد التأييد وشن غزوٍ عسكري قادته ضد العراق في ربيع عام 2003. التقرير العسكري الذي أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية بعد خمس سنوات على غزو العراق، لم يعثر بعد مراجعة قرابة 600 ألف وثيقة عراقية صادرتها القوات الأمريكية بعد سقوط العاصمة العراقية بغداد، بالإضافة إلى مراجعة مقابلات مع قياديين رئيسيين في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين اعتقلتهم الولايات المتحدة الأمريكية، على أي أدلة دامغة إزاء الصلة بين الطرفين، وفق ما قاله مسؤولون في البنتاغون. القصة كاملة. |