 | | الصحف العربية تناولت باهتمام بالغ الملف اللبناني المشتعل |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تحولت الصحف العربية الصادرة الجمعة إلى ساحة حرب وتصريحات، نتيجة للتطورات على الملف اللبناني والتصريحات المختلفة للقادة السياسيين في لبنان.غير أن الصحف العربية لم تخلو من تحقيقات خاصة، كشفت خلالها عن معلومات جديدة ومثيرة، مثل تلك المتعلقة بعرض السلام السوري الإسرائيلي ودعم إسرائيل لقيام حركة حماس والطائرة الإيرانية التي هبطت في مطار بيروت. الحياة تحت عنوان "تركيا توسّطت من أجل عقده خلال 12 شهراً في سرية تامة... دمشق قطعت الطريق على اجتماع مع إسرائيل بإعلانها عرض أولمرت الانسحاب من الجولان"، كتبت الحياة اللندنية تقول: "أعلن ناطق رئاسي سوري أن الرئيس بشار الأسد تلقى أمس اتصالاً من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تناول 'الأوضاع على الساحة العراقية وموضوع السلام في الشرق الأوسط.'" وتابعت: "وجاء هذا الاتصال بعد إعلان دمشق أن أنقرة تجري اتصالات مع كل من سورية وإسرائيل لتوفير أساس لاستئناف مفاوضات السلام في ضوء تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الانسحاب من الجولان في مقابل السلام." وأضافت: "وأفادت مصادر موثوق بها 'الحياة' أن تركيا سعت إلى جمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين قريباً في مكان ما، قد يكون اسطنبول، ولو على مستوى متدن من التمثيل، من اجل توقيع بيان ثلاثي مشترك، وهو البيان الذي كان من المفترض أن يكون أول ثمرة للوساطة التركية السرية." وأكملت: "وقالت المصادر انه تم تأجيل الاجتماع، بعدما أعلنت دمشق العرض الإسرائيلي بالانسحاب من الجولان كاملا، مشيرة إلى أن الوسيط التركي كان يفضل كشف الوساطة بعد توقيع البيان وليس قبله." وتابعت: "ونسبت المصادر إلى أوساط تركية مطلعة أن سورية قطعت الطريق على هذا اللقاء من خلال إعلانها المبكر لمجريات الوساطة. لكن أنقرة، رغم انزعاجها من الخطوة السورية أبدت تفهما لموقف دمشق التي ترغب بالتأكد أولا من ثبات موقف أولمرت ورد فعل الشارع الإسرائيلي على موضوع الانسحاب من الجولان، قبل الدخول في مغامرة سلام جديدة علنية مع إسرائيل، أو الظهور في صورة واحدة مع مسؤول إسرائيل أو توقيع بيان مشترك معه." القدس العربي وفي خبر من العاصمة الأردنية، كتبت القدس العربي الصادرة من لندن تحت عنوان "خطط بيع عقارات للدولة تفجر أزمة بالأردن وتهدد برحيل الحكومة أو حل البرلمان.. أعضاء في البرلمان يتبادلون الشتائم والروسان تشبه عوض الله بالجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين." "بدأت تلوح في الأفق في الأردن أزمة حادة ستكون الأولى التي تواجهها حكومة الرئيس نادر الذهبي مع مجلس النواب الحالي الذي صيغت تركيبته عموما في إطار ظروف واعتبارات تشريعية وضعتها الخطط الحكومية في الأساس." وقالت: ".. والقصة برمتها بدأت عندما تسربت أنباء حول نوايا الحكومة بيع بعض المقرات العقارية العامة ومن بينها مقرات تتبع للخدمات الطبية العسكرية ومبان خصصت لقيادة المؤسسة العسكرية وبينها أيضا مقرات رسمية وهو أمر تمت مواجهته برفض عنيد من قبل الكثير من الشخصيات العامة والأحزاب ورموز الحرس القديم." وتابعت: ".. ووسط حالة انقسام بين النواب في فهم وتحليل مبررات التوجه الحكومي، تركزت الأضواء على (ناريمان) الروسان بعد توجيهها أوصافا وألقابا غير مسبوقة ضد رئيس الديوان الملكي باسم عوض الله الذي اتهمته بأنه وراء توجهات الخصخصة في البلاد رغم أن هذه التوجهات تسبق بسنوات عمر عوض الله كوزير أولا وكمستشار ثانيا في القصر الملكي." وأضافت: "ووصفت الروسان عوض الله، بأنه كالجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي وصل إلى مراكز حساسة في سورية قبل أن يكشف أمره ويعدم