 | | علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- استحوذت ملفات عدة على اهتمام الصحف العربية الصادرة الأحد، أبرزها الأنباء حول تنفيذ حكم الإعدام بعلي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي" اليوم (الأحد) في حلبجة، وتحذير الإخوان المسلمين الذين يتعرضون لحملة اعتقالات من السلطة، من "انفجار". كذلك تطرقت الصحف إلى قضايا أخرى، لعلى أهمها تصريح رئيس الحكومة الجزائرية عبدالعزيز بلخادم بأن الجزائر "ليست معنية مباشرة بقضية المختطفين النمساويين، في وقت واصل فيه شد الحبال بين فريقي الأكثرية النيابية والوزارية اللبنانية "المتأمركة"، والمعارضة "المدعومة من النظامين "السوري والإيراني." الحياة اللندنية: تحت عنوان "حذّروا من ’انفجار‘ بعد منع معظم مرشحيهم من خوض الانتخابات المحلية ... مصر: ’الإخوان‘ يلوحون بعنف ’لا يشاركون فيه‘.." نقلت الصحيفة تحذير حركة الإخوان المسلمين للنظام المصري من مغبة اندلاع عنف إذا استمر الاحتقان السياسي في البلاد، لكنها نأت بنفسها عن أن تكون طرفاً فيه. وقال مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف: "نعتمد الأساليب القانونية الدستورية ونحن غير مسؤولين عن غيرنا، وممكن جداً أن يحدث الانفجار، فالناس ضاق بهم الأمر ويمكن أن يفعلوا ما يشاؤون." وكان عاكف يتحدث، ومعه عدد من قادة "الإخوان"، في مؤتمر صحافي تناول إجراءات حكومية ذكروا أنها حالت دون تمكين نحو خمسة آلاف من الجماعة من الترشح لخوض انتخابات المجالس المحلية المقررة في 8 نيسان/ ابريل المقبل. وفي ملف النمساويين المختطفين: أكد رئيس الحكومة الجزائرية عبدالعزيز بلخادم أن الجزائر "ليست معنية مباشرة بقضية المختطفين" النمساويين، مشيراً إلى أن "حدث الاختطاف وقع بأرض غير جزائرية" وأن المخطوفين "يوجدان في أرض أخرى غير جزائرية." وقال بلخادم إن السائحين النمساويين "خطفا في بلد آخر وبحسب بعض المعلومات يوجدان (حالياً) في بلد ثان (مالي)." ووفق "الحياة" فيُعتقد أن مجموعة "القاعدة" يقودها عبدالحميد أبو زيد (اسمه الحقيقي حمادو عبيد)، وهو نائب أمير كتيبة "طارق بن زياد" أو ما يعرف بـ "كتيبة الصحراء" التي يقودها عبدالحق أبو خباب. وفي سياق هذه التطورات ناشدت فاطمة حمادو، ابنها حمادو عبيد الافراج عن السائحين النمساويين، ورجت السيدة فاطمة في تصريحات صحفية أدلت بها أمس، ابنها "أن يعود إلى رشده وأن يتقي الله في نفسه وفي بلده الجزائر." صحيفة "الشرق الأوسط": - بغداد: مؤتمر للمصالحة بعد غد بحضور 200 شخصية من داخل وخارج العملية السياسية.. الدباغ: نريد دعوة القوى السياسية للمشاركة في الانتخابات والملف الأمني..
علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية، قال إن أكثر من 200 شخصية سياسية من داخل وخارج العراق تمت دعوتهم للمشاركة في المؤتمر الذي يستمر يومين. وأوضح الدباغ أن الحكومة العراقية تعقد "آمالا كبيرة" على هذا المؤتمر للوصول الى توافقات بين القوى والشخصيات السياسية من داخل وخارج الحكومة، مؤكدا أن هذا الوقت هو أنسب وقت لإجراء مباحثات ومفاوضات واستماع لوجهات النظر المختلفة والوصول الى نقطة تلاق بين هذه الاطراف. وفي الصحيفة نقرأ العناوين التالية: - إيران: المحافظون يتجهون للسيطرة على 70% من مقاعد البرلمان.. ولاريجاني أكبر الرابحين.. شكاوى بين الإصلاحيين من عدم السماح لممثليهم بحضور الفرز في بعض اللجان..
