 | | قال المصدر إن بيلوسي وصلت في زيارة إلى بغداد السبت |
بغداد، العراق (CNN) -- كشف مصدر من السفارة الأمريكية لـCNN أن رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وصلت إلى بغداد السبت، في زيارة غير مُعلن عنها للعراق. ونقلت الأسوشيتد برس عن مصدر عراقي مسؤول أن بيلوسي، من أبرز منتقدي الغزو الأمريكي للعراق، أجتمعت برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فور وصولها إلى بغداد. كما نقلت الوكالة تأكيد الناطقة باسم السفارة الأمريكية في العراق ميرامبي نانتوغو، وصول بيلوسي إلى العراق في زيارة مفاجئة، وأنها ستلتقي بكبار المسؤولين الأمريكيين والقيادات العراقية. ويأتي توقف بيلوسي في العراق بعد قياداتها لوفد من الكونغرس، من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى إسرائيل بمناسبة الذكرى الـ60 لقيام الدولة العبرية. وانتقدت المسؤولة الديمقراطية إستراتيجية إدارة الرئيس جورج بوش المتعلقة بسحب القوات الأمريكية من العراق، في سياق مطالبها بانسحاب سريع من هناك. كما قادت الدعوات المطالبة الحكومة العراقية بتقديم مساهمات مالية أكبر في مشاريع إعادة بناء البلاد. مصرع شخص واحد وإصابة 16 بهجوم انتحاري وإلى ذلك، أفادت مصادر طبية في العراق أن قتيلاً و16 جريحاً سقطوا في هجوم انتحاري نفذته امرأة قرب مكتب تابع لمجالس الصحوة في محافظة ديالى، السبت. في الغضون، أطلق أسقف كانتربري السابق مناشدة لإطلاق سراح الرهائن البريطانيين الخمسة المختطفين في العراق. 15 مصاباً في هجومين انتحاريين ببعقوبة تضاربت التقارير بشأن الهجوم حيث أشارت أنباء إلى هجوم انتحاري آخر، نفذه رجل، في ذات الموقع. وذكر المصدر الطبي أن الهجوم وقع بعد منتصف الظهيرة عندما فجرت انتحارية حزامها الناسف خارج مكتب "مجلس الصحوة" في بعقوبة، عاصمة المحافظة. وجاءت تقارير غير مؤكدة أن الانتحاري الآخر فجر نفسه مع توافد قوات الأمن إلى مكان الانفجار الأول. وسبق وأن استخدم تكتيك الهجوم الثنائي المختلط في "بلد رز" وفي ديالى، حيث استهدف المهاجمان - رجل وامرأة، تظاهرت بأنها حامل - موكب زفاف. وأدى الهجوم المزدوج إلى سقوط 35 قتيلاً، وعشرات الجرحى. وتزايد مؤخراً، وبصورة لافتة، استخدام النساء في الهجمات الإنتحارية، في العراق بصفة عامة، وديالى تحديداً. وعادة ما تشكل مكاتب "مجالس الصحوة" - مجموعات من المقاتلين السنة تحولوا ضد تنظيم القاعدة- أهدافاً للهجمات. أسقف كانتربري يناشد الإفراج عن رهائن بريطانيين وإلى ذلك ناشد جورج كاري، أسقف كانتربري السابق مختطفي الرهائن البريطانيين الخمسة في العراق، إطلاق سراحهم. وقال كاري، في بيان مصور، نشرته صحيفة "التايمز: "أنشادكم كأشخاص نبلاء إطلاق هؤلاء الرجال الذين افترقوا عن عائلاتهم منذ أكثر من عام." وكان البريطانيون الخمسة قد اختطفوا، إلى جانب عراقيين اثنين، من مبنى وزارة المالية العراقية في العاصمة بغداد، العام الماضي. ولم تتضح من هويات المختطفين سوى بيتر مور، الذي عرف عن اسمه خلال شريط فيديو ناشد فيه الحكومة البريطانية مفاوضة إطلاق سراح المحتجزين في فبراير/شباط الماضي. وقالت قناة "العربية" التي تبث من إمارة دبي، التي عرضت شريط الفيديو إنها تلقته من فصيل يطلق على نفسه "المقاومة الإسلامية الشيعية في العراق." وقال كاري، الذي تولي منصب كبير أساقفة الكنيسة الإنجليكانية خلال الفترة من 1991 إلى 2002: "أحييكم كمؤمنين.. أنا أومن مثلكم بأهمية الإيمان في هذا العالم المهشم." ونشرت صحيفة "التايمز" أن كاري سجل رسالته في مجلس اللوردات الجمعة، برفقة كانون أندرو وايت، قس الكنيسة الأنجليكانية في بغداد، الذي ناشد الخاطفين الإفراج عن الرهائن باللغتين العربية والإنجليزية. يُشار إلى أن الفصيل العراقي المجهول كان قد أطلق في ديسمبر/كانون الأول شريط فيديو يظهر رهينة بريطاني آخر، قدم نفسه باسم "جيسون" فقط. |