 | | قتل أربعة فرنسيين أدى إلى إلغاء سباق باريس - داكار |
نواكشوط، موريتانيا (CNN)-- أكدت مصادر أمنية موريتانية أن الشرطة المحلية ألقت القبض الأربعاء على شخصين، يعتقد أنهما على صلة بتنظيم القاعدة وبهجمات كبرى شهدتها البلاد، ومنها مقتل سائحين فرنسيين وضرب السفارة الإسرائيلية. وقال محمد عبدالحي ولد أدا، رئيس الشرطة القضائية الموريتانية، أن أحد الموقوفين متورط في الهجوم الذي قاد إلى مقتل سائحين فرنسين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بينما خطط الآخر لعملية الهجوم على السفارة الإسرائيلية في نواكشوط في فبراير/شباط الماضي. وكشف أدا أن عمليات الاعتقال جرت صباحاً، وأسفرت عن توقيف مشتبه به ثالث، يرجح ارتباطه بالخلايا التابعة لتنظيم القاعدة أيضاً، وذلك دون أن يكشف أسماء الموقوفين أو تفاصيل هويتهم وفقاً لأسوشيتد برس. وكانت الشرطة الموريتانية قد طاردت في العاشر من أبريل/نيسان الجاري مجموعة قيل إنها على صلة بالهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة فرنسيين، حيث طوق حوالي 40 شرطياً من عناصر مكافحة الإرهاب منزلاً في العاصمة، معتقدين أنه عدة مشتبهين بالإرهاب احتموا فيه، وفقاً لمراسل الأسوشييتد برس. وعندما اقتحم عناصر الشرطة المنزل، أطلقوا النار على ثلاثة رجال كانوا في دخله، على أنه اكتشف لاحقاً أنهم عُزّل. وكان المتهم الرئيسي في قضية مقتل أربعة سائحين فرنسيين في موريتانيا، المدعو سيدي ولد سيدينا، قد تمكن من الهرب من الاعتقال، بعد مغافلة حراسه أثناء نقله إلى المحكمة في العاصمة نواكشوط الأربعاء. وذكرت مصادر رسمية وشهود عيان إن ولد سيدينا، البالغ من العمر 20 عاماً، طلب من حراسه السماح له بالذهاب إلى الحمام، وبعد أن سمحوا له بذلك، غافلهم وأسرع بالخروج من مبنى المحكمة حيث اندس بين حشد من العامة. يشار أن الهجوم على السياح وما تبعه من اعتداء على قاعدة عسكرية موريتانية، دفع منظمي سباق "رالي داكار" إلى إلغاء السباق الذي يجري في المنطقة هذا العام. يذكر أن السلطات الموريتانية تعتقل مجموعة من ثمانية أشخاص بتهمة الهجوم على السفارة الإسرائيلية وناد ليلي مجاور لها، وقد أسفر الهجوم آنذاك عن إصابة ثلاثة أشخاص بجراح. |