CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
الخرطوم: قتلى هجوم أم درمان 200 متمرد و93 جنديا

1400 (GMT+04:00) - 11/06/08

من آثار معارك سابقة مع المتمردين في السودان
من آثار معارك سابقة مع المتمردين في السودان

الخرطوم، السودان (CNN) -- أعلن وزير الدفاع السوداني الثلاثاء، في أول تعليق رسمي على ضحايا اعتداء متمردي دارفور، أن أكثر من مائتي شخص قتلوا في الاشتباكات بالقرب من العاصمة السودانية منتصف الأسبوع الحالي، وفي الأثناء أعلن الرئيس السوداني قطع المحادثات مع الفصيل المتمرد.

وقال الفريق أول، عبد الرحمن محمد حسن أمام البرلمان السوداني إن المهاجمين الذين أرسلتهم منظمة العدل والمساواة، تلقوا هزيمة ساحقة، مع تدمير ما لا يقل عن ثلثي عرباتهم البالغ عددها 180، تبعا لوكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وصدم السودانيون باعتداءات المتمردين على ضواحي الخرطوم، التي تبعد مئات الأميال من قواعدهم في الغرب.

وكانت هذه الغارة أقرب ما وصل إليه المتمردون إلى مقر الحكومة المركزية.

وقال وزير الدفاع إن 93 جندياً و13 شرطياً قتلوا في القتال بمدينة أم درمان، بالإضافة إلى 30 مدنياً.

وكشف أنه تم العثور على تسعين جثة للمتمردين حتى الآن، مشيراً إلى أنه توجد جثث أكثر خارج المدينة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان الثلاثاء هجوم المتمردين بشدة.

وفي تصريح له، حث المجلس على ضرورة "كبح كل الجهات، وحذر بالتحديد بوجوب عدم اتخاذ رد فعل انتقامي بحق المدنيين."

وقال الفريق أول إن قواته استعدت للاشتباك مع المتمردين بعيدا عن المدينة، ولكنه قال إن مواقع الجيش كشفت من قبل "أعداد كبيرة من الطابور الخامس" من أحزاب تحاول إضعاف الحكومة.

واعترف المتمردون بأنهم هزموا، ولكنهم وعدوا بشن هجمات أخرى على العاصمة، إلا إذا تعاملت الحكومة مع الوضع المأساوي في دارفور، حيث قتل حوالي 200 ألف شخص في الصراع الذي بدأ قبل خمس سنوات.

وقال نائب رئيس حركة العدل والمساواة، محمود سليمان، في تصريح للأسوشييتد برس الثلاثاء "ربما خسرت حركة العدل والمساواة معركة الخرطوم وانسحبت بكرامة... ولكنها لم تخسر الحرب."

وبدأت الحياة بالعودة تدريجياً الثلاثاء، مع فتح البنوك والمحلات والسوق للعمل للمرة الأولى منذ الهجوم.

ولكن نقاط التفتيش بقيت في مكانها، بينما بحثت القوات عن أي المتمردين الباقين في المدينة، من ضمنهم رئيسهم، خليل إبراهيم.

وضاعفت الحكومة المكافأة على إبراهيم، الثلاثاء، إلى حوالي 250 ألفاً لأي شخص يساعد في اعتقاله.

في مقابلة هاتفية مع الأسوشييتد برس الاثنين، تعهد إبراهيم بمتابعة الهجمات، قائلا إنه يستطيع أن يهلك الجيش عبر محاربته أكبر أمة في أفريقيا، مشيراً إلى أنه مازال في أم درمان مع قواته.

من جهة ثانية، أعلن الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، الأربعاء قطع التفاوض والحوار مع ما "حركة خليل إبراهيم والعملاء المارقين مثله"، مشيراً إلى أن الذي حدث أكد "توحد الشعب السوداني وأحزابه لحماية الوطن وثوابته."

وقال البشير إن قوات الجيش حسمت المعركة مع المتمردين خلال ساعتين فقط، وفقاً لوكالة الأنباء السودانية.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.