CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
علوم وتكنولوجيا
دراسة: أقراص الأستروجين تزيد احتمالات السرطان ومشاكل القلب

2218 (GMT+04:00) - 06/03/08

شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN)-- أظهرت نتائج دراسة أعلنت الأربعاء وجود علاقة بين أمراض القلب والهرمونات التي تتعاطاها النساء في سن اليأس.

فقد تبين أن النساء اللواتي توقفن عن أخذ تلك الهرمونات كن أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، ومخاطر السرطان.

لكن الدراسة أظهرت أيضا أن مشاكل القلب المصاحبة لتعاطي الهرمونات لا تستمر على المدى الطويل بعد التوقف عن استعمال تلك الهرمونات، وفقا لما نقلته وكالة أسوشييتد برس عن نشرة اتحاد الأطباء الأميركي.

ورغم التطمينات بشأن مشاكل القلب، إلا أن خطرا آخر يحدق بمستعملي تلك الهرمونات، وهو السرطان، وتحديدا سرطان الرئة عند النساء اللواتي تعاطين أقراص أستروجين أو بورجيستين، وهما هرمونان أنثويان.

ويقول الدكتور غيراردو هيس من جامعة كارولاينا الشمالية إن مخاطر السرطان "لم تكن متوقعة على الإطلاق، خصوصا سرطانات الرئة والثدي."

وينصح هيس النساء اللواتي تعاطين تلك الهرمونات بالحذر والإسراع للخضوع لفحص الأورام، بما في ذلك صورا بالأشعة للصدر، مؤكدا أن "لا أخطار حقيقية.. لكن الحذر واجب."

إلا أن زميل هيس، الباحث الدكتور جوان مانسون، قال إن "هناك الكثير من الشك حول مسببات السرطان الذي أصيبت به النساء اللواتي تعاطين أقراص الهرمونات."

والدراسة التي أجريت على نحو 16608 امرأة في سن اليأس، كان الهدف منها معرفة المنافع والأضرار المترتبة على تعاطي أقراص الهرمونات الأنثوية، لكن الحكومة أوقفتها عام 2002، بعدما ظهرت حالات سرطان ومشاكل في القلب بين النساء المشاركات في تلك الدراسة.

وقال القائمون على الدراسة، إن النتائج التي توصلوا إليها أظهرت ما كانوا يحاولون قوله منذ البداية، وهو أن أضرار أقراص الأستروجين بروجستين أكثر من منافعها، ويجب استعمالها فقط لتخفيف بعض الأعراض التي تعانيها النساء في سن اليأس، لأقصر فترة وأقل جرعة ممكنة.

لكن ناطقا باسم شركة "ويث" للأدوية، التي صنعت أقراص الأستروجين المستخدمة في الدراسة، انتقد تلك النتائج.

وقال إن المشاركات في الدراسة كن في عمر الستين، أي أكبر بعشر سنوات من الشريحة التي تستخدم الهرمونات.

لكن القائمين على الدراسة قالوا إنه من المحتمل أن تكون الفحوصات المكثفة التي نصح بها الأطباء للمشاركات هي ما أظهرت كل تلك المشاكل، إذ في الوضع الطبيعي لا يزرن هؤلاء الطبيب للفحص بشكل أسبوعي.

وتقول الدكتورة شيري نوردستورم اختصاصية الأمراض النسائية في جامعة إللينوي، إن "سرطان الرئة كان مفاجأة غير متوقعة كضرر جانبي للهرمونات، التي أعتقد أنها ما تزال علاجا مناسبا لأعراض سن اليأس عند النساء."

أما إحدى المشاركات في الدراسة، جيرالدين بوغز، ولديها بنتان وأربعة حفيدات، فتقول إنها أرادت أن تكون لدى حفيداتها وبناتها "الفرصة والخيار لتناول تلك الهرمونات عندما يصلن إلى عمري."

وبوغز كانت في الخمسينيات من عمرها عندما شاركت في الدراسة، ولم تعاني من أي أمراض بعد تعاطيها الهرمونات، سواء كانت مشاكل القلب أو السرطانات، لكنها عانت من بعض الأعراض الجانبية البسيطة. 




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.