 | | لبنان وقمة دمشق.. |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت جولة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني للمنطقة، والملفات التي بحثها مع القادة السعوديين سيطرتها على عناوين الصحف العربية، بالإضافة إلى تطورات سلبية إن كان في مفاوضات الفلسطينيين بصنعاء، أو أمنية متمثلة بحشود عسكرية سورية عند حدود لبنان وما حدث من تفجر أمني داخل مخيم عين الحلوة في ضواحي مدينة صيدا اللبنانية الجنوبية. إلى ذلك واصلت الصحف العربية تغطيتها للتحركات التي تسبق القمة العربية بدمشق وبين مشاركة معمر القذافي من عدمها، وللمظاهرات ضد نائب هولندي معادٍ للإسلام. "الحياة" اللندنية عنونت: - بدأ زيارة لإسرائيل ويلتقي عباس اليوم في رام الله ... تشيني أجرى "اجتماعات مهمة" في الرياض: مساحات واسعة من الاتفاق وتقويم القضايا.. وكتبت الصحيفة: نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أميركي طلب عدم كشف اسمه، ان تشيني بحث في الرياض "ما يمكن القيام به على المدى القريب (في مجال معالجة أزمة الطاقة)، وأيضاً على الأرجح ما ينبغي القيام به على المديين المتوسط والبعيد." ولم يتضح ما اذا كان تشيني طلب من السعودية زيادة انتاجها النفطي من اجل خفض أسعار النفط، بعدما بلغت في الأيام الأخيرة مستويات قياسية تجاوزت 110 دولارات للبرميل، قبل ان تعود وتتراجع إلى نحو 100 دولار الخميس الماضي في سوق نيويورك. ورداً على سؤال عما اذا كان تشيني حض السعودية على زيادة انتاج النفط، قال المسؤول: "في شكل عام، تعتقد الولايات المتحدة بأنه لا بد من زيادة الاستثمارات في قدراتنا الانتاجية الذاتية"، مشيراً الى ان السعودية تقوم بجهد كبير في هذا المجال. "النهار" اللبنانية: - سوريا تحشد 3 فرق عسكرية على الحدود مع لبنان !.. روسيا تطالب بتطبيق حازم للقرار 1701.. ترقّب مواقف حاسمة للمعارضة والاكثرية.. وفي أجوائها نقلت النهار: فيما كانت الانظار خلال اليومين الماضيين متجهة الى أحداث مخيم عين الحلوة، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ"النهار" ان النظام السوري حشد 3 فرق على الحدود مع لبنان اضافة الى حشود المنظمات الفلسطينية التابعة لدمشق في منطقة قوسايا البقاعية. وأكدت هذه المصادر ان الخطوة العسكرية السورية لم تكن موجودة قبل فترة قصيرة. وقد تبلغت مراجع رسمية معنية تفاصيل هذه التحركات، التي لم يظهر لها تفسير بعد. ولم تستبعد المصادر ان تكون هذه التحركات متصلة بحسابات سورية - ايرانية ذات أبعاد اقليمية انطلاقاً من المجابهة التي تريد دمشق وطهران ان تتحينا الساحات الملائمة لها في وجه الولايات المتحدة الاميركية. وهو أمر جاهرت به مراراً طهران ومثلها دمشق. وخلصت الى القول "ان ما سيأتي بعد القمة العربية نهاية الشهر الجاري تنبئ مؤشراته بأنه سيكون حافلاً بالتطورات." من جهة أخرى عاد الهدوء الحذر إلى عين الحلوة بعد اشتباكات ليل أول أمس. "الخليج" الإماراتية: - تظاهرة في امستردام ضد نائب معاد للإسلام.. تظاهر أكثر من ألف شخص، أمس، في وسط امستردام للتنديد بتصريحات النائب اليميني المتطرف غيرت فالدرز المعادية للإسلام. وضمت التظاهرة التي نظمت بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التمييز العنصري نحو 1300 شخص حسب الشرطة وخمسة آلاف حسب المنظمين. