
قريبات دويات يحملن صورته
القدس، (CNN)-- ذكرت الصحف الإسرائيلية الجمعة أن حسام دويات، منفذ هجوم القدس الأخير الأربعاء، والذي استخدم جرافة كان يقودها لضرب حافلة ركاب موقعاً ثلاثة قتلى، كان مرتبطاً بعلاقة حب استمرت سنوات مع فتاة يهودية إسرائيلية، وهو أمر نادر في مدينة القدس.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية الجمعة، عن الفتاة، التي اكتفت بتسميتها "S"، أنها كانت مخطوبة لدويات، حتى أبعدتها عائلتها عنه لأنها لم تكن ترغب بارتباط ابنتها منه.
بالمقابل، أوردت الصحيفة على لسان هدى دبش، إحدى قريبات دويات، أنه كان يصطحب صديقته معه إلى المنزل، وأن الأخيرة أمضت في إحدى المرات شهراً كاملاً في بيت عائلته.
ووفقاً للصحيفة، فإن علاقة ""S بالشاب الفلسطيني استمرت خمسة أعوام، ونقلت عنها قولها إن الهجوم الذي نفذه "لا يمكن أن يكون بدافع التطرف لأنه لا يكره اليهود،" وأضافت: "الحقيقة إنه كان على علاقة بي، إنه أمر جنوني (الهجوم،) لكن دوافعه لم تكن قومية."
وزعمت الفتاة الإسرائيلية إن علاقتها بدويات انتهت بعدما بدأ يتصرف معها بعنف ويضربها بقوة، وقد اشتكته أمام القضاء، الأمر الذي انتهى بسجنه، مشددة على أنها كانت تحبه ومستعدة لاعتناق الإسلام من أجله.
وتتناقض الصورة التي قدمتها "S" عن دويات كشاب منفتح مع الطابع المتشدد لمنفذي هذا النوع من الهجمات عادة، خاصة أن رجل الأمن الإسرائيلي الذي أطلق النار عليه شهد بأنه سمعه يصرخ "الله وأكبر" خلال العملية.
وكان دويات قد اقتحم بآليته الثقيلة حافلة مكتظة بالركاب في مدينة القدس الأربعاء، مودياً بحياة ثلاثة أشخاص، على الأقل، ومتسبباً بإصابة 44 آخرين، جراح بعضهم بليغة.
وأعلنت مصادر أمنية أن المهاجم فلسطيني من سكان القدس الشرقية وله سوابق جنائية.
وأنحرف السائق بجرافته، بعد اقتحام الحافلة، ليصدم عدداً من السيارات قبل أن تتمكن عناصر أمنية من تسلق الآلية الثقيلة وإطلاق النار عليه.
وقالت تلك المصادر إن الهجوم بالجرافة استغرق ما بين أربع إلى خمس دقائق.

وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد، لحشد صحفيين في مسرح الحادث "الجرافة قادها إرهابي.. نحن نقول وبوضوح إنها حادثة إرهابية."
وفي أول رد فعل دولي على الهجوم، قال ناطق باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، اتصل برئيس الحكومة الإسرائيلية، أيهود أولمرت للتعبير عن أسفه.