CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
بوش: الهجوم "الجرئ" على البصرة يعكس "عدالة" المالكي

0800 (GMT+04:00) - 16/04/08

بوش يجدد اتهاماته لسوريا وإيران بشأن العراق
بوش يجدد اتهاماته لسوريا وإيران بشأن العراق

أوهايو، الولايات المتحدة (CNN)-- وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش، قرار رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، بشن "هجوم" على المليشيا الشيعية المسلحة في مدينة "البصرة" جنوبي العراق، بأنه "قرار جرئ"، داعياً في الوقت نفسه كل من إيران وسوريا إلى وقف ما اعتبره "دعم المسلحين" في العراق.

وذكر الرئيس الأمريكي، في كلمة ألقاها الخميس  بالمتحف القومي لسلاح الجو الأمريكي، في مدينة "دايتون" بولاية أوهايو، إن إدارته ستقوم بدارسة وتقييم التوصيات التي سيقدمها له قادة الجيش الأمريكي، ليقرر كيفية تعامل الولايات المتحدة مع الوضع المستقبلي بالعراق، بحلول الصيف المقبل.

وحازت المواجهات الجارية بمدينة البصرة ومدن عراقية أخرى، جانباً كبيراً من خطاب الرئيس الأمريكي، إلا أنه لم يحدد بالاسم الجماعات المتورطة فيها، مثل "جيش المهدي" الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أو "فيلق بدر"، أو "حزب الفضيلة"، التي ينشط عناصرها بمناطق جنوب العراق.

وفيما قال بوش إن "القوات العراقية تخوض معركة عنيفة ضد العناصر المسلحة، والمجرمين في البصرة، الذين يتلقى العديد منهم التدريب والتمويل من إيران"، فقد وصف هجوم البصرة بأنه "يبرز قدرة المالكي على القيادة، والتزامه بعدالة تطبيق القانون."

وأضاف الرئيس الأمريكي قوله إن "ذلك يظهر أيضاً التقدم الذي أحرزته قوات الأمن العراقية"، خلال الفترة التي تم فيها زيادة القوات الأمريكية، اعتباراً من منتصف العام الماضي والتي تستمر حتى الصيف المقبل.

وتابع قائلاً: "هناك التزام قوي من جانب حكومة العراق المركزية للتأكد من أنه ليس هناك أحد فوق القانون"، ولكنه أضاف قوله: "هذه العملية تحتاج إلى بعض الوقت للانتهاء منها، وكما أن العناصر المعادية ستحاول إظهار المزيد من مشاهد العنف على شاشات التلفزيون."

كما دعا بوش كل من إيران وسوريا إلى "القيام بمزيد من الجهود، من أجل المساهمة في تحقيق الاستقرار في العراق"، إلا أنه جدد اتهامات إدارته لطهران بـ"تسليح وتدريب وتمويل الميليشيات الشيعية، التي تخوض مواجهات ضد مع القوات العراقية في البصرة."

وفي هجوم جديد من جانبه على "المناهضين للحرب في العراق"، الذين يطالبون بسحب القوات الأمريكية، قال بوش صراحةَ، إن "الانسحاب من العراق سيعرض موارد النفط العراقية للخطر، ويمكن أن يؤدي إلى إلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد العالمي."

وفضلاً عن العامل الاقتصادي، لم يغفل الرئيس الأمريكي المبررات الأمنية التي ساقها طويلاً ومسؤولي إدارته، لتبرير الحرب على العراق، حيث أضاف قائلاً: "سيزيد ذلك (الانسحاب من العراق) من احتمال أن يحصل إرهابيو القاعدة على ملاذ آمن، يمكن أن يستخدمونه لشن هجوم علينا هنا داخل بلدنا."

كما أضاف بوش عوامل أخرى، تمثلت في قوله: "التخلي عن العراق سيقدم رسالة لإيران بأن الولايات المتحدة ليست جادة في التصدي لجهود طهران الساعية إلى فرض إرادتها على المنطقة، كما سيظهر لشعوب الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة لا تفي بتعهدها ولا يمكن الوثوق بها."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.