CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الشرق الأوسط
في يوم الاستقلال الإسرائيلي.. اشتباكات بين العرب وقوات الأمن

2248 (GMT+04:00) - 10/05/08

جندي مع طفل إسرائيلي يحمل مسدساً أثناء احتفالات إسرائيل بيوم الاستقلال
جندي مع طفل إسرائيلي يحمل مسدساً أثناء احتفالات إسرائيل بيوم الاستقلال

القدس (CNN) -- اشتبك المئات من عرب إسرائيل مع قوات الأمن الإسرائيلية في تظاهرات بشمال البلاد، ما أدى إلى إصابة خمسة رجال شرطة وستة متظاهرين عرب بجروح متفاوتة، بمن فيهم أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي.

ويأتي هذا العنف خلال مسيرة الخميس نظمت إحياء لطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين إبان حرب عام 1948، التي جاءت عقب إعلان قيام دولة إسرائيل، وهي الحرب التي يطلق عليها العرب اسم "النكبة"، والتي تصادف الاحتفال بـ"يوم الاستقلال" عند الإسرائيليين.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن عدداً من المتظاهرين قذفوا بالحجارة على عناصر الشرطة وسيارتهم بعد المسيرة، بينما يقول المتظاهرون إن إسرائيليين يمينيين استفزوهم بإطلاق عبارات "الموت للعرب"، وفقاً للأسوشيتد برس.

والأربعاء، كان الشارع المؤدي لمدينة كفر قاسم،  المدينة العربية في وسط إسرائيل، مزيناً بأعلام إسرائيل البيضاء والزرقاء، للاحتفال بذكرى الاستقلال الستين للدولة.

ولكن لم ترفرف أية راية داخل مدينة كفر قاسم نفسها.
مواطن من عرب إسرائيل أصيب خلال الاشتباكات
مواطن من عرب إسرائيل أصيب خلال الاشتباكات

ولم يحتفل عرب إسرائيل، الذين يشكلون خمس عدد السكان البالغ 7.25 مليوناً، بإقامة الدولة الإسرائيلية.

وغالباً ما يعرفون عن أنفسهم بوصفهم "فلسطينيين" يعيشون في إسرائيل، ويبقون أقلية استثنائية ومحرومة بشكل كبير.

وقالت أم زياد، مالكة مكتبة في كفر قاسم، عن الاحتفالات بالمجتمع اليهودي في روش هاين، التي تبعد يادرات "لا تعني لي شيئاً. إنها ليست حفلتنا."

تعرض عرب إسرائيل لعقود من العنصرية الرسمية.

فقد قال أحمد الطيبي، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي: "نحن مستعدون لبناء جسور مع شرائح من المجتمع اليهودي، ولكن التعايش السلمي يحصل فقط عندما تكون هناك حقوق متساوية."

وقال الطيبي إن عرب إسرائيل يتعرضون للتمييز في كل مجالات الحياة، من تخصيص الأراضي إلى التعليم، مشيراً إلى أن 4 في المائة فقط من ميزانية إسرائيل للتنمية تنفق على المجتمعات العربية.

ولم يتم تحديد كفر قاسم، التي يقطنها نحو 30 ألف نسمة، كمنطقة زراعية، مع أن عمدتها، سامي عيسى، قال إنه ناشد الحكومة الإسرائيلية لسنوات لكي تستثمر فيها، موضحاً أن هذا سيساعد على كسب مال ضرائب لإصلاح وترميم طرق البلدة الوعرة، والبنايات المتآكلة.

وفي المقابل، لدى بلدة روش هايين القريبة، ذات الخمسين ألف نسمة، طرق ممهدة ومقاه فاخرة وقطاع صناعي كبير وبنايات حديثة، توجد فيها شركات دولية.

وخلال الستين سنة الماضية، بقي المجتمعان العربي واليهودي في إسرائيل منفصلين بشكل كبير، والزواج بينهما يعد من المحظورات، ولا يوجد أي تعايش سوى في مدن قليلة، كحيفا ويافا والرملة.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.