في ستينات القرن الماضي." وقالت أيضاً: "وأكدت النائب الروسان التي تمثل محافظة إربد (شمال عمان) أن كل الصفقات التي تجري والتي جرى الحديث عنها من بيع لأرض ميناء العقبة وبيع مبان من المدينة الطبية هي صفقات مشبوهة وجميعها فيها شبهات فساد وهي تمثل رؤية باسم عوض الله." وأكملت: "وأوضحت أن تاريخ باسم عوض الله معروف أين نشأ وانه تربى مع الأمريكيين وهو ينفذ سياسة غير سليمة"، وواتهمت الروسان عوض الله "بالفساد وأطلقت عليه وصفا غير مسبوق يطال لأول مرة من يعمل في رئاسة طاقم موظفي القصر الملكي." وذكرت: "والروسان اشتهرت بعباراتها اللاذعة ومواقفها المتشددة وصراحتها في الطرح أحيانا وسبق لها أن بدأت تجربتها البرلمانية السابقة بتصريح شهير لها اعتبرت فيه بان المنجز الحضاري الوحيد الذي أدخله اللاجئون الفلسطينيون علي المجتمع الأردني هو الملوخية، وأثار رأيها الذي قالته في ندوة عامة آنذاك ردود فعل غاضبة في أوساط الأردنيين من أصل فلسطيني." الأهرام المصرية وتحت عنوان "الفتنة المذهبية تشعل لبنان.. ونصر الله يعترف باستعمال السلاح.. مصر توافق علي عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لبحث الأزمة.. الحريري يدعو نصر الله إلى وقفة مسئولة تنقذ وحدة المسلمين.. طائرة إيرانية تهبط فجأة في المطار ونقل ركابها إلى الضاحية الجنوبية" كتبت الأهرام المصرية تقول: "تصاعدت حدة الأزمة في لبنان، وسط مؤشرات باشتعال الفتنة المذهبية، بعد انتقال الاشتباكات المسلحة من بيروت إلي مناطق سهل البقاع.. وفي تحرك عاجل وافقت مصر على الدعوة لعقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لمناقشة الوضع المتدهور في لبنان." وقالت: "وفي الوقت الذي قام فيه أنصار الأغلبية بإغلاق الطريق الدولي بين سوريا ولبنان، ردا على إقفال طريق المطار بواسطة مؤيدي حزب الله، بدأت حرب إغلاق الطرق بين الأغلبية والمعارضة، حيث تم أمس إغلاق طريق الجنوب ـ بيروت، وانتشرت أعداد كبيرة من مسلحي حزب الله في الشوارع، وامتدت المواجهات المسلحة بين مؤيدي حزب الله وتيار المستقبل من بيروت إلى مناطق البقاع في الشرق، ما أدى إلى مصرع خمسة أشخاص وإصابة آخرين." وختمت: "وقد هبطت طائرة إيرانية فجر أمس في مطار بيروت, بشكل مفاجئ، وقام أنصار حزب الله بتسهيل خروج الركاب ونقلهم إلى الضاحية الجنوبية دون أن يعلم أحد من هم وماذا يحملون." الخبر الجزائرية ومن الإمارات العربية المتحدة، نقلت الخبر الجزائرية نبأ بعنوان "الإمارات تريد تحديد إقامة العمال الأجانب بست سنوات." وكتبت: "أوصى المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات، الحكومة بألا تتجاوز مدة إقامة العمال الأجانب غير المهرة، ست سنوات لتجنب 'الاستحقاقات' التي قد تتوجب على الدولة بسبب إقامتهم المطولة، حسب ما ذكرت الصحف المحلية الصادرة أمس." وقالت: "وتشير أرقام شبه رسمية تدارسها المجلس الوطني الاتحادي إلى أن عدد سكان الدولة بلغ في نهاية 2006 نحو خمسة ملايين و631 ألف نسمة، نسبة الإماراتيين بينهم بحدود 15.4 في المائة." وختمت: "وغالباً ما يدق إماراتيون بارزون، وحتى بعض المسؤولين، ناقوس الخطر إزاء الوجود الكثيف للوافدين وعلى مستوى مجلس التعاون الخليجي ككل، حيث يشكل الوافدون نسبة 40 في المائة من السكان البالغ عددهم 35 مليون نسمة حسب آخر الإحصائيات." الحياة الجديدة الفلسطينية أما الحياة الجديدة الفلسطينية فكتبت تحت عنوان "أيلون: إسرائيل أخطأت عندما دعمت حماس في مرحلة تكوينها" تقول: "قال الوزير الإسرائيلي عامي إيلون الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي 'شين بيت' في تصريح للصحفيين في الناصرة إن إسرائيل أخطأت حينما دعمت حركة حماس في مرحلة تكوينها كقوة مضادة للحركة القومية الفلسطينية (فتح). معتبرا أيضاً أن قيام إسرائيل باعتقال