 | | الجنود البريطانيون أخلوا معظم مواقعهم بالبصرة |
لندن، بريطانيا (CNN)-- أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها قررت تأجيل خفض قواتها من العراق، على خلفية تردي الأوضاع الأمنية في الجنوب مؤخراً، مشيرة إلى أنه سيتم الإبقاء على الحجم الحالي للقوات، البالغ 4 آلاف جندي. وأبلغ وزير الدفاع البريطاني، ديز براون، مجلس العموم الثلاثاء، أنه من "الحكمة" أن يتم وقف تنفيذ خطة تخفيض القوات البريطانية في العراق، خاصة في ضوء أعمال العنف التي شهدتها مدينة "البصرة" جنوبي العراق، الأسبوع الماضي. وقامت القوات البريطانية، التي تمركزت بشكل أساسي في محافظة البصرة، في منتصف ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، بتسليم المهام الأمنية في المحافظة إلى القوات العراقية.(التفاصيل) وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون قد أعلنت عن خطط لإجراء خفض في عدد القوات البريطانية، التي تتولى حالياً تدريب القوات المحلية وقوات الشرطة، بحدود 2500 عنصر بحلول الربيع الحالي. وفي بداية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حذر تقرير لمجلس العموم البريطاني من أن خفض القوات البريطانية إلى النصف، سيجعل السيطرة على مناطق جنوب شرقي العراق "أمراً مستحيلاً." وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من التقدم المحرز في تدريب وتجهيز قسم جديد من الجيش العراقي للاضطلاع بالمسؤوليات الأمنية، إلا أن قوات الشرطة العراقية في البصرة "مخترقة من القتلة والمليشيات المسلحة والفساد." يأتي هذا الإعلان متزامناً مع تقرير للحكومة العراقية أظهر أن المواجهات بين قوات الأمن والمليشيات الشيعية في البصرة ومدن عراقية أخرى، أدت إلى ارتفاع حصيلة القتلى خلال الشهر الماضي، إلى نحو 1720 قتيلاً. وذكر التقرير أن عدد القتلى المدنيين في العراق خلال مارس/ آذار الماضي، قفز إلى ما يزيد على 923 قتيلاً، فيما قُتل نحو 156 من أفراد الجيش والشرطة العراقيين، فضلاً عن مقتل نحو 641 مسلحاً خلال الشهر نفسه.(المزيد) |