 | | مشهد من الساحة السودانية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت التطورات في السودان ولبنان سيطرتها على عناوين الصحف العربية الصادرة صباح الاثنين، وسط بوادر تهدئة مشوبة بالحذر في لبنان عقب دعوات عدة من أقطاب المعارضة والموالاة لضبط النفس وسحب أي ظهور مسلّح وتسليم أمن البلاد للجيش اللبناني، فيما أعلنت السودان قطع علاقاتها مع تشاد مؤكدة احتفاظها بحق الرد. وإلى ذلك تطرقت بعض الصحف العربية للسماعي الهادفة لإيجاد حل للخلاف الفلسطيني وسط أزمة إنسانية حادة يعيشها سكان القطاع. صحيفة "الحياة" اللندنية نقلت مواقف أقطاب من المعارضة والموالاة لما يجري على الساحة اللبنانية: سجلت عملية "كسر التوازن" التي أطلقتها المعارضة اللبنانية بقيادة "حزب الله" اختراقاً كبيراً أمس بنجاحها في السيطرة على الجبل بعد سيطرتها على بيروت، ما أوحى بأن لبنان في طريقه إلى مشهد سياسي جديد بكل ما يعنيه ذلك داخلياً وإقليمياً ودوليا. وفيما اجتمع وزراء الخارجية العرب في القاهرة في محاولة لوقف التدهور في لبنان، كان التساؤل في بيروت عن الهدف المقبل لعملية "كسر التوازن" واحتمال انتقالها إلى مناطق أخرى، خصوصاً المنطقة المسيحية التي يقيم فيها رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وما إذا كان العماد ميشال عون سيلعب دوراً فيها. وواصلت "الحياة": لكن الحرب التي انتقلت من بيروت إلى قضاء عاليه، دامت ساعات وأوقفها القرار الذي اتخذه رئيس "اللقاء النيابي الديمقراطي" وليد جنبلاط، وفاجأ به الجميع. إذ قضى، بعد التشاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري بأن يتولى الوزير السابق طلال أرسلان بواسطة اتصالاته، وقف النزف والدمار الذي يلحق بالجميع. وعلى رغم أن "حزب الله" لم يعلّق على ما حصل في الجبل، اعتبر تلفزيون "المنار" التابع له أن ما حصل هو سقوط للرئيس الفعلي للحكومة (وليد جنبلاط) الذي استنجد بالأمير طلال أرسلان، وهو أيضاً سقوط لأوهام الاعتماد على الخارج، وسقوط للمشروع الأميركي وللفتنة في لبنان." وأشارت المحطة إلى تواتر أنباء عن احتمال تقديم السنيورة استقالته، وأفاد بأن المعارضة تقول إن "لكل لحظة ظروفها، وأنه يُبنى على الشيء مقتضاه ولا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين." ونفت مصادر وزارية لبنانية مساء أمس وجود أي نية لاستقالة حكومة الرئيس فؤاد السنيورة. ومساء أفاد موقع "النشرة" الإلكتروني بأن النائب أكرم شهيب قتل في اشتباكات الجبل، لكنه ما لبث أن أطل عبر شاشات التلفزة لعرض تطورات أمس. على صعيد آخر، وعلى رغم قرار وقف الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري، هبطت في المطار مساء أمس طائرة تبيّن أنها أقلّت مجموعة من رجال الأعمال اللبنانيين من الخارج. وتردد ان بينهم وزير الأشغال العامة محمد الصفدي الذي كان موجوداً في الخارج، والتقى ليلاً الحريري في بيروت. وفي "الحياة" أيضاً: - معلومات عن اختباء زعيم "العدل والمساواة" في العاصمة ... الخرطوم تقطع علاقاتها مع نجامينا وتؤكد "حق الرد" بعد إفشال التمرد.. وكتبت: لم تكد الخرطوم تدحر هجوم "حركة العدل والمساواة" الدارفورية المتمردة، حتى أعلنت قطع العلاقات مع نجامينا، متهمة إياها بتدبير محاولة الانقلاب ودعم منفذيها، ومؤكدة احتفاظها بـ "حق الرد." وفي وقت طاردت القوات السودانية المتمردين الذين فروا من أمدرمان، تردد أمس أن زعيمهم خليل إبراهيم يختبئ في أحد أحياء العاصمة بعدما قاد بنفسه الهجوم الذي أثار أمس انتقادات دولية