 | | استمر العنف في مدينة الصدر لليوم الرابع على التوالي |
بغداد، العراق (CNN) -- لليوم الرابع على التوالي، تواصل العنف المسلح في حي الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد الأربعاء، ما أدى إلى سقوط نحو 20 قتيلاً عدا الجرحى والمصابين، وذلك رغم حظر مرور السيارات والإجراءات الأمنية المشددة. فقد لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم، وأصيب 38 آخرين بجروح بهجوم بقذائف الهاون واشتباكات مسلحة، وفقاً لما ذكره مسؤولون بوزارة الداخلية العراقية. ولقي ستة أشخاص مصرعهم في اشتباكات بين مسلحين من جيش المهدي وقوات أمريكية عراقية مشتركة. كذلك قتل خمسة أشخاص وأصيب 14 آخرون بجروح بقصف بقذائف الهاون استهدف تجمعاً لتقديم واجب العزاء في مدينة الصدر. قال المسؤول بوزارة الداخلية إن الشرطة المحلية وصفت الهجوم بأنه ناجم عن قصف بقذائف الهاون، مع أن شهود عيان قالوا إن الانفجار تسببت به هجمة جوية للجيش الأمريكية. وفي حادثة ثالثة، استهدفت طائرة دون طيار مسلحين اشتبكا مع قوات أمن عراقية، ما أدى إلى مقتلهما. وبهذه الحوادث، يرتفع عدد القتلى جراء أربعة أيام من القتال في مدينة الصدر إلى 67 شخصاً وجرح حوالي 200 آخرين منذ الأحد، جراء ازدياد العنف بين قوات الأمن العراقية وجيش المهدي، الذي جاء في أعقاب القتال في مناطق من مدينة البصرة الشيعية ضد من وصفتهم الحكومة بـأنهم "عناصر إجرامية." ويهدد العنف المتواصل بإنهاء وقف إطلاق نار هش بدأ عندما أوقف الصدر نشاطات جيش المهدي في أغسطس/ آب الماضي. وقال قادة في الجيش الأمريكي إن الهدنة هي سبب رئيسي لانخفاض العنف في العراق. غير أن الصدر أثار الثلاثاء احتمال إلغاء وقف إطلاق النار، عندما اندلع العنف بين قوات الأمن العراقية التي تسيطر عليها جماعة شيعية منافسة، المجلس الإسلامي الأعلى العراقي، وجيش المهدي. وقالت السفارة الأمريكية إنه في هذه الأثناء أصيبت منطقة تمركز القوات الأمريكية في بغداد، التي تعرف بالمنطقة الخضراء، بـ"نيران غير مباشرة"، وهو المصطلح المستخدم لوصف الصواريخ والمدافع. هذا ولم يتم التبليغ عن أي إصابات. وألقى الجيش الأمريكي بمسؤولية الهجمات على مقاتلين شيعة وصفهم بأنهم مدعومون من إيران. |