 | | الدواجن أكبر مسبب لتفشي المرض الفتاك |
جاكرتا، إندونيسيا (CNN)-- أكد مسؤولو صحة في إندونيسيا السبت، وفاة طفل بعمر الثالثة جراء مرض أنفلونزا الطيور، معلنين في ذلك ثاني وفاة جراء المرض خلال يوم الجمعة، لترفع الحصيلتان عدد الوفيات في هذا البلد الآسيوي منذ تفشي المرض في أواخر عام 2003 إلى 105 وفيات. الضحية الأحدث للمرض الفتاك يقيم في جنوب العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وقد لفظ أنفاسه في إحدى مستشفيات العاصمة الجمعة، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن إذاعة محلية. وكان مسؤول رفيع في وزارة الصحة أكد خبر وفاة الصغير هان، لافتاً إلى أن نتائج الفحوص المخبرية أكدت حمل الضحية للسلالة القاتلة من فيروس H5N1، دون أن يتضح كيفية التقاطه له. وفي وقت سابق من السبت أكدت وزارة الصحة الإندونيسية وفاة مراهق في الـ16 من العمر وسط إقليم جاوة، جراء مرض أنفلونزا الطيور. المراهق الذي لم يكشف عن هويته وقع فريسة المرض في الثالث من الشهر الجاري، مصابا بأعراض سعال حاد ومشاكل في التنفس. وبعد أسبوع من المرض، توفي المراهق في مستشفى تبعد عن جاكرتا 280 ميلا. ولاحقا بينت نتائج الفحوص أن المراهق الإندونيسي كان يحمل الفيروس H5N1 المسبب للمرض الفتاك، وفق ما جاء على موقع وزارة الصحة الإندونيسية الإلكتروني. وأوضحت الوزارة أن جيران المراهق كان لديهم دواجن مريضة، فيما يرجح أن الضحية قام بذبح بعضها ما تسبب بنقل العدوى له. وتقوم إندونيسيا ومنذ تفشي المرض في عام 2003 في القارة الآسيوية بإحصاء الوفيات البشرية بين سكانها جراءه. وكان خبراء دوليون قد حذروا من أن إندونيسيا التي لديها ملايين من الحظائر الخلفية بالمنازل لتربية الدجاج دون أي رقابة صحية، ستكون مرتعاً خصباً لتفشي المرض وتحوله إلى وباء عالمي. وكان المرض ومنذ تفشيه إلى الآن قد حصد أرواح 225 شخصا حول العالم، وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، كما أدى إلى نفوق وإبادة ملايين من الدواجن والطيور حول العالم، في محاولة لاحتوائه. وفي وقت سابق من الأسبوع أثار إصابة فتاة في الخامسة عشرة من عمرها بفيروس H5N1 قلق السلطات الإندونيسية خوفاً من أن يكون الفيروس القاتل قد انتقل إليها بطريق العدوى من والدتها، التي كانت قد أُصيبت بالمرض نفسه في وقت سابق. التفاصيل. |