 | | الفلسطينيون يفرون من غزة هرباً من الحصار والقصف الإسرائيلي |
القدس (CNN)-- قُتل فلسطيني واحد على الأقل، وأُصيب ثلاثة آخرون في قصف نفذته طائرة حربية إسرائيلية، استهدف ورشة للحدادة في مدينة "رفح" بجنوب قطاع غزة" قرب الحدود مع مصر. وأكدت مصادر فلسطينية أن الغارة الجوية أسفرت عن مقتل شاب يُدعى عوض القيق (38 عاماً)، مشيرة إلى أنه نائب قائد الجناح العسكري لحركة "الجهاد" الإسلامي، كما أكد الجيش الإسرائيلي قصف طائراته لأهداف بجنوب غزة. الفصائل تقبل بتهدئة تبدأ من غزة وتمتد للضفة تأتي هذه الغارة الجوية في نفس اليوم الذي أعلنت فيه فصائل فلسطينية، من بينها حماس، موافقتها على مبادرة مصرية لـ"تهدئة" مع إسرائيل، تبدأ من قطاع غزة، لتمتد لاحقاً لتشمل الضفة الغربية. وخلال اجتماع عُقد بالعاصمة المصرية القاهرة، وافق قادة الفصائل الفلسطينية على التهدئة مقابل وقف إسرائيل عملياتها ورفع الحصار عن القطاع، الذي تسيطر عليه حماس منذ يونيو/ حزيران الماضي. وكانت المفاوضات، التي أجراها رئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان، مع قادة الفصائل الفلسطينية، قد اختتمت الأربعاء، بصدور بيان ختامي شدد على موافقة كافة التنظيمات الفلسطينية، في الداخل والخارج، "على الرؤية المصرية بشأن التهدئة." وقال البيان الختامي إن خطة التهدئة "جزء من خطة تحرك أشمل، تهدف إلى توفير المناخ المناسب أمام رفع الحصار، وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وبما يتيح معالجة كافة القضايا المثارة على الساحة الفلسطينية." وفي المقابل، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريغيف، إن حكومة بلاده تسعى إلى "التهدئة في الجنوب"، ولذلك، بحسب المتحدث الإسرائيلي، هناك ثلاثة شروط يجب أن تتحقق أولاً. وأوضح أن هذه الشروط تتضمن عدم إطلاق أي نيران معادية من غزة إلى داخل إسرائيل، وعدم اللجوء إلى تنفيذ أية هجمات "إرهابية"، وكذلك التوقف عن تهريب الأسلحة. وأضاف الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية قائلاً: "إذا تحققت هذه الشروط، فإننا يمكننا أن نبدأ التهدئة من الغد"، بحسب قوله. وكان مسؤولون بالحكومة الإسرائيلية قد أعربوا عن رفضهم لوقف إطلاق النار مع "حماس"، مدعين إن الخطوة ستسمح للحركة بإعادة تنظيم صفوفها، وإعادة التسلح، كما ستتيح لها الفرصة لتجنيد أعضاء جدد قبل استئناف هجماتها على إسرائيل. |