 | | المبادرات الجديدة ستفيد الدول النامية |
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين عن مبادرتين جديدتين تهدفان لكشف وتشخيص مرض السل المقاوم للأدوية المتعددة في خلال يومين، عوض الوسائل المتوفرة حالياً في الدول النامية، والتي لا تسمح باكتشاف المرض إلا بعد مرور أكثر من شهرين. وتقوم المبادرة الأولى على اعتماد أسلوب جزيئي لتشخيص حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة، وتتيح هذه الاختبارات الجزيئية الجديدة والسريعة ظهور النتائج خلال 48 ساعة، وسيصار إلى تطبيقها في 16 دولة، بما فيها أذربيجان وبنغلاديش وإثيوبيا وإندونيسيا وكازاخستان وميانمار وأوزبكستان. وتقوم المبادرة الثانية على تعزيز إمدادات الأدوية اللازمة لعلاج حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة في 54 بلدا، ومن المتوقع أيضا أن يمكن هذا المشروع من تخفيض سعر أدوية المضادة للسل من الخط الثاني (أدوية غير أولية) بنسبة تناهز 20 في المائة بحلول عام 2010. وجرى الكشف عن المبادرات من قبل منظمة الصحة العالمية وشراكة دحر السل ومؤسسة وسائل التشخيص الجديدة المبتكرة، وفق ما نقله موقع الأمم المتحدة الإلكتروني. والجدير بالذكر أن السل المقاوم للأدوية المتعددة هو شكل من السل لا يستجيب إلا قليلا للعلاج التقليدي بسبب مقاومته للأدوية الأولية. وتشير التقديرات إلى أن ما يتم تشخيصه وعلاجه، على النحو المناسب في جميع أنحاء العالم حاليا، لا يتجاوز 2 في المائة من حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة، وتظهر نحو 400 ألف حالة جديدة كل عام. ومن المفترض أن تسهم المبادرات التي أعلنتها المنظمات الدولية في زيادة تلك النسبة بسبعة أضعاف على الأقل على مدى السنوات الأربع المقبلة، أي إلى 15 في المائة أو أكثر من ذلك. وفي البلدان النامية لا يتم تحري السل المقاوم للأدوية المتعددة لدى معظم مرضى السل إلا بعد فشل الأدوية التقليدية في علاجهم، وحتى بعد ذلك، فإن عملية التشخيص لا تؤكد إصابتهم بذلك الشكل المرضي إلا بعد مضي شهرين أو أكثر من ذلك. |