CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
نجاد: أمريكا أججت العنف في العراق، ومقتل 18 بانفجارين

1100 (GMT+04:00) - 02/04/08

قال نجاد إن مباحثاته جرت في إجواء ودية وبناءة
قال نجاد إن مباحثاته جرت في إجواء ودية وبناءة

بغداد، العراق (CNN) -- قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن زيارة العراق "دون وجود الديكتاتور لأمر جيد" مؤكداً أنها تفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين، وعلى صعيد آخر، لقي 18 شخصاً مصرعهم بانفجار سيارتين ملغومتين الاثنين.

وأعلن نجاد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس العراقي جلال طالباني أن محادثاته مع المسؤولين العراقيين، جرت في أجواء ودية وبناءة.

وانتقد، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عقب اجتماعهما في المنطقة الخضراء - قلب التواجد الدبلوماسي الأمريكي في العراق، إدارة واشنطن قائلاً: "دأب بوش على اتهام الآخرين، ودون أدلة، وهذا فاقم المشاكل.. على الأمريكيين إدراك أن الشعب العراقي لا يحب أمريكا."

ونقلت الأسوشيتد برس عن الرئيس الإيراني قوله، عقب اجتماعه إلى زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، عبدالعزيز الحكيم: "قبل ست سنوات مضت لم يكن هناك إرهابيون في المنطقة.. وفور وصول آخرين إلى هذه البلاد والمنطقة، شهدنا وصولهم وتواجدهم."

وكان نجاد قد استبق زيارته التاريخية للعراق، وهي الأولى لزعيم إيراني منذ الثورة الإسلامية، بالإشارة إلى أن زيارته ستعم بالفائدة على كافة الدولة، مضيفاً: "إذا تمكنا من صنع السلام ووضع نهاية للاحتلال الأمريكي فكل الدول ستستفيد من ذلك."

ويرى مراقبون إن الزيارة تحقق عدداً من الأهداف لطهران، يرغب من خلالها نجاد تسليط الضوء على مدى نفوذ الجمهورية الإسلامية ذات الأغلبية الشيعية، ودحض صورة الدولة "المستأسدة"، في آن معاً، كما أوردت الأسوشيتد برس.

وعقب جون ألترمان، رئيس برنامج الشرق الأوسط في "مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية" في واشنطن قائلاً إن الزيارة "تبعث رسالة واضحة إلى العراقيين مفادها أن النفوذ الإيراني هناك راسخ وذات دلالة."

وأستطرد: "لكنه لا يريد تهديد العراقيين، أو دول الخليج التي تتخوف من أن تصبح العراق مرصداً إيرانياً."

وحاولت الولايات المتحدة التقليل من شأن الزيارة مشيرة إلى أنها ترحب بسياسة تعزيز الاستقرار، ونفت، في ذات الوقت، وجود أدلة تشير إلى هذا التوجه.

وقدم الرئيس الأمريكي جورج بوش السبت، توصياته إلى رئيس الحكومة العراقية بشأن ما يجب نقله إلى الضيف الإيراني الزائر قائلاً: "هو جار.. والرسالة التي يجب نقلها هي.. كف عن إرسال أجهزة معقدة تؤدي لقتل مدنيينا."

واستخف الرئيس الإيراني السبت بالاتهامات الأمريكية بتدخل طهران في شؤون العراق: "إيران ليست بحاجة للتدخل في العراق، فنحن أصدقاء كافة الجماعات هناك، أليس من السخف أن يتهمنا أولئك الذين نشروا 160 ألف جندي في العراق، بالتدخل هناك؟" وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن "إرنا."

ودأبت الإدارة الأمريكية على اتهام إيران بإزكاء جذوة العنف الطائفي في العراق فيما اتهمها الجيش الأمريكي بتزويد المليشيات الشيعية بالتمويل والأسلحة والتدريب لاستهداف قواته.

ورد نجاد قائلاً إن الاتهامات الأمريكية تهدف إلى تبرير "هزيمتها" في العراق، ملقياً تبعة العنف الدائر على استمرار الاحتلال الأمريكي.

وأردف قائلاً: "هذا هو حال الأمريكيين.. يشيرون بأصابع الاتهام إلى آخرين عند هزيمتهم.. فوضى، وتشرذم وتوتر العراق ناتج عن المحتلين.. نعتقد أن الشعب العراقي قادر على تأمين وإدارة دولتهم.. ليس هناك حاجة لتدخل أجنبي."

مقتل 18 شخصاً بانفجار سيارتين

وإلى ذلك، لقي 18 شخصاً مصرعهم وأصيب العشرات بانفجار سيارتين مفخختين الاثنين، وفق الداخلية العراقية.

وقال مسؤول عراقي إن سيارة ملغومة انفجرت بالقرب من دورية للجيش العراقي، نجم عنها مقتل 15 شخصاً،  وإصابة 35 آخرين.

وأعقب الهجوم انفجار مماثل استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة الوطنية العراقية، ولقي خلال الانفجار ثلاثة من عناصر الأمن مصرعهم كما أصيب تسعة بجراح شرقي بغداد.

وجاءت التفجيرات خلال أقل من أربعة وعشرين ساعة من انفجار سيارة مفخخة أودت بحياة أربعة مدنيين عراقيين في محافظة صلاح الدين.

وقال الجيش الأمريكي إن طفلاً من بين قتلى الانفجار الذي تسببت به سيارة ملغومة.

وعقب قائد الفرقة 101 المحمولة جواً بالجيش الأمريكي، العميد توماس هورواس قائلاً: "تواصل القاعدة استهداف المدنيين.. ليظهر الإرهابيون مدى استخفافهم بأرواح البشر.. يحاولون استفزاز المدنيين الذين اختاروا الوقوف في وجه التنظيم."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.