وعربية. وأعلن الجيش قتل مسؤول شؤون الرئاسة في "حركة العدل والمساواة" جمال حسن جلال الدين الذي وصفه بأنه "كاتم أسرار خليل إبراهيم." وأكد الرئيس عمر البشير أن "القوات النظامية تمكنت من السيطرة تماماً على أم درمان"، كما أعلن قطع العلاقات مع تشاد بسبب "المساعدة التي قدمتها للهجوم"، مؤكداً أن حكومته تحتفظ بحق الرد. ورأس البشير فور عودته من المملكة العربية السعودية اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي في حضور نائبه الأول سلفاكير ميارديت الذي وصل الخرطوم من جوبا عاصمة إقليم الجنوب أمس لمتابعة تداعيات الهجوم. "النهار" اللبنانية عنونت: - مجلس الجامعة رفض استخدام العنف خارج إطار الشرعية ودعا إلى فتح المطار والطرق.. لجنة الوساطة العربية تُسابق جولات "الحسم الجوّال"..الجيش ينتشر في عاليه ولجم جبهة في أعالي الشوف .. وكتبت بتشاؤم: هل تكون "الثالثة ثابتة" بعد جولة الجبل التي أعقبت جولتي بيروت وطرابلس، أم تنتقل المعارك والمواجهات المسلحة إلى "حسم" آخر في منطقة أخرى؟ ولم يكتم مراقبون في هذا المجال مخاوفهم من أن تشتد المعارك في مواكبة وصول لجنة الوساطة العربية إلى بيروت المتوقع اليوم، معيدين إلى الأذهان تجارب من حقائب الحرب في لبنان حين كانت المعارك تحتدم مع كل وساطة عربية أو أجنبية لفرض شروط تسوية معينة او لتحسين المواقع القتالية. وفي "النهار" أيضاً: - أولمرت: طريق دمشق إلى واشنطن يجب أن تمر عبر القدس.. "الشرق الأوسط" السعودية عنونت: - المدمرة "يو إس إس كول" تعود مجددا إلى البحر المتوسط.. البحرية الأمريكية ترفض تأكيد أو نفي توجهها إلى لبنان.. أفادت مصادر ملاحية مصرية أن المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" عبرت قناة السويس أمس في طريقها للبحر المتوسط، ترافقها خمس قطع حربية أمريكية وبريطانية وإسبانية. وأوضحت المصادر الملاحية "أن المدمرة كول وحمولتها 9 آلاف طن عبرت قناة السويس ضمن قافلة الجنوب القادمة من البحر الأحمر ترافقها حاملة جنود أميركية وحمولتها 30 ألف طن"، ولم تفصح المصادر عن الوجهة النهائية للمدمرة كول، وما إذا كانت ستتجه إلى سواحل لبنان من عدمه، أم لديها مهم أخرى في مياه المتوسط. وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت المدمرة التي تحمل صواريخ موجهة إلى السواحل المقابلة للبنان في 28 فبراير (شباط) في خطوة اعتبرها مسؤولون أمريكيون "اظهارا لدعم الولايات المتحدة لاستقرار المنطقة"، وسط مخاوف من الأزمة السياسية اللبنانية. ودافعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عن إرسال المدمرة في المرة الأولى إلى مياه المتوسط، وقالت إن الهدف من ذلك، هو إظهار استعداد واشنطن للدفاع عن مصالح حلفائها في المنطقة. وغادرت المدمرة مياه المتوسط في مارس متوجهة إلى الخليج. "الأهرام": - عمر سليمان يبحث في إسرائيل اليوم جهود التهدئة.. من المنتظر أن يصل الوزير عمر سليمان إلى إسرائيل اليوم لبحث التهدئة بين حماس وإسرائيل، وحث المسؤولين الإسرائيليين على التجاوب مع الجهود المصرية. وقال الدكتور صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية: إن مصر تقوم بهذا الجهد بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتثبيت التهدئة. "الأيام" الفلسطينية حملت ثلاثة عناوين: - توقف محطة كهرباء غزة عـن العمل بعـد نفاد الوقود.. مصر تفتح المعبر ثلاثة أيام للحالات الإنسانية الطارئة والعالقين..اتفاق لنقل ألفي لاجئ فلسطيني من حدود العـراق إلى السودان.. |