CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
رايس في القاهرة و"حماس" تقول إن الزيارة "نذير شؤم"

1600 (GMT+04:00) - 03/04/08

رايس: يجب استئناف المفاوضات سريعاً
رايس: يجب استئناف المفاوضات سريعاً

القاهرة، مصر (CNN)-- تعهدت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايس، من القاهرة الثلاثاء، بالعمل على استئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي علقها الجانب الفلسطيني جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة "حماس."

وشددت رايس، التي وصلت المنطقة في جولة قصيرة لدفع عملية السلام، في مؤتمر صحفي مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط على ضرورة استئناف المفاوضات قائلة:  يتعين أن تستأنف المحادثات في أقرب وقت ممكن."

وكان رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قد علق المحادثات مع إسرائيل في مطلع الأسبوع جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وقالت رايس للصحفيين إن لإسرائيل حق الدفاع عن النفس، مضيفة: "هناك حاجة إلى وقف إطلاق الصواريخ."

ولم تنتقد وزيرة الخارجية الأميركية العملية العسكرية الإسرائيلية على القطاع التي أطلق عليها "الشتاء الساخن"، واكتفت بالقول إن على حماس: "وقبل كل شيء إيقاف إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية"، واتهمت الحركة بمحاولة وقف عملية السلام.

واستطردت: "مطلقو الصواريخ يخلقون الفوضى ولا يريدون السلام.. وهذا ما تفعله حماس."

ومن جانبه اتهم أبوالغيط إسرائيل بتصعيد الهجمات العسكرية رداً على الصواريخ، مضيفاً: "الإسرائيليون غالوا في ردة الفعل العسكرية"، وطالب في ذات الوقت حماس بإصلاح مسارها  والانضمام إلى عملية السلام.

هذا وقد جاء وصول رايس إلى المنطقة عقب أربعة وعشرين ساعة من إكمال الجيش الإسرائيلية عمليات عسكرية في غزة، استغرقت خمسة أيام، بهدف وقف الهجمات الصاروخية.

وأسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن سقوط 110 قتيلاً بين الفلسطينيين، على الأقل، منذ انطلاقها الأربعاء، بجانب جنديين إسرائيليين.

وتقول إسرائيل إن عمليتها العسكرية تستهدف مواقع تصنيع وتخزين وإطلاق الصواريخ، التي تضرب الأراضي الإسرائيلية من داخل القطاع، الذي تسيطر عليه حركة "حماس".

ولم تحقق العمليات العسكرية الإسرائيلي أهدافها في وقف وابل الصواريخ.

وأشارت وزيرة الخارجية الأمريكية لاستخدام دبلوماسية الهواتف للتمهيد لمباحثات الثلاثاء مع المسؤولين المصريين والفلسطينيين والإسرائيليين.

واستهلت رايس لقاءاتها في القاهرة بالاجتماع مع نظيرها المصري أحمد أبو الغيط، ورئيس الاستخبارات ومن ثم تختتمها بلقاء مع الرئيس حسني مبارك.

وستتجه ظهيرة الثلاثاء إلى الضفة الغربية للتباحث مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض ورئيس السلطة الوطنية محمود عباس، وستلتقي في وقت لاحق مساء الثلاثاء بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.

وستجتمع  الأربعاء بوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الحكومة إيهود أولمرت قبيل مغادرة المنطقة في طريقها إلى بروكسل للمشاركة في اجتماعات حلف الناتو الوزارية.

ويدفع الرئيس الأمريكي جورج بوش الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني للتوصل إلى اتفاق حل نهائي قبيل نهاية ولايته في أواخر العام الحالي.

ورمت زيارة رايس، المقررة قبيل تفجر الأوضاع في غزة، لإعطاء دفعة للمفاوضات بعد التعهدات التي قدمها الطرفان - الفلسطيني والإسرائيلي -  في مؤتمر أنابوليس بالولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

إلا أنها ستتركز الآن على إنقاذ المباحثات بعد إعلان عباس وقف كافة أشكال الاتصالات مع الحكومة الإسرائيلية.

حماس: زيارة رايس نذير شؤم وغير مرحب بها

ومن جانبها نددت حركة حماس، في بيان صادر من المتحدث باسمها فوزي برهوم، بالزيارة التي قالت إنها "نذير شؤوم  تأتي في إطار ممارسة مزيد من الضغط على الأطراف العربية لضمان عدم تجاوبهم مع نداءات الاستغاثة وطلب العون لقطاع غزة بعد الكارثة التي ألمت به جراء هذا العدوان الإسرائيلي عليه."

وجاء في بعض من مقتطفات البيان: "هذه الزيارة جاءت من أجل توفير مزيد من الدعم للاحتلال الإسرائيلي لارتكاب مجازر جديدة وتشديد حصاره على غزة وللتغطية على جرائمه التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني, وان هذه الزيارة غير مرحب بها ونذير شؤم على شعبنا ولا نعول شيئاً عليها, ونعتبر أن الإدارة الأمريكية هي شريك مباشر في جرائم هذا الاحتلال ضد أبناء شعبنا وتحديداً ما جرى من المجازر الأخيرة في قطاع غزة."

وطالب البيان الشعوب العربية والإسلامية بالاستمرار في هبتها وانتفاضتها لنصرة الشعب الفلسطيني وإنقاذ غزة والضغط على حكوماتهم ورؤسائهم:"ليخرجوا عن صمتهم المخيف كي يقفوا إلى جانب عدالة القضية الفلسطينية ويتخذوا مواقف شجاعة بمقاطعة وفضح هذا الاحتلال."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.