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها خاصة "أوقفوا الهجوم على المسلمين". وقال ريني دانين منظم اللجنة الهولندية بيكنت كلور "هولندا تظهر ألوانها" "إنها المرة الأولى منذ عشر سنوات التي تنظم فيها مثل هذه التظاهرة الكبرى ضد العنصرية". أضاف ان "تصريحات غيرت فالدرز العنصرية هي التي جعلت هؤلاء الأشخاص يشعرون بالحاجة الى الحضور هنا". وكان النائب غيرت فالدرز مؤسس حزب الحرية اليميني المتطرف (9 نواب من 150 نائباً) المعروف بانتقاداته الحادة للإسلام قد أثار جدلاً بإعلان رغبته في عرض فيلم يسيء للقرآن قبل نهاية آذار/مارس الحالي. وقد سبق أن طالب فالدرز بحظر القرآن الذي شبهه بكتاب "كفاحي" لأدولف هتلر. وأبدت العديد من الدول الإسلامية استنكارها لتصريحات هذا النائب. "الأهرام": - بدء الإعداد غدا للقمة العربية في دمشق..تضارب الأنباء حول مشاركة القذافي.. تبدأونقلت الأهرام أن الأنباء تضاربت: حول مشاركة الأخ معمر القذافي قائد الثورة الليبية. وأضافت: وفي الوقت الذي ذكرت فيه مصادر دبلوماسية في بيروت أن الأخ معمر القذافي قائد الثورة الليبية أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يشارك في القمة، بسبب معلومات تشير إلى أن نشاطات ستجري على هامش القمة تتصل بقضية الإمام موسى الصدر، وتحميل النظام الليبي المسؤولية عن استمرار اختفائه، في حين أكد أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية ـ الليبية أن القذافي سيحضر قمة دمشق ليظهر دعم ليبيا للمواقف السورية العربية الأصيلة، ومعربا عن أمله في أن تكون قمة دمشق هي قمة التضامن العربي، وتوحيد الصفوف. "الرياض" السعودية: - خلال محادثاته مع نائب الرئيس الأمريكي في الجنادرية.. الملك عبدالله أبلغ تشيني استياءه من "بطء" مساعي السلام الأمريكية.. وأكد معارضته ضرب إيران.. وكتبت الرياض: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حث نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني خلال استقباله في الجنادرية أول من أمس على الضغط على إسرائيل لإقرار اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل ترك الرئيس جورج بوش منصبه في كانون الثاني/يناير 2009. وأوضحت المصادر أن الملك عبدالله ابلغ تشيني استياءه إزاء "بطء" الجهود الأمريكية نحو دفع عملية السلام بالمنطقة من خلال ممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لاجبارها على تنفيذ اتفاقات السلام مع الفلسطينيين ووقف بناء المستعمرات اليهودية والحفريات حول المسجد الاقصى في إطار سياستها لطمس هوية القدس العربية. وقالت المصادر ذاتها إن المناقشات بين الملك عبدالله وتشيني تناولت برنامج إيران النووي والتأثير الإيراني المتزايد في المنطقة. وأكد خادم الحرمين معارضته لأي هجوم أو تهديد عسكري أمريكي ضد إيران.. كما أكد على ضرورة اخلاء المنطقة من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى. وفي "الرياض" أيضا: - وفد من المقاومة توجه إلى مصر لبحث "التهدئة".. تعثر محادثات صنعاء بين "حماس" و"فتح" مجدداً.. ونقلت الصحيفة السعودية: أخفقت حركتا "فتح" و"حماس" الفلسطينيتان للمرة الثانية في التوصل إلى اتفاق للتوقيع على المبادرة اليمنية. وبعد جولة مكوكية قادها وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي خلال اليومين الماضين للتوصل الى صيغة للاتفاق ترضي الطرفين، طلبت حركة "حماس" التأجيل مرة أخرى للتشاور مع قيادتها في الخارج. إلى ذلك توجه توجه وفد من حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" أمس الى مصر لاجراء محادثات مع المسؤولين المصريين، حول سبل التوصل الى تهدئة مع "إاسرائيل" على ما أكد مصدر في أجهزة الأمن المصرية. ورفض فوزي برهوم المتحدث باسم "حماس" اعطاء تفاصيل حول موضوع المحادثات. لكن مسؤولا في أجهزة الأمن الفلسطينية قال إنها ستشمل سبل التوصل إلى تهدئة بين إاسرائيل وحركتي حماس والجهاد. |