 | | لقاء بوش وعباس يستبق زيارة زيارة الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط الشهر المقبل |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، سيلتقي الخميس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، في واشنطن، بعد يوم من اللقاء الذي عقده بوش مع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني. ولم يقدم البيت الأبيض مزيداً من التفاصيل بشأن القضايا التي سيتضمنها اللقاء المرتقب الخميس بين بوش وعباس، كما أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، دانا برينو، امتنعت عن التعليق على نتائج المباحثات بين الرئيس الأمريكي والعاهل الأردني، في اليوم السابق. وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض للصحفيين، في وقت سابق الأربعاء: "الرئيس يرى أنها كانت مناقشات خاصة، دارت على مائدة إفطار خاصة، في غرفة الطعام الخاصة به، بعيداً عن مكتبه البيضاوي." وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد التقت رئيس السلطة الفلسطينية، في مقر إقامته بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، في إطار الإعداد للقاء المرتقب بين بوش والزعيم الفلسطيني. وقال الناطق باسم الرئيس الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن عباس استعرض مع الوزيرة الأمريكية سير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مشيراً إلى الرئيس عباس سيدعو الرئيس الأمريكي إلى الضغط على إسرائيل، لإلزامها بتجميد الأنشطة الاستيطانية، وتخفيف القيود على المناطق الفلسطينية. ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي بزيارة لمنطقة الشرق الأوسط في مايو/ أيار المقبل، حيث من المتوقع أن يشهد الاحتفال بالذكرى الستين لقيام دولة إسرائيل. وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، تعهد بوش بالتوصل إلى اتفاق للتسوية النهائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال العام الحالي، وقبل نهاية ولايته الرئاسية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الدولة الفلسطينية "أصبحت على الطريق." وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع عباس، في رام الل، آنذاكه: "أتعهد بتوقيع اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بنهاية ولايتي"، مؤكدًا أن عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، قادران على إقامة دولتين تعيشان بسلام جنباً إلى جنب. من جهته، قال عباس إن بوش هو "أول رئيس يؤكد على قيام دولة فلسطينية مستقلة"، معربًا عن أمله في أن تؤدي هذه الزيارة إلى إنهاء الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون، وإقامة دولتهم بنهاية ولاية بوش، وأن يبدأ السلام في العالم من الأراضي المحتلة. |