CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
المالكي يعود إلى بغداد معلناً "نجاح" مهمته بالبصرة

0700 (GMT+04:00) - 02/05/08

المالكي رفض مغادرة البصرة قبل توقف المواجهات
المالكي رفض مغادرة البصرة قبل توقف المواجهات

بغداد، العراق (CNN)-- أخيراً عاد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إلى العاصمة بغداد، بعد أن قضى نحو أسبوع بمدينة البصرة جنوبي البلاد، التي كان قد تعهد بعدم مغادرتها إلى أن تتوقف المواجهات بين قوات الأمن العراقية ومليشيا "جيش المهدي" الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وقال مكتب رئيس الحكومة العراقية إن المالكي أعلن، قبل عودته إلى بغداد الثلاثاء، "نجاح" مهمته في البصرة، رغم أن الحملة الأمنية التي تقوم بها قوات الأمن العراقية في المدينة ما زالت متواصلة.

وذكر المالكي، في بيان صدر عن مكتبه: "لقد أوفينا بمسؤولياتنا والتزاماتنا الأمنية، من خلال التأكيد على فرض القانون، وإقرار الأمن"، دون أن يشير إلى أي اتفاق مع الصدر قد يتضمن إطلاق سراح المسلحين الشيعة، الذين جرى اعتقالهم خلال العملية.

واندلعت المواجهات في البصرة، في أعقاب دعوة الزعيم الشيعي أنصاره إلى "العصيان المدني"، ثم امتدت إلى عدة مدن أخرى في جنوب البلاد، إضافة إلى العاصمة العراقية، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد تولى الإشراف شخصياً على العمليات العسكرية التي تقودها قوات الأمن ضد المليشيات الشيعية في البصرة، التي انطلقت في الثالثة من فجر الثلاثاء الماضي.

واندلعت مواجهات عنيفة إثر دخول القوات العراقية معاقل مليشيات "جيش المهدي" الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في المدينة.

جاءت هذه المواجهات بعد شهر من قرار الصدر، تمديد الهدنة التي أعلنها الصيف الماضي لستة أشهر إضافية، الأمر الذي كان موضع ترحيب من جانب الولايات المتحدة، التي تعتبر تلك الهدنة مسؤولة بشكل كبير عن تراجع العنف بالعراق.

وفي وقت سابق الاثنين، أكد مسؤول حكومي عراقي لـCNN، أن بغداد تأمل في إنهاء العملية العسكرية التي تنفذها أجهزة الأمن التابعة لها في البصرة ضد مسلحي "جيش المهدي" قبل نهاية الأسبوع الجاري، في أول إشارة إلى المدى الزمني المتوقع لنهاية المعارك.

وحث الزعيم الشيعي، في بيان مكتوب صدر عن مكتبه في النجف الأحد، أنصاره إلى التوقف عن كافة الأعمال المسلحة والتعاون مع قوات الأمن العراقية، فيما دعا الحكومة العراقية، في المقابل، إلى إصدار عفو عام عن أنصاره، وإطلاق سراح المعتقلين منهم.

وكانت مصادر عراقية قد أشارت إلى قيام إيران بدور في إقناع الزعيم الشيعي بإصدار الدعوة التي حث فيها مليشيا "جيش المهدي"، بوقف كافة الأعمال المسلحة في مختلف المدن العراقية.(التفاصيل)

كشف العضو بالبرلمان العراقي، حيدر العبادي، لـCNN الاثنين، أن عدداً من النواب العراقيين الشيعة، سافروا إلى طهران الجمعة، حيث التقوا الصدر هناك، قبل عودتهم الأحد، وهو نفس اليوم الذي دعا فيه أنصاره للتعاون مع قوات الأمن العراقية.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.