CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
كارتر: حماس مستعدة لعقد سلام مع إسرائيل

1500 (GMT+04:00) - 21/05/08

كارتر خلال لقاء الأسد
كارتر خلال لقاء الأسد

القدس (CNN)-- أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الاثنين، استعداد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لقبول سلام مع إسرائيل، في حال وافق الشعب الفلسطيني على أي اتفاق يتم التفاوض حوله مع الدولة العبرية.

تصريح كارتر يأتي في أعقاب لقاءاته المثيرة للجدل الجمعة والسبت في العاصمة السورية دمشق، مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل.

وفي مقابلة مع شبكة CNN الاثنين قال كارتر "في حال توصل عباس (الرئيس أبو مازن) ورئيس الحكومة أولمرت (إيهود) إلى اتفاق سلام وتم إحالته على الفلسطينيين، ووافقوا عليه في استفتاء.. فإن حماس ستقبل ذلك."

وكانت سلسلة اللقاءات التي عقدها الرئيس الأسبق مع قادة الحركة المتشددة مؤخراً، قد دفعت الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية إلى إطلاق مواقف منتقدة إزاءها، خاصة وأنهما تعتبران الحركة منظمة إرهابية.

وكانت جولة كارتر في الشرق الأوسط، قد شهدت توقفاً له في العاصمة المصرية، القاهرة، حيث التقى خلالها مسؤولين اثنين من "حماس" قبل انتقاله لدمشق للقاء مشعل.

ووجه كارتر انتقاداً لإدارة الرئيس جورج بوش التي فوتت على نفسها فرصة التقدم الذي حققته في مؤتمر "أنابوليس" الذي استضافته في ولاية ماريلاند في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال كارتر "لا أحد يعتقد بتحقق أي تقدم في القضايا الجوهرية بين إسرائيل والفلسطينيين."

وأضاف أن هذا الواقع مثبط لهمة الجميع في "إسرائيل وفلسطين" على حد سواء.

ومنذ المؤتمر شنت إسرائيل سلسلة عمليات في قطاع غزة رداً على إطلاق الفصائل الفلسطينية المسلحة صواريخها باتجاه إسرائيل.

كما قامت الدولة العبرية بإغلاق المعابر المؤدية إلى غزّة في محاولة لتخفيف تدفق السلاح المهرّب.

وقال كارتر "السجن حول غزّة أصبح محكماً."

كارتر الذي لعب دوراً رئيسيا في المفاوضات التي توصلت لاتفاق سلام بين مصر وإسرائيل في أواخر سبعينيات القرن الماضي، قال إنه وببساطة في "مهمة دراسة" لدعم السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة.

وأضاف "أنه حلمي وأملي، أن نشاهد يوما ما خلال حياتي، آمل أن يكون هذا العام، اختراقاً مهماً."

يُذكر أن كارتر أجرى لقاءاً مع وسائل الإعلام الاثنين، خلال جلسة مع المجلس الإسرائيلي للشؤون الخارجية في فندق الملك داوود في القدس.

وفي بداية جولته الثلاثاء صرح كارتر "إنني لست مفاوضاً، إنني أحاول فقط فهم الآراء المختلفة والتواصل، وتوفير تبادل للآراء بين أشخاص لن يوافقوا على إجراء اتصال فيما بينهم."

وكان معظم المسؤولين الإسرائيليين قد رفضوا لقاء كارتر، معربين عن غضبهم لجهة إصراره أن تقيم إسرائيل محادثات مع الحركة المتشددة.

يُذكر أن العديد من الإسرائيليين يرفضون ملاحظات كارتر إزاء السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين التي جاءت في معرض كتابه "فلسطين: سلام لا فصل عنصري."

ويرى المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون على حد سواء أن لقاءات الرئيس الأسبق مع قادة "حماس" ستحقق القليل، وقد تلحق في الواقع أضراراً بمسار السلام في الشرق الأوسط.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ولش، في تصريح لشبكة CNN الجمعة، "للأسف، ستسعى حماس إلى استغلال الزيارة سياسياً،" لكنه استطرد بالإشارة إلى "صدق نوايا" كارتر، وعمله الجاد في سبيل الوصول إلى سلام.

من جهته، قال مستشار الأمن القومي، ستيفن هادلي: "لا أعتقد أن من المفيد حالياً الجري باتجاه لقاء حماس والاجتماع مع قادتها."




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.