 | | أنصار مقتدى الصدر |
بغداد، العراق (CNN) -- لقي ما لا يقل عن 11 شخصاً مصرعهم وأصيب 36 آخرون خلال أحداث العنف التي وقعت مساء الخميس في مدينة الصدر بين مليشيات شيعية مسلحة والقوات الحكومية المدعومة من القوات الأمريكية، وفقاً لمسؤول في وزارة الداخلية العراقية.وشاركت القوات الأمريكية في المعارك الأخيرة ضد المسلحين الموالين للزعيم الشيعي المتشدد المعارض للوجود الأمريكي، مقتدى الصدر. وقال الجيش الأمريكي إن قواته شنت غارات جوية ضد أهداف في مدينة الصدر، لكنه لم يحدد طبيعة هذه الأهداف. والأحداث الأخيرة في مدينة الصدر باتت أمراً شبه يومي في الأسابيع الأخيرة، غير أن القوات الأمريكية توضح أن المعارك آخذة في التناقص والانخفاض في الحي الواقع إلى الشرق من العاصمة العراقية، وذلك بعد دعوة من الصدر في الثلاثين من مارس/آذار الماضي، لأنصاره بوقف الهجمات، إلا أن العنف تواصل. لكن الصدر أعاد لاحقاً توجيه "إنذار أخير" للحكومة العراقية وطلب من أتباعه في مدينة الصدر محاربة "المحتل" فيها. ويتهم أنصار الصدر حكومة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بعدم وقف الهجمات والالتزام بوقف إطلاق النار، والذي يقتضي أيضاً إطلاق سراح السجناء غير المدانين من أنصار الصدر، ووقف ما يقولون إنه "حملات غير قانونية" على أتباعه. وكانت معارك في الليلة السابقة في مدينة الصدر قد أفضت إلى مقتل 11 آخرين. فقد أعلنت وزارة الداخلية الخميس مقتل ما يزيد على 11 شخصاً، نتيجة المواجهات التي تواصلت الليلة الماضية، بين القوات الأمريكية والعراقية من جانب، ومليشيات جيش المهدي، الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، من جانب آخر. وقالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة أشخاص على الأقل قُتلوا في موجهات في مدينة الصدر، أسفرت عن إصابة 21 آخرين، بينما قُتل نحو ثمانية آخرين، بينهم عدد من النساء والأطفال، في اشتباكات بضاحية "الحسينية" شمال شرقي العاصمة العراقية، خلفت أكثر من ثلاثة جرحى. إلى ذلك، أكدت وزارة الخارجية البولندية أن سفارتها بالعراق تعرضت لهجوم بصاروخ أو قذيفة هاون، مما أسفر عن إصابة أحد موظفي السفارة بجروح طفيفة. وقال وزير الخارجية البولندي، راديك سيكورسكي، إن صاروخاً على الأرجح سقط على سطح المبنى الذي يقيم فيه موظفو أمن السفارة، والذي يوجد أمام المبنى الرئيسي للسفارة، داخل المنطقة الخضراء. |