- تل أبيب تحذر سوريا من ضربة مباشرة إذا حاول حزب الله الثأر لمغنية داخل إسرائيل..بموازاة إعادة تأكيد رغبتها في السلام.. صحيفة "الخليج" الإماراتية: - مؤتمر موسع للمصالحة الوطنية في العراق الثلاثاء.. تظاهرات في واشنطن ولندن وإسطنبول في ذكرى الغزو.. ونقلت الصحيفة عن تردد أنباء حول تنفيذ حكم الإعدام بعلي حسن المجيد الملقب بـ"علي الكيماوي" اليوم (الأحد) في حلبجة، وسط توقعات بحضور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، فيما شهدت كل من واشنطن واسطنبول ولندن تظاهرات للتنديد بالحرب على العراق مع حلول ذكراها الخامسة. من جهة ثانية، قال نائب رئيس جمعية ضحايا حلبجة اراس عبد، إن لدى الجمعية معلومات تشير إلى أن اليوم (الأحد)، سيشهد تنفيذ حكم الإعدام بـ "علي الكيماوي"، ومشاركة المالكي في مراسم إحياء الذكرى العشرين "لمجزرة حلبجة". "الأهرام" المصرية التي غاب عنها أي خبر متعلق بالإخوان المسلمين عنونت في الشأن المحلي: - اجتماعات متواصلة لأمانة الوطني برئاسة الشريف.. بدء مؤتمرات الحزب لخوض انتخابات المجالس المحلية الخميس.. كما جاء فيها: - إسرائيل تعترف لأول مرة بإصابة هليكوبتر بصاروخ من حماس.. ضابط كبير: الفصائل تملك مضادات متطورة وأسلحة ضد الدروع.. الحركة تؤكد مواصلة استهداف الطائرات الإسرائيلية.. وتنفي الحصول على تقنيات إيرانية.. فيما سيطر على صحيفة "النهار" اللبنانية المواقف المضادة بين مؤتمرات للمعارضة والأكثرية، معنونة: - بوش وماكين يدعمان 14 آذار وجعجع يكشف عن موقف أميركي سيُعلن ضد التوطين.. جنبلاط: وزراؤنا ضد المشاركة في قمة دمشق.. عون و"حزب الله" يتّهمان الأكثرية بـ"التأمرك".. وكتبت النهار: لم تعد هناك حاجة الى انتظار الاسبوع الطالع لاستجلاء الاجواء، ونحن على مسافة اسبوعين من القمة العربية في دمشق، وكذلك غداة المؤتمر الاول لقوى 14 آذار الذي لقي موقفين متشددين من رئيس "التيار الوطني الحر" النائب العماد ميشال عون و"حزب الله"، فيما برز تأييد لافت للمؤتمر من كل من الرئيس الاميركي جورج بوش والمرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية جون ماكين. ونقلت النهار أن رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أطلق موقفاً حاسماً امس يؤشر الى ان قرار عدم مشاركة لبنان في القمة بات محسوماً ولكنه ينتظر التوقيت المناسب لاعلانه بعد جلسة مرتقبة لمجلس الوزراء، بينما تطرق العماد عون في كلمة متلفزة الى التفاهم ما بين "التيار" و"حزب الله" من دون ان يسميه قائلا فيه انه "تفاهم وطني صادق وعميق أنجزته ارادة واعية بين قوتين وطنيتين برؤية استراتيجية واحدة". في الغضون قال "حزب الله" في بيان "إن اللغة التي سادت في مفاصل الوثيقة السياسية التي أطلقتها قوى السلطة في ذكرى 14 آذار هي بمثابة بطاقة انتساب رسمية إلى المشروع الأمريكي في المنطقة، وتكرس بشكل نهائي موقعها العلني في الانحياز إلى الخيارات الامريكية." |