CNN.com Arabic
البحـث
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
رياضة
أمم أفريقيا: حمام مغربي بارد

1600 (GMT+04:00) - 24/02/08

استياء مغربي كبير على مدرب المنتخب هنري ميشيل
استياء مغربي كبير على مدرب المنتخب هنري ميشيل

أكرا، غانا(CNN)-- بات المنتخب المغربي قريبا من نفس مصير بطولة أمم أفريقيا قبل عامين في مصر، عندما غادرها من دورها الأول، بخسارته بثلاثة أهداف مقابل هدفين على يد نظيره الغيني، الجمعة، في أكرا، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في نهائيات البطولة الحالية التي تنظمها غانا حتى العاشر من فبراير/شباط.

ومقابل ذلك، وزيادة على تعزيز آمالها بقوة في العبور إلى دور الثمانية، أثبتت غينيا علوّ كعبها على منتخبات شمال أفريقيا بعد أن كانت قد تأهلت إلى النهائيات على حساب الجزائر بهزمها في عقر دارها بهدفين دون مقابل، وكذلك بفوزها المثير على تونس في النهائيات الماضية بثلاثة أهداف دون مقابل.

ولم ينتظر المنتخب الغيني طويلا قبل أن يهزّ مرمى المغرب منذ الدقيقة الحادية عشرة بواسطة نجمها باسكال فيندونو.

وكان واضحا أنّ الحووار الفرنسي على كدتي الاحتياط قد مالت فيه الكفة للشيخ روبير نوزاريه، مدرب غينيا، الذي درّب أندية مغربية، على حساب مواطنه هنري ميشيل، الذي كان واضحا أنّه دخل بحساب اللعب من أجل التعادل الذي كان سيعني اقترابه أكثر من أي وقت مضى من ربع النهائي.

واختار ميشيل تغيير التشكيل الذي تألق واكتسح ناميبيا في الجولة الأولى، ليدفع لاحقا في نهاية المباراة بعدد منهم.

ولم ينجح المنتخب المغربي في إظهار أي "رغبة" في المعادلة في الشوط الأول الذي انتهى بتقدم الغينيين الذي كانوا قد خسروا بصعوبة في مباراة الافتتاح أمام المنتخب الغاني المضيف.

ورغم أنّ الجميع توقعوا أن يقوم ميشيل بإعادة توزيع أوراقه في الشوط الثاني، إلا أنّ المنتخب الغيني أغلق جميع المنافذ وكان الأكثر خطورة إلى أن نجح في تسجيل هدف ثان بواسطة إسماعيل بانغورا، زميل نجم المغرب القادوري في الدوري الروسي، غير أنّ منتخب أسود الأطلس سرعان ما سجّل هدفه الأول إثر ذلك بثوان قليلة بواسطة محترف الترجي التونسي هشام أبوشروان.

لكن المنتخب الغيني سقا منافسه من نفس الكأس بواسطة باسكال فيندونو نفسه من ركلة جزاء أثبتت الإعادات أنّها كانت ظالمة في حق المغاربة حيث أنّ المهاجم اعتدى أولا على المدافع المغربي قبل أن يسقطا مع بعضهما على خطّ منطقة الجزاء.

ومباشرة إثر الهدف بدقائق قليلة، فتح باب الأمل من جديد للمغاربة بإقصاء قائد غينيا فيندونو لاعتدائه على قلب الدفاع أمين الرباطي.

وخيّل للجميع أنّ أسود الأطلس في طريقهم لتفادي الهزيمة لأنّ الوقت كان يكفي لذلك، لكن الذي حصل أنّ المنتخب لم يكن فعالا واكتفى بهدف تذليل الفارق قبل النهاية بدقيقتين بواسطة مدافعه عبد السلام وادو.

وفي المباراة الأخرى لحساب نفس المجموعة، وضع منتخب غانا المصيف قدمه في ربع النهائي حيث تكفيه نقطة وحيدة من مباراته المقبلة مع المغرب ليضمن المركز الأول وبالتالي تفادي مواجهة المنتخب العاجي الذي يتوقع أن يتصدر المجموعة الثانية.

ولم يبق أمام منتخب المغرب سوى الفوز على غانا لاسيما أنّ غينيا تواجه منتخب ناميبيا التي باتت قاب قوسين أو أدنى من المغادرة بخسارتها أمام غانا التي اكتفت بالأهمّ وفازت عليها بهدف وحيد سجله أغوغو في نهاية الشوط الأول.




ملاحظة : تفتح الصفحات في نافذه جديدة. CNN غير مسؤوله عن مضمون المواقع الأخرى.
البحـث
     
© 2008 Cable News Network.
جميع الحقوق محفوظة .A Time Warner Company
التي بموجبها تقدم لك هذه الخدمة.