 | | دافيدنكو ضاحكاً مع فيدرير الذي يحمل كأس الدورة |
لشبونة، البرتغال (CNN)-- نجح نجم كرة المضرب، السويسري روجيه فيدرير، في تجاوز "سوء الحظ" الذي رافقه منذ بداية العام الجاري، فعاد إلى منصة التتويج مجدداً الأحد، ليحصد لقبه الأول في 2008 خلال دورة استوريل البرتغالية الدولية للتنس، ليحفظ بذلك ماء وجهه وصدارة الترتيب العالمي في آن. ورغم أن فوز فيدرير كان على نجم عالمي آخر من "الوزن الثقيل" هو المصنف ثاني نيكولاي دافيدنكو، إلا أنه جاء إثر انسحاب الأخير، بعدما عاودته إصابة في ساقه اليسرى كانت قد لحقت به خلال التدريب. الفوز الذي يحمل الرقم 54 في مسيرة فيدرير الرياضية جاء بواقع (7 ـ 6) (7 ـ 5) و(1 ـ 2) ثم بالانسحاب، علماً أن متصدر الترتيب الدولي فاز في جميع اللقاءات التي جمعته بدافيدنكو حتى الآن. وقال النجم السويسري في أعقاب نهاية اللقاء: "أعتقد أنها المرة الأولى التي أخوض فيها مباراة نهائية تنتهي بانسحاب اللاعب المقابل.. أعتقد أن المرء سيتعرض لهذا الموقف إذا ما خاض الكثير من المباريات المماثلة." ولم يخف فيدرير سروره بحصوله على لقبه الأول لهذا العام قائلا: "أنه لأمر رائع أن أعود لحمل الألقاب، والفوز المتواصل في أول دورة لي هذا العام على ملعب ترابي يمنحني ثقة كبيرة،" وفقاً لأسوشيتد برس. من جهته قال دافيدنكو إنه اضطر للانسحاب بعدما شعر بآلام في ساقه اليسرى. وأضاف النجم الروسي أنه لم يلمس تراجعاً في مستوى فيدرير، بل إن الأخير "تحكم جيداً بالكرة" ولم يختلف أداؤه عن المباريات التي سبق له أن خاضها معه. وعند السيدات توجت الروسية ماريا كيريلنكو المصنفة ثالثة بلقبها الثالث في مسيرتها الاحترافية بعد فوزها على التشيكية ايفيتا بينيسوفا بسهولة (6 ـ 4 و6 ـ 2.) ويعتبر اللقب الأول لكيريلنكو 21 عاما، خلال العام الجاري أيضاً، والثالث لها منذ أن حملت لقبي بكين وكلكوتا عامي 2005 و 2007 على التوالي. |