أمين سر حركة فتح في الضفة النائب مروان البرغوثي خطأ." وتابعت: "وقال 'لو كنت رئيساً للشاباك أو وزيراً للأمن عندما اعتقل البرغوثي لما قمت باعتقاله." وأضافت: "وبالنسبة لحماس قال إيلون 'إن الفهم الإسرائيلي كان أن الإسلام الأصولي المتمثل بحركة الإخوان المسلمين سيكون قادرا على لجم حركة التحرر القومي.'" وقالت: "وأضاف 'لكننا لم نأخذ بعين الاعتبار أن العنصر القومي أو الوطني هو الذي سيكون غالبا خاصة في ظل الاحتلال.'" الشروق التونسية وتحت عنوان "احتفاء بذكرى اغتصاب فلسطين: بوش يعلن 'وعد بلفور جديد'" كتبت تقول: "كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش سيعلن خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل عن رؤى جديدة خطيرة تشبه إلى حدّ ما 'وعد بلفور' وذلك في وقت تتضاءل فيه فرص تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وهو ما دفع السلطة الفلسطينية إلى التلويح باتخاذ 'قرارات دراماتيكية' في حال فشل المفاوضات." وتابعت: "وأضافت المصادر أن بوش سيطلق أمام الكنيست وعده المتمثل في 'يهودية إسرائيل' والتأكيد على رسالة الضمانات التي كان قد منحها لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق. وأشارت المصادر إلى أن وعد بوش يتضمّن بالخصوص شطب حق العودة والتخلّي عن القضايا الجوهرية للصراع." وقالت: "كما أوضحت المصادر أن وعد بوش سيضع السلطة الفلسطينية خصوصا و'الدول العربية المعتدلة' أمام تحدّ كبير." وختمت: "وتساءلت المصادر حول ما إذا كان هذا الوعد سيدفع السلطة الفلسطينية إلى إعلان فشل المفاوضات والبحث عن خيارات أخرى في هذه المرحلة الحرجة والصعبة..." الخليج الإماراتية أما الخليج الإماراتية فتناولت فضيحة جنسية بريطانية في العراق تحت عنوان: "أنباء عن فضائح جنسية داخل السفارة البريطانية في بغداد." وكتبت: "كشفت صحيفة التايمز أن السفارة البريطانية في بغداد تجاهلت شكاوى لعاملات عراقيات في السفارة حول تعرضهن لتحرش جنسي ولسوء المعاملة والتهديدات من بعض موظفي شركة مختصة بصيانة مبنى السفارة." وأضافت: "وقالت الصحيفة إن أقوال ثلاثة عراقيين من العاملين السابقين بالسفارة في هذا الشأن وصلت إلى وزارة الخارجية البريطانية." وتابعت: "وتصف هذه الأقوال 'ثقافة التحرش الجنسي' داخل السفارة الكائنة في 'المنطقة الخضراء' وهي أشد المناطق تحصينا في بغداد. وأضاف تقرير الصحيفة أن الاتهامات موجهة ضد مدير بريطاني في شركة 'كي. بي. أر' الأمريكية للخدمات التي تتولى تقديم خدمات النظافة والتغذية لعدة سفارات في بغداد من بينها السفارتان الأمريكية والبريطانية. وسارعت الشركة، ومقرها مدينة هيوستن الأمريكية ومن بين عملائها البنتاجون، بنفي ما أوردته الصحيفة." وقالت: "ووفقا للتقرير فقد كانت عاملة نظافة عراقية تؤدي عملها في السفارة البريطانية عندما طلب منها رئيسها من شركة 'كيه. بي. أر' إقامة علاقة جنسية معه وعرض عليها مضاعفة أجرها مقابل ذلك. وتم فصل المرأة عندما رفضت الاستجابة لمطلب رئيسها." وتابعت: "وأكد طاهيان عراقيان في استجواب أجراه مسؤولون في السفارة البريطانية صحة أقوال المرأة، إلا أنهما فقدا عملهما بعد فترة وجيزة. وقال الطاهيان للصحيفة إن العراقيات اللاتي يتعرضن للتحرش الجنسي في السفارة يضطررن للصمت خوفا من فقد وظائفهن مشيرين إلى أن مديري الشركة الأمريكية يتحرشن بانتظام بالعاملات العراقيات ويدفعون لهن مقابلا ماليا أو يقدمن لهن مكافآت." وختمت: "وعلى الرغم من أن العراقيين تلقوا وعودا من مسئولي السفارة البريطانية بالحفاظ على سرية أقوالهم إلا أن الشركة الأمريكية علمت أنهم يشتكون من التحرش الجنسي وأجرت تحقيقا بمعرفتها انتهى إلى أن مزاعم الموظفين العراقيين لا أساس لها. وطالبت الصحيفة في تقريرها الخارجية البريطانية بإجراء تحقيق مستقل في الأمر." |