/العالم
 
1800 (GMT+04:00) - 08/01/09

سوء الأحوال الجوية تمنع زرداري من السفر للقاء نظيره الأفغاني

زرداري يتعهد بمواصلة ''الحرب ضد الإرهاب''

زرداري يتعهد بمواصلة ''الحرب ضد الإرهاب''

كابول، أفغانستان (CNN)-- أُلغي اجتماع مقرر بين رئيسي باكستان وأفغانستان في العاصمة الأفغانية كابول، بسبب سوء الأحوال الجوية التي منعت سفر الرئيس آصف علي زرداري للقاء نظيره الأفغاني.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام أباد ستعيد جدولة الاجتماع بين الرئيس الباكستاني وحميد كرزاي وغيره من القيادات الأفغانية في المستقبل القريب.

ويُشار إلى أن الزيارة الرسمية لآصف علي زرداري للعاصمة الأفغانية كابول الجمعة، كانت في حال إجرائها الجمعة، ستناقش التنسيق المشترك بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.

كما أنها وفي حال قيام كانت ستكون الأولى لزرداري منذ توليه رئاسة باكستان.

وكانت مصادر رسمية في كل من كابول وإسلام أباد، قد أعلنت أن الرئيسين سيناقشان خطة وضع آلية مشتركة لمحاربة الإرهاب، وأضافت أن البلدين يدركان خطورة التهديدات التي تشكلها الميليشيات المسلحة على السلام والأمن في المنطقة.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الباكستانية أن الرئيس زرداري سيبحث مع نظيره الأفغاني سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في مكافحة الإرهاب، كما أكد البيان على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق لمكافحة الإرهاب "لأنه يشكل تهديدا مشتركا لأمن وسلامة باكستان وأفغانستان."

وتبادلت الدولتان الاتهامات مؤخراً بشأن الهجمات التي تتعرض لها مناطق باكستانية قريبة من الحدود مع أفغانستان، حيث تقول كابول إن إسلام أباد لا تبذل ما يكفي لمحاربة مسلحي طالبان المتمركزين في المنطقة القبلية الحدودية.

وكان الرئيس الأفغاني قد قام بزيارة رسمية إلى باكستان في سبتمبر/ أيلول الماضي، لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس زرداري، كما التقيا في نيويورك خلال نفس الشهر، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وشهدت مدينة اسطنبول التركية آخر لقاء جمع بين زرداري وكرزاي، بداية ديسمبر/ كانون الأول الجاري، حيث أكدا خلال مؤتمر صحفي مشترك، أن الاتصالات بين بلديهما تجري "جيدة بدرجة كبيرة"، كما أعلنا اتفاقهما على تعزيز التنسيق لمحاربة المسلحين، على طول الحدود بينهما.

advertisement

من جانب آخر، استبق الرئيس الباكستاني زيارته التي كانت مقررة إلى كابول، باستقبال عدد من زعماء القبائل الحدودية الشمالية في القصر الرئاسي، حيث شدد أمامهم أنه ليس أمام الحكومة خيار غير مواصلة العمليات العسكرية ضد معاقل المسلحين في منطقة القبائل.

وقال زرداري إن "الحكومة الباكستانية لا تملك بديلاً لمحاربة المسلحين لأنهم يريدون الاستيلاء على السلطة باستخدام القوة، لفرض نظامهم وأفكارهم على الشعب الباكستاني"، وأكد أن باكستان لن تسمح لأي عناصر استغلال أراضيها لممارسة الأنشطة الإرهابية.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.