CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
بعد رفض إسرائيل.. الزهار وصيام للقاء كارتر بالقاهرة

1900 (GMT+04:00) - 16/05/08

الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر
الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر

(CNN)-- أرسلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفداً يضم اثنين من كبار قاداتها بقطاع غزة، إلى العاصمة المصرية، للقاء الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي من المقرر أن يصل هو الآخر إلى القاهرة في وقت لاحق الأربعاء قادماً من إسرائيل.

وقالت مصادر سياسية بالحركة الفلسطينية لـCNN إن وزيري الخارجية والداخلية بالحكومة المقالة، محمود الزهار وسعيد صيام، وصلا بالفعل إلى القاهرة في وقت سابق الأربعاء، حيث من المقرر أن يلتقيا كارتر وعدداً من المسؤولين المصريين.

ولكن مرافقين للرئيس الأمريكي الأسبق قالوا إنه لا توجد ضمن أجندته أية لقاءات مزمعة مع القياديين بحركة حماس، بشكل مؤكد حتى اللحظة، ولكنهم شددوا على أن المباحثات مع وفد الحركة الفلسطينية "تخضع لمناقشات جادة حالياً."

وكان الرئيس كارتر، البالغ من العمر 83 عاماً، قد كشف في وقت سابق الثلاثاء، أنه لم يمكنه الحصول على إذن من السلطات الإسرائيلية، للتوجه إلى قطاع غزة، الذي يخضع لسيطرة حماس، إلا أنه قال: "لقد كانت لدي رغبة شديدة في ذلك."

والأربعاء هو اليوم الثالث من جولة الرئيس الأمريكي الأسبق بالشرق الأوسط، التي تستمر لتسعة أيام، في "مهمة لدراسة" المنطقة، ضمن "الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان"، حسبما جاء على موقع "مركز كارتر" على شبكة الانترنت.

وخلال زيارته الضفة الغربية الثلاثاء، قال كارتر إنه يأمل في لقاء زعيم المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، أثناء زيارته المرتقبة إلى العاصمة السورية دمشق، خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف قائلاً: "سوف أحاول كل شيء يمكنني القيام به لإقناعه (مشعل) بالموافقة على التوصل إلى تسوية سلمية لمختلف القضايا الخلافية، سواء مع إسرائيل وقطاع غزة، وكذلك مع حركة فتح"، التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وفيما شدد على قوله: "إنني لست مفاوضاً"، قال كارتر: "إنني أحاول أن أتفهم وجهات النظر المختلفة وكيفية التعامل معها، لإقامة قنوات اتصال بين الأشخاص المختلفين، الذين لا يتم التواصل بين كل منهم والآخر."

واستطرد قائلاً: "لذلك، فإنني أعتقد أنه إذا كان لديه (زعيم حماس) أية أفكار يمكن البناء عليها، سواء هو أو الرئيس السوري بشار الأسد، فإنني يمكنني أن أنقل هذه الأفكار إلى الأطراف الأخرى.

وكان كارتر قد عرض في وقت سابق أن ينقل رسائل من حركة حماس إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم أن الدولتين الأخيرتين عبرتا عن عدم رضاهما لزيارته المخططة إلى دمشق الجمعة، للقاء زعيم حركة "حماس" التي تصنفها كل من واشنطن وتل أبيب ضمن "المنظمات الإرهابية."

ودافع كارتر، الذي كان وسيط معاهدة السلام التاريخية بين مصر وإسرائيل عام 1979، عن خططه للقاء مشعل، قائلاً إن "عزل حماس يجلب نتيجة عكسية"، كما أضاف أنه ليس مفاوضاً من قبل الولايات المتحدة، وإنما يقوم بدوره من منطلق أنه "داعية للسلام".(التفاصيل)




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.