
بتريوس ورئيس الحكومة الباكستانية
إسلام أباد، باكستان (CNN)-- قُتل 11 شخصاً على الأقل في قصف جوي أمريكي مشتبه به، لموقع في إقليم الحدود الشمالية الغربية بباكستان التي تخضع لسيطرة زعماء القبائل، صباح الجمعة، وفق ما أكده مصدر استخباراتي باكستاني.
وقال المصدر إن الهجوم الذي نفذ بصاروخين على الأقل، استهدف منزلاً في قرية "غاري أيوب" في شمالي إقليم وزيرستان المتاخم للحدود مع أفغانستان.
وحدد المسؤول الاستخباراتي هوية صاحب المنزل إلا أنه لم يشر ما إذا القتلى هم من المدنيين أو المسلحين الذين تعج بهم المنطقة.
يُذكر أنه وقبل الغارة بساعات اجتمع ديفيد ماكيرنان قائد قوات حلف شمالي الأطلسي "الناتو" في أفغانستان، مع المشرعين الباكستانيين في العاصمة إسلام أياد.
وكان القادة الباكستانيون قد طالبوا واشنطن بوقف فوري لهذه الهجمات الصاروخية واصفين إياها بانها إنتهاك لسيادة باكستان.
يُشار إلى أنها الغارة الجوية الأمريكية الثانية المشتبه بها التي تنتهك سيادة الأراضي الباكستانية خلال الشهر الجاري.
ووفق إحصائية لشبكة CNN نفذت 11 غارة يشتبه بضلوع القوات الأمريكية فيها خلال أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، وهي الأعلى المسجلة ومنذ دعم باكستان الولايات المتحدة الأمريكية في حربها ضد الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن.
يُذكر أن الإقليم المضطرب المتاخم للحدود الأفغانية يعج بالعناصر المسلحة المتشددة وتلك المتعاطفة معها من حركة "طالبان" فرع باكستان وتنظيم "القاعدة"، كما أنه كان مسرحاً لعدد من المواجهات العسكرية بين قوات الحكومة الباكستانية والمسلحين.
وشن الجيش الباكستاني في أواخر يونيو/ حزيران الماضي، عملية عسكرية واسعة ضد تلك التنظيمات المتشددة، هي الأكبر منذ تولي حكومة مدنية السلطة في مارس/ آذار الماضي.
إصابة 3 بينهم صحفيان أجنبيان بهجوم في بيشاور
من جانب آخر، أًُصيب ثلاثة أشخاص، بينهما صحفيان أجنبيان وسائقهما، في هجوم بمدينة "بيشاور"، وفقاً لما أكدت مصادر الشرطة الباكستانية، التي أشارت إلى أن الصحفيين أحدهما ياباني والآخر أفغاني.
وذكرت المصادر الباكستانية إن مسلحين أطلقوا النار على سيارة كانت تقل الصحفيين في المدينة الواقعة في شمال غربي باكستان، حيث تم نقل المصابين إلى إحدى المستشفيات القريبة.

وفيما أشارت المصادر إلى أن الصحفيين أُصيبا بطلقات نارية في القدمين، لم تتضح على الفور طبيعة إصابة السائق الباكستاني أو حالته الصحية.
وشهدت مدينة بيشاور، كبرى مدن الإقليم الشمالي الغربي، سلسلة من الهجمات ضد الأجانب خلال الأيام القليلة الماضية، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.