 | | ستكون أبوظبي مقراً لمصنع الطاقة النظيفة | أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلن في أبوظبي عن توقيع اتفاقية لوضع التصاميم والمخططات الهندسية الأساسية لمشروع توليد الطاقة الهيدروجينية تجارياً مع "أسر ثاني أكسيد الكربون" بكلفة تصل إلى 45 مليون دولار. وتتولى شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الذراع الاستثمارية متعددة الوجوه في أبوظبي، في الطاقة المتجددة والبديلة والتقنية النظيفة وهيدروجين انيرجي المبادرة في إطار مشروع مشترك بين BP للطاقة البديلة و"ريو تينتو" Rio Tinto، وعند اكتمال المشروع، المزمع إقامته في أبوظبي، من المنتظر يصبح متوافراً للنقل والتخزين. وينتج الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون من خلال معالجة الغاز الطبيعي وبالتالي تنتج طاقة الهيدروجين كهرباء منخفضة الكربون. وبدلا من انبعاثه في الجو، يتم أسر ثاني أكسيد الكربون وتجهيزه لينقل ويحقن في حقل نفط منتج حيث يمكن أن يستبدل الغاز الطبيعي الذي يتم حقنه في حقل النفط للحفاظ على الضغط، وعلاوة على ذلك قد يزيد ثاني أكسيد الكربون المحقون نسبة نفط أبوظبي القابل للاسترجاع. قال الرئيس التنفيذي لهيدروجين انيرجي، لويس غيليز:"ستشكل مهارات 'مصدر' و'هيدروجين إنيرجي' المتكاملة مزيجا رائعاً، إننا نتطلع قدما لجعل هذا البرنامج واقعا ملموساََ." من جهته، قال الرئيس التفيذي لمبادرة "مصدر"، سلطان الجابر: 'سيجمع هذا المشروع المشترك - في برنامج متكامل واحد - عدداً من التقنيات المعمول بها بنجاح في كافة أنحاء العالم.. وسنعمل مع 'هيدروجين إنيرجي' لاستكشاف هذه التقنية الجديدة والمهمة." وبحسب البيان الذي تلقت CNN بالعربية نسخة منه "أن في صميم هذا المشروع، تقع منشأة معالجة الغاز الطبيعي وأسر الكربون حيث يتم تحويل 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي إلى غاز الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون يومياً." وسيستخدم غاز الهيدروجين لتشغيل توربينات الغاز وتوليد ما مقدره 420 ميغا واط من الكهرباء المنخفضة الكربون، حيث يشكل بخار الماء الانبعاث الأساسي، وهذا يكفي لتأمين أكثر من 5 في المائة من قدرة أبوظبي الحالية لتوليد الكهرباء. وهكذا فإن المشروع سيحد من انبعاثات غازات الدفيئة من خلال أسر حوالي 90 في المائة من ثاني أكسيد الكربون الناتج وتخزين 1.7 مليون طن منه سنويا بطريقة دائمة وآمنة، أي ما يوازي نزع الكربون من قطاع النقل المحلي بكامله في أبوظبي، الأمر الذي يسمح بتلبية حاجة السوق المحلي المتزايدة للوقود أو بتصديره للأسواق العالمية. ويقدر رأس المال المطلوب للمشروع (باستثناء الاستثمار في نقل ثاني أكسيد الكربون وأسره) بنحو 2 مليار دولار (أي 7 مليارات درهم). ومن المتوقع أن يبدأ العمل فيه في أوائل عام 2009 (أي بعد استكمال التصميم الهندسي والاتفاق على هيكلية تجارية مناسبة) على أن يبدأ تشغيل المحطة بحلول عام